أخبار

ناشيونال إنترست: العلاقات الأمريكية الخليجية بحاجة لإصلاحات لمواجهة التهديد الإيراني
تاريخ النشر: 06 يوليو 2020 12:06 GMT
تاريخ التحديث: 06 يوليو 2020 15:20 GMT

ناشيونال إنترست: العلاقات الأمريكية الخليجية بحاجة لإصلاحات لمواجهة التهديد الإيراني

رأت مجلة "ناشيونال انترست" الأمريكية، أن العلاقات بين واشنطن وحلفائها في الخليج العربي، باتت بحاجة لإصلاحات لتقويتها، بعد تعرضها لهزات عديدة خلال فترات رئاسية

+A -A
المصدر: واشنطن - إرم نيوز

رأت مجلة ”ناشيونال انترست“ الأمريكية، أن العلاقات بين واشنطن وحلفائها في الخليج العربي، باتت بحاجة لإصلاحات لتقويتها، بعد تعرضها لهزات عديدة خلال فترات رئاسية أمريكية مختلفة، بشأن إيران وأسباب أخرى، مشددة على ضرورة إنشاء مؤسسات مشتركة لهذا الهدف.

واعتبرت المجلة في تقرير نشرته، اليوم الإثنين، أن العلاقات الأمريكية-الخليجية خلال فترة الرئيس دونالد ترامب، كانت مزيجًا من ”النعمة والنقمة“ على الرغم من مشاركته نفس وجهة النظر مع دول الخليج بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ولفتت المجلة إلى أن ترامب أطلق تصرحيات وتغريدات كثيرة، تارة تثير سعادة دول الخليج، وتارة أخرى تثير غضبها، مشيرة إلى أن تلك الإشارات أوجدت حالة من الشك بين تلك الدول بشان سياسة ترامب، التي تغاضت أحيانًا عن المصالح الأمنية للدول الخليجية.

وتحت عنوان ”العلاقة الأمريكية- الخليجية بحاجة لإصلاح“، قالت المجلة: ”أوجدت تلك التصريحات حالة من الارتباك والشك بين دول الخليج… فبينما ترى ترامب يومًا يهدد بإزالة إيران عن الخارطة، تراه يومًا آخر يعد بتحقيق الازدهار لشعبها… وحتى عندما يخاطب ترامب زعماء دول الخليج، تراه ينتقل من الاحترام والإعجاب تارة، إلى التجاهل والازدراء تارة أخرى.“

وأضافت المجلة: ”الحقيقة أن دول الخليج أصبحت ضائعة بين هذين الجانبين من شخصية ترامب، وتساورها في أغلب الأحيان حالة من الشك تجاه النوايا الحقيقية لواشنطن… وقد تكون هناك حالة من الخوف من أن ترامب يمكن أن يتخلى عن حلفائه الخليجيين لصالح اتفاق نووي جديد مع إيران، لا يكون بالضرورة أفضل من الاتفاق الأول.“

ورأى التقرير، أنه من حق دول الخليج أن تتساءل عن تلك التقلبات في سياسة ترامب، وخاصة إلى أي مدى يمكنها أن تعتمد على واشنطن في حماية أمنها، مضيفًا: ”إذا ما كانت مواقف ترامب الأخيرة هي المعيار، فإنه من حق دول الخليج أن تشعر بعدم الأمان.“

 

 

ووفقًا للتقرير، فإن الولايات المتحدة تخفي الكثير من الأسرار عن حلفائها الخليجيين، ولا تستشيرهم كثيرًا في عملياتها العسكرية، بما فيها قيامها باغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي.

وقال: ”قد تكون هناك أسباب عملية لعدم قيام الولايات المتحدة بالتنسيق واستشارة شركائها الخليجيين في كثير من الأمور، وإعطائها معلومات حساسة، على الرغم من أهمية التنسيق بين الطرفين في مسائل تخص المنطقة وأمنها.“

وتابع التقرير: ”قد تكون واشنطن قد قررت أن هؤلاء الشركاء، غير قادرين على حماية الأسرار، وقد يكون السبب أسوأ من ذلك وهذا بالطبع خطأ… وقد تظن الولايات المتحدة أن بعض دول الخليج قد تفشي السر لدول أخرى، بما فيها إيران فقط، لأنها تريد منع اندلاع حرب.“

وأعربت المجلة عن اعتقادها، بأنه حان الوقت لواشنطن ودول الخليج، العمل على إنشاء ”إطار مؤسسي“ لتقوية العلاقات بينهما، وازالة حالة الشك بين دول المنطقة تجاه سياسة واشنطن في الشرق الأوسط، مشددة على ضرورة إنشاء لجان مشتركة لتحقيق هذا الهدف.

وختمت المجلة قائلة: ”يجب أن تكون المبادرة من دول الخليج، ومن المؤكد أن واشنطن سترحب بذلك، لأن مثل هذا الإطار يمكنه إنقاذ الشراكة الأمريكية- الخليجية، ويتيح لها التغلب على جميع المصاعب والعواصف في المستقبل“.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك