أخبار

وكالة أمريكية: مفاوضات مكتومة على 4 خيارات لمساحة ضم إسرائيل أجزاء من الضفة
تاريخ النشر: 19 يونيو 2020 11:30 GMT
تاريخ التحديث: 19 يونيو 2020 12:40 GMT

وكالة أمريكية: مفاوضات مكتومة على 4 خيارات لمساحة ضم إسرائيل أجزاء من الضفة

كشفت وكالة الأنباء الأمريكية الحكومية NPR، نقلا عن مسؤول بالبيت الأبيض، تفاصيل من محادثات مكتومة تجري الآن بوساطة من طرف السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد

+A -A
المصدر: إرم نيوز

كشفت وكالة الأنباء الأمريكية الحكومية NPR، نقلا عن مسؤول بالبيت الأبيض، تفاصيل من محادثات مكتومة تجري الآن بوساطة من طرف السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، ويشارك فيها رئيسا التناوب للحكومة الائتلافية بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، تتركز على أربعة خيارات لمساحة الضم المرجح مطلع الشهر القادم.

وذكرت الوكالة أن خيارات المساحة قيد التفاوض، تتراوح من 30% إلى نسبة صغيرة جدا من الضفة الغربية.

وتحدث المسؤول الأمريكي الذي رفض الكشف عن هويته، للوكالة قائلا إن التأييد الأمريكي لإجراءات الضم الإسرائيلية، يقابله من طرف إسرائيل تجميد النشاط الاستيطاني لمدة أربع سنوات، في المناطق التي وضعتها الخطة الأمريكية للفلسطينيين، بشرط انخراطهم في مفاوضات السلام.

2020-06-000-9

وقال المسؤول الأمريكي، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب جاهزة للاعتراف بالإجراءات الإسرائيلية لمد السيادة وتطبيق القانون الإسرائيلي على المناطق في الضفة الغربية التي تندرج في خطة السلام المقترحة ”صفقة القرن“، باعتبارها جزءا من دولة إسرائيل.

وكان نتنياهو تحدث قبل أيام باتجاه أن الضم قد يأتي على مراحل، وفقا لمسؤولين أمنيين إسرائيليين سابقين، التقوا به يوم الإثنين الماضي، كما قالت الوكالة.

لكن أطرافا على صلة مباشرة بالموضوع، ما زالت تتحسب لاحتمالات أن لا يفي نتنياهو بوعوده لإعلان الضم بعد عشرة أيام من الآن.

2020-06-11-274

ونقلت الوكالة الأمريكية عن رئيس بلدية مستوطنة أفرات، عوديد ريفيفي، الذي تصفه أنه على صلة وثيقة منتظمة مع المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين بشأن موضوع الضم، أنه مثل الحلفاء اليمينيين الآخرين لرئيس الوزراء، يدعم الضم الجزئي الآن، ويقول ”إن نتنياهو ملتزم بذلك، لكنه يواجه عقبات“.

ويضيف ريفيفي أن الانشغالات الأمريكية في وباء كورونا، والاحتجاجات المناهضة للعنصرية، أشغلت الإدارة الأمريكية عن الانخراط الكامل في التفاصيل التنفيذية للضم.

وكانت دول أوروبية وعربية وقيادات أمريكية ومنظمات دولية عديدة، أعلنت معارضتها للمشروع الإسرائيلي بضم المزيد من أراضي الضفة الغربية، واعتبرته مناقضا للقوانين الدولية، وكارثيا على خطط وجهود السلام، فضلا عن مآلاته تعزيز الفصل العنصري.

ومع تصاعد المعارضة الدولية، أشارت استطلاعات الرأي العام، إلى تراجع الدعم الإسرائيلي للمشروع، فقد أظهر استطلاع أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلية، في أواخر مايو، أن 50% يؤيدون الضم، لكن استطلاعا نشرته صحيفة ”جيروزاليم بوست“، هذا الأسبوع، أظهر تراجع التأييد إلى 27% فقط.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك