أخبار

صحف عالمية: الإمارات تستكشف المريخ.. وانهيار اقتصاد لبنان ينذر بصراع أوسع‎
تاريخ النشر: 20 يوليو 2020 9:49 GMT
تاريخ التحديث: 21 يوليو 2020 5:59 GMT

صحف عالمية: الإمارات تستكشف المريخ.. وانهيار اقتصاد لبنان ينذر بصراع أوسع‎

سلطت الصحف العالمية في أعدادها الصادرة صباح الاثنين، الضوء على العديد من القضايا، وفي مقدمتها انطلاق "مسبار الأمل"، الذي يدخل ضمن المشروع الإماراتي لاستكشاف

+A -A
المصدر: محمد ثروت - إرم نيوز

سلطت الصحف العالمية في أعدادها الصادرة صباح الاثنين، الضوء على العديد من القضايا، وفي مقدمتها انطلاق ”مسبار الأمل”، الذي يدخل ضمن المشروع الإماراتي لاستكشاف كوكب المريخ.

كما ركزت الصحف على ما وصفته بـ“الظلام“ الذي يخيم على الاقتصاد اللبناني مع تسارع الانهيار المالي.

مسبار الأمل

قالت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية إن هناك الكثير من الأمور التي سنسمعها عن كوكب المريخ خلال الأشهر القليلة المقبلة، في ظل وجود 3 مهام فضائية تنطلق نحو الكوكب الأحمر، مستغلة الطريقة التي ستقترب منها الأرض من جارتها كل ما يقرب من 26 شهرا، وهو ما يسمح برحلة أقصر نسبيا بين الكوكبين، وإذا نجحت تلك المهام فإن سفن الفضاء ستصل إلى المريخ مطلع العام المقبل.

وأضافت في تقرير نشرته اليوم: ”أولى المهام الثلاث نفذتها دولة الإمارات العربية المتحدة فجر الاثنين من موقع الإطلاق في اليابان، حيث انطلق مسبار الأمل في السماوات الهادئة على متن صاروخ  Mitsubishi H-IIA، قبل أن ينفصل المسبار عن الصاروخ بعد ساعة على إطلاقه، ويبدأ رحلته إلى المريخ التي ستستمر حتى شباط/ فبراير المقبل“.

2020-07-1-120-1200x675-1

وتابعت: ”سيقوم مسبار الأمل بدراسة المريخ من فوق الكوكب، وسينضم إلى أسطول مكون من 6 سفن فضاء أخرى تقوم بالمهمة نفسها، منها 3  تتم إدارتها عبر وكالة الفضاء الأمريكية ”ناسا“، واثنتان عبر الوكالة الأوروبية للفضاء، إحداهما بالتعاون مع روسيا، والأخرى تديرها الهند“.

وتحتوي كل سفينة فضاء على أدوات مختلفة للمساعدة على المزيد من الأبحاث في استكشاف طقس وسطح كوكب المريخ.

وقالت الصحيفة: ”يحمل مسبار الأمل 3 أدوات: مطياف الأشعة تحت الحمراء، مطياف الأشعة فوق البنفسجية، بالإضافة إلى كاميرا، من المدار المرتفع للمسبار، والذي يتراوح من 12400 إلى 27000 ميل، فوق سطح الأرض، والمركبة الفضائية تستطيع أن تمنح علماء الكواكب أول رؤية شاملة لطقس المريخ في جميع أوقات اليوم. خلال مهمته التي تستغرق عامين، فإن مسبار الأمل سيستكشف كيف تقوم العواصف الترابية، والظواهر الأخرى للطقس بتسريع أو إبطاء فقدان الغلاف الجوي للكوكب في الفضاء“.

تحذير من توسع نطاق الصراع في لبنان

قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية إن ”الظلام يخيم على الاقتصاد اللبناني مع تسارع الانهيار المالي“.

وأضافت في تقرير نشرته اليوم الاثنين: ”لا تحصل معظم المناطق في لبنان على أكثر من ساعتين أو 3 ساعات من الكهرباء يوميا، واضطر مطار بيروت إلى تعليق الرحلات القادمة إلى لبنان هذا الشهر نتيجة انقطاع الكهرباء عن ممرات الهبوط، وتوقفت إشارات المرور عن العمل في شوارع بيروت؛ ما ضاعف من الزحام في شوارع بيروت الفوضوية في الأساس“.

وتابعت: ”انضمت هذه المشاهد إلى الأعراض الأخرى للانفجار الاقتصادي في لبنان، والذي يتسارع بوتيرة مثيرة للقلق، إذ تعاني الحكومة والبنوك والمواطنون من نفاد العملة الأجنبية في وقت واحد“.

وقالت: ”يأتي هذا الانهيار نتيجة لعقود من الفشل الإداري اقتصاديا، والفساد والإنفاق المبالغ فيه. تتلاشى آمال الإنقاذ مع معارضة النخبة الحاكمة للإصلاحات، والفحص الخارجي الذي يمكن أن يسهل من مهمة الحصول على المساعدات الدولية، وتوقفت مباحثات الحصول على قرض بقيمة 10 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي“.

2020-07-1-168

ونقلت عن فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد، قوله: ”لم يعد لبنان على حافة الانهيار، فقد انهار الاقتصاد اللبناني بالفعل، لقد فشل النموذج اللبناني الذي تم بناؤه منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1990، وأغلق وراءه أي أمل في العودة“.

وأضاف: ”النتائج مثيرة للقلق، تحتل لبنان موقعا هشا بوصفها دولة حرب، بين جيرانها إسرائيل، وسوريا التي تشهد حربا هي الأخرى، إضافة إلى أنها في مرمى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران“.

وأردفت الصحيفة الأمريكية: ”التوترات الطائفية، التي أشعلت الحرب الأهلية في الماضي، تتصاعد هي الأخرى، حيث يتبادل الزعماء السياسيون في الدولة وأنصارهم الاتهامات إزاء الأزمة التي يعاني منها لبنان“.

وقالت: ”ينتمي الزعماء السياسيون المتواجدون على الساحة حاليا إلى السلالات الطائفية ذاتها التي خاضت الحرب، ثم قاموا بتحويل الميليشيات إلى أحزاب سياسية، من بينهم قادة المسيحيين، السنة، الشيعة، الدروز، الذين حصلوا على مناصب حكومية، واشتروا حصصا في البنوك، ثم قاموا بإقراض أموال إلى مشروعات رسمية تقوم بها شركات مملوكة لمسؤولين أو أصدقائهم أو أقاربهم، اغتنت النخبة على حساب الفقراء، وهو الأمر الذي وضع أسس الانهيار الحالي“.

وذكرت أنه ”لا أحد يتوقع حربا الآن، ولكن هناك توقعات بحدوث اضطرابات سياسية واجتماعية عميقة، يمكن أن تؤدي إلى صراع أوسع نطاقا، وتجتذب قوى إقليمية، مثلما حدث في سوريا وليبيا واليمن، وفي لبنان في الماضي“، بحسب ما قاله فواز جرجس.

كورونا يضرب نتنياهو

قالت صحيفة ”هآرتس“ إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يفقد السيطرة على الأوضاع في إسرائيل مع التفشي الكبير لجائحة ”كورونا“ في البلاد.

وأضافت في تحليل إخباري أن ”الطفرة الجديدة لوباء كورونا تضرب أسس وسياسات المجتمع الإسرائيلي، هناك خوف شديد من الوباء العائد من جديد، وقلق من تبعاته الاقتصادية التي من شأنها تقويض الشعور بالأمن لدى إسرائيل، وهناك غضب وإحباطات انتقلت إلى احتجاجات غاضبة في الشوارع، حيث أصبح نتانياهو المتهم الرئيس إلى حد كبير“.

وأوضحت: ”يعاني نتنياهو من تناقض شديد بين السياسات الصارمة التي ساعدته على احتواء جائحة كورونا في البداية، وبين الخمول والإهمال اللاحق الذي أدى إلى الفشل في الاستعداد لمواجهة ومنع الموجة الثانية من الوباء“.

2020-07-2560028099

وتابعت: ”المأزق الذي يواجهه نتنياهو تضاعف في ظل إنكاره للتهديد الذي يمثله فيروس كورونا، وتكريس وقته وجهده لحملته المستمرة ضد النظام القضائي، والحصول على منح بملايين الدولارات من المليارديرات لتمويل فريقه القانوني، واستخلاص ضرائب شخصية بقيمة مليون شيكل من الكنيست الخاضع له حتى الآن“.

وعلّقت الصحيفة الإسرائيلية بالقول: ”ردود الفعل الحكومية المتأخرة والمذعورة تجاه التهديد الناتج عن عودة الوباء أدت إلى تفاقم الأمور، وقرارات مجلس الوزراء يتم اتخاذها ثم إلغاؤها، ثم تعديلها، بناء على المعلومات والإحصاءات الغامضة أو المفقودة أو المضللة“.

وأردفت: ”القرارات العشوائية وغير المباشرة تجعل من نتنياهو وحكومته كمن يتخبطون في الظلام، ويلقون اللوم في النهاية على الشعب“.

ورأت الصحيفة أن ”تآكل مكانة نتنياهو، وتراجع قوة الردع لديه، تسببت في حدوث تصدعات أولية في حزب الليكود والدعم القوي من جانب اليمين الإسرائيلي لرئيس الوزراء“.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك