أخبار

واشنطن: الصين ملزمة بالتفاوض حول الحد من التسلح‎
تاريخ النشر: 23 يونيو 2020 14:56 GMT
تاريخ التحديث: 19 أبريل 2022 3:11 GMT

واشنطن: الصين ملزمة بالتفاوض حول الحد من التسلح‎

اعتبرت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن الصين "ملزمة" بالانضمام إلى محادثات الحد من التسلح التي استؤنفت بين روسيا والولايات المتحدة؛ لبت مصير آخر اتفاق

+A -A
المصدر: أ ف ب

اعتبرت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن الصين ”ملزمة“ بالانضمام إلى محادثات الحد من التسلح التي استؤنفت بين روسيا والولايات المتحدة؛ لبت مصير آخر اتفاق ثنائي لا يزال ساريا للحد من الأسلحة النووية.

وقال المفاوض الأمريكي مارشال بيلينغسلي في مؤتمر صحافي غداة استئناف المحادثات في فيينا بين موسكو وواشنطن ”من الواضح أن بكين تشعر بالحرج. إنهم ملزمون بالتفاوض بحسن نية معنا ومع الروس“.

وأضاف أنه بغيابها عن هذا الاجتماع فإن ”الصين لم تعاند فقط الولايات المتحدة وروسيا وإنما العالم أجمع“.

ويصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مشاركة بكين في اتفاق مستقبلي يكون بديلا من معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية ”نيو ستارت“ الثنائية الموقعة العام 2010 والتي ينتهي مفعولها في 5 شباط/فبراير 2021.

وعقدت جلسة مفاوضات أمريكية روسية الإثنين، للمضي قدما في هذه المسألة.

وتعد معاهدة ”نيو ستارت“ آخر اتفاق نووي ساري المفعول بعدما سحب ترامب بلاده من ثلاثة اتفاقات دولية حول الحدّ من التسلّح.

وقال بيلينغسلي، إنه أجرى مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف ”تبادلاً صريحًا للآراء عن الرؤية الأمريكية لشكل الاتفاق الثلاثي“.

وحول مخزون الأسلحة للصين، أضاف المفاوض الأمريكي ”أتيحت لنا الفرصة أيضًا لتخصيص كثير من الوقت لتقديم معلومات تفصيلية (…) بشأن تحليلنا لبرامج زعزعة الاستقرار المتسارع والمقلق الذي تنفذه دول ثالثة“.

واعترف بوجود خلاف في وجهات النظر مع روسيا حول مشاركة الصين في المحادثات، لكنه أشار إلى أن المفاوضات مع موسكو ستستمر، وسيعقد اجتماع آخر ”أواخر تموز/يوليو او أوائل آب/أغسطس“ بين ممثلي البلدين.

واعتبرت روسيا الثلاثاء، أن إصرار الولايات المتحدة على إشراك الصين في محادثات الحد من التسلح أمر ”غير واقعي“، موضحة أنها لا تنوي ”استخدام نفوذها لدى الصين كما يرغب الأمريكيون“ لجلب بكين إلى طاولة المفاوضات.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي وكبير المفاوضين في هذا الملف سيرغي ريابكوف وفق ما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي للانباء إن ”الولايات المتحدة لم تتنازل عن موقفها لجهة إشراك الصين. من جهتنا، شرحنا في شكل مفصل لماذا نعتبر أن التعويل على مشاركة الصين هو أمر غير واقعي“.

وأضاف ”لن نستخدم نفوذنا لدى الصين بناء على رغبة الأمريكيين“.

ويضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بكين؛ لتشارك في اتفاق مقبل يشكل بديلا من المعاهدة الثنائية الروسية الأمريكية ”نيو ستارت“ التي وقعت في 2010 وينتهي مفعولها في الخامس من شباط/فبراير 2021.

ومع رفض الصين المشاركة، التقى المفاوضون الروس والأمريكيون في فيينا الإثنين، دون إعلان احراز أي تقدم.

وفي ما يعكس الضغط الأمريكي، أسف السفير مارشال بيلينغسلي الإثنين لـ“غياب“ الوفد الصيني عن اجتماع فيينا، ناشرا عبر تويتر صورة لطاولة المفاوضات مع مقاعد فارغة تعلوها أعلام صينية، الأمر الذي أثار استياء بكين.

وتنص معاهدة ”نيو ستارت“ على إبقاء ترسانتي روسيا والولايات المتحدة دون ما كانتا عليه إبان الحرب الباردة، بحيث لا يتجاوز عدد القاذفات النووية الاستراتيجية 700 وعدد الرؤوس النووية 1550.

وأبدت روسيا استعدادها لتمديد المعاهدة المذكورة، وخصوصا أن انتهاءها يشكل سببا لاستئناف السباق على التسلح.

وتبرر الولايات المتحدة إصرارها على إشراك بكين في المفاوضات بسرعة تنامي القدرة النووية للصين.

وسحب ترامب بلاده من ثلاثة اتفاقات دولية محورها الحد من التسلح: الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، والاتفاق حول الصواريخ البرية المتوسطة المدى، واتفاق الأجواء المفتوحة للتحقق من التحركات العسكرية وتقليص الأسلحة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك