أخبار

لاجئون من الروهينغا يروون الفظائع التي عاشوها خلال رحلتهم إلى ماليزيا
تاريخ النشر: 24 يونيو 2020 12:24 GMT
تاريخ التحديث: 16 ديسمبر 2021 15:00 GMT

لاجئون من الروهينغا يروون الفظائع التي عاشوها خلال رحلتهم إلى ماليزيا

قال ناجون من زورق مكدس بأكثر من 300 من لاجئي الروهينغا المسلمين للسلطات الماليزية إن العشرات منهم توفوا وألقيت جثثهم في البحر خلال رحلة شاقة استمرت أربعة أشهر.

+A -A
المصدر: رويترز

قال ناجون من زورق مكدس بأكثر من 300 من لاجئي الروهينغا المسلمين للسلطات الماليزية إن العشرات منهم توفوا وألقيت جثثهم في البحر خلال رحلة شاقة استمرت أربعة أشهر.

وتحدث رئيس ”وكالة الإنفاذ البحري الماليزية“ عن المحنة التي مر بها لاجئو الروهينغا الذين وصل زورقهم المعطوب إلى اليابسة على جزيرة لانكاوي في ماليزيا يوم الثامن من يونيو حزيران وعلى متنه 269 شخصا.

وقال محمد زوبيل بن مات سوم المدير العام للوكالة في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء إن أكثر من 300 شخص كانوا قد نقلوا إلى هذا الزورق من سفينة أكبر في منتصف الطريق خلال الرحلة التي بدأت قرب الحدود بين بنغلادش وميانمار في شباط فبراير.

وأضاف: ”البعض مات في البحر، وألقيت جثثهم، إن الذين توفوا مرضوا قبل وفاتهم“، لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل.

وأشار إلى أن مصير ما يقرب من 500 من الروهينغا الذين بقوا على متن السفينة الأكبر (ماذربوت 1) بعد النقل في البحر غير معروف لأن السلطات لم تتمكن من تتبع موقع السفينة.

وغامر الروهينغا بخوض الرحلة المحفوفة بالمخاطر بعد أن فقدوا الأمل في حياة أفضل في مخيمات اللاجئين في بنغلادش التي لجأ إليها الكثيرون بعد فرارهم من ديارهم في ميانمار إثر حملة شنها الجيش عام 2017.

واستقبلت ماليزيا التي تقطنها أغلبية مسلمة ثاني أكبر عدد من لاجئي الروهينغا بعد بنغلادش.

لكنها في الأسابيع الأخيرة أعادت زورقين على الأقل واعتقلت المئات من الروهينغا والمهاجرين الذين لا يحملون وثائق وسط تنامي الغضب العام من الأجانب الذين يواجهون اتهامات بنشر فيروس كورونا والضغط على موارد الدولة.

وقال محمد زوبيل إن الناجين من الزورق والمحتجزين منذ وصولهم دفعوا للمهربين نحو 2500 رنجيت (585 دولارا) كدفعة مقدمة من ثمن الرحلة للفرد وتعهدوا بدفع ما بين 11 ألفا و13 ألف رنجيت بعد العثور على عمل في ماليزيا.

وأغلب هؤلاء المهاجرين من النساء اللاتي جئن على وعد بالزواج من رجال من الروهينغا في ماليزيا.

وأحجم محمد زوبيل عن التعليق على ما إذا كان قرار قد اتخذ بإعادة المحتجزين إلى البحر مرة أخرى فور إصلاح زورقهم، وهو اقتراح مطروح وقوبل بانتقادات من الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك