أخبار

هل يعرقل التحالف الأمني الإيراني التركي جهود واشنطن لاحتواء طهران؟
تاريخ النشر: 28 يونيو 2020 12:07 GMT
تاريخ التحديث: 28 يونيو 2020 13:35 GMT

هل يعرقل التحالف الأمني الإيراني التركي جهود واشنطن لاحتواء طهران؟

رأى النائب التركي السابق آيكان إردمير، أن أنقرة وطهران بدأتا تميلان أكثر تجاه بعضهما البعض، رغم الخلافات الأيديولوجية بينهما، وأن تحالفهما الأمني الذي تجلى في

+A -A
المصدر: إرم نيوز

رأى النائب التركي السابق آيكان إردمير، أن أنقرة وطهران بدأتا تميلان أكثر تجاه بعضهما البعض، رغم الخلافات الأيديولوجية بينهما، وأن تحالفهما الأمني الذي تجلى في عملياتهما العسكرية الأخيرة ضد الأكراد، سيؤثر على جهود واشنطن لاحتواء إيران.

وقال إردمير في تقرير نشرته ”مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات“ في واشنطن، الجمعة، إن ”تركيا وإيران كثفتا عملياتهما العسكرية المشتركة ضد الأكراد شمال العراق، خلال الأسبوع الماضي، رغم صراعهما غير المباشر في شمال سوريا، والخلافات العميقة في موقفهما تجاه رئيس النظام السوري بشار الأسد“.

ولفت في تقريره إلى ”زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى إسطنبول، في اليوم نفسه الذي بدأت فيه القوات التركية بمهاجمة مواقع كردية شمال العراق“، منوها إلى أنها ”ثاني زيارة لظريف إلى تركيا منذ تفشي وباء كورونا“، موضحا أن ”هدف الزيارة المعلن هو إعادة فتح الحدود بين البلدين واستئناف الرحلات الجوية، وأن بيانا مشتركا صدر بعد الزيارة، تضمن كالعادة إدانة للعقوبات الأمريكية على إيران، والإعلان عن نية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة طهران“.

وذكر أنه ”في اليوم نفسه الذي غادر فيه ظريف تركيا، في 16 الشهر الجاري، بدأت قوات الحرس الثوري الإيراني بقصف مواقع كردية في منطقة أربيل قرب الحدود مع العراق، وأن الحرس واصل بعد ذلك إرسال أسلحة وتعزيز مواقعه العسكرية في تلك المنطقة“، مبينا أنها ”لم تكن المرة الأولى التي تتعاون فيها تركيا وإيران عسكريا ضد الأكراد بعد عملياتهما المتزامنة، في آذار/مارس 2019، التي وصفها وزير الداخلية التركي آنذاك بأنها أول مرة في التاريخ“.

وأفاد بأن ”العلاقة بين البلدين تعرضت لهزة؛ بعد قرار تركيا غزو شمال سوريا، ثم ساءت أكثر إثر اتهامات مسؤولين أتراك لدبلوماسيين إيرانيين اثنين، بأنهما وراء اغتيال المنشق الإيراني مسعود مولوي في إسطنبول، في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي“.

وأنهى إردمير تقريره بالقول، إن ”عودة العلاقات والتعاون الأمني بين أنقرة وطهران، يمكن أن تصب الماء البارد على آمال واشنطن باستخدام تركيا كقوة توازن لاحتواء إيران، ومن الواضح أن البلدين يسعيان لزيادة التنسيق بينهما في عدة مجالات بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ ما يعني أنه رغم خلافاتهما الأيديولوجية وتنافسهما من أجل الهيمنة الإقليمية، إلا أن النظامين الإسلاميين أثبتا أنهما قادران على الوصول إلى أرضية مشتركة لتحالفهما وتقاربهما“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك