أخبار

الفلسطينيون يخشون أن يضيق الضم الإسرائيلي الخناق على وصولهم للبحر الميت
تاريخ النشر: 21 يونيو 2020 16:39 GMT
تاريخ التحديث: 21 يونيو 2020 18:45 GMT

الفلسطينيون يخشون أن يضيق الضم الإسرائيلي الخناق على وصولهم للبحر الميت

يخشى الفلسطينيون مزيدا من التقييد لوصولهم إلى مياه البحر الميت شديدة الملوحة، وشواطئه الغنية بالمعادن، إذا ضمت إسرائيل أراضي بالضفة الغربية المحتلة. وأعلنت

+A -A
المصدر: رويترز

يخشى الفلسطينيون مزيدا من التقييد لوصولهم إلى مياه البحر الميت شديدة الملوحة، وشواطئه الغنية بالمعادن، إذا ضمت إسرائيل أراضي بالضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت إسرائيل، عن خطط يدعمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لبسط سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية، تشمل غور الأردن الذي يقع جزء من حدوده على البحر الميت، وعبر الفلسطينيون عن غضبهم من الاقتراح.

والبحر الميت مقصد يتمتع بشعبية، حيث يطفو السباحون فوق مياهه شديدة الملوحة، ويضعون طينه الغني بالمغذيات على جلدهم، وتقع سواحله على حدود إسرائيل والأردن والضفة الغربية.

وقال موسى فرح، المنقذ في أحد المنتجعات الصغيرة التي تديرها إسرائيل، والمتناثرة على ساحل الضفة الغربية المطل على البحر الميت: ”هذا المكان نعمة للفلسطينيين جميعا، لكن إذا صار ضم راح يصير صعب عليهم ييجوا هون، راح يصير بتصاريح“.

وحتى بعض ملاك المنتجعات الإسرائيلية، التي أقيمت بعدما سيطرت إسرائيل على الضفة الغربية في حرب 1967، يشعرون بالقلق من فقد عملاء بسبب خطة الضم.

وقالت دينا دجان: ”في البزنس بتأثر كثير.. إسرائيل تعرف إحنا بنعيش كمان من الفلسطينيين اللي بيجوا لهون. هذا المحل زي اليهود بتفسحوا هون، كمان العرب بتفسحوا هون“.

وخلال محادثات السلام، المتوقفة منذ عام 2014، سعى الفلسطينيون لبعض السيطرة على جزء من ساحل البحر الميت وإقامة منتجعات يعتبرونها هبة محتملة لاقتصادهم.

ويسعى الفلسطينيون منذ مدة طويلة لإقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة تكون عاصمتها القدس الشرقية، فيما تعتبر معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراض محتلة غير قانونية، وهو ما ترفضه إسرائيل.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك