أخبار

صحف عالمية: داعش يفقد شعبيته بين الأوروبيين.. واحتجاجات أمريكا ليست ضد العنصرية فقط
تاريخ النشر: 15 يونيو 2020 11:09 GMT
تاريخ التحديث: 15 يونيو 2020 12:45 GMT

صحف عالمية: داعش يفقد شعبيته بين الأوروبيين.. واحتجاجات أمريكا ليست ضد العنصرية فقط

تناولت الصحف العالمية الصادرة، اليوم الإثنين، عددًا من القضايا والأحداث، ومنها تراجع جاذبية داعش بين أنصاره، حيث يبدو أن العديد من الأوروبيين العائدين من سوريا

+A -A
المصدر: أبانوب سامي – إرم نيوز

تناولت الصحف العالمية الصادرة، اليوم الإثنين، عددًا من القضايا والأحداث، ومنها تراجع جاذبية داعش بين أنصاره، حيث يبدو أن العديد من الأوروبيين العائدين من سوريا قد تخلوا عن علاقاتهم بالتنظيم من باب ”خيبة الأمل“.

كما تحدثت الصحف عن إثارة الحكومة البريطانية الجدل، بإلغاء خطط كان من شأنها السماح للمتحولين جنسيًا، تغيير هويتهم في الوثائق القانونية، دون الحاجة لتغيير جنسهم طبيًا.

داعش يفقد شعبيته بين الأوروبيين

أظهرت دراسات نقلتها صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، أن هناك دلائل على أن تنظيم داعش قد بدأ يفقد شعبيته وجاذبيته بين الأوروبيين العائدين من سوريا، حيث ازدادت معدلات رفض التطرف، وأساليب داعش العنيفة بينهم.

قال توماس رينارد، الباحث في الإرهاب ومؤلف دراسة عن التطرف في السجون: ”هناك عدد من العلامات التي تشير إلى خيبة الأمل بين المقاتلين العائدين والمجرمين المفرج عنهم، ولا يبدو أنهم يعيدون الاتصال بشبكاتهم السابقة، أو يعودوا إلى الأنشطة المتطرفة العنيفة، فنحن نرى تقارير من الأجهزة الأمنية تؤكد ذلك“.

ووفقًا للخبراء، إذا استمر هذا الاتجاه، فسيكون ذلك أخبار جيدة حقًا لمنطقة شهدت سلسلة من التفجيرات القاتلة، وحوادث إطلاق النار من أنصار تنظيم داعش، ابتداء من عام 2015.

ويقول المسؤولون، إنه لم تكن هناك هجمات موجهة من قبل داعش على الأراضي الأوروبية منذ 2017، و انخفض عدد الحوادث الإجمالية المرتبطة بالجماعات المتطرفة، بما في ذلك الهجمات الفريدة، بشكل حاد.

الحكومة البريطانية تلغي خططها لتسهيل تغيير الهوية الجنسية

وقالت صحيفة ”التايمز“ البريطانية، إن الحكومة البريطانية ألغت خططها لإدخال تسهيلات، تسمح للناس بتغيير جنسهم قانونًيا، في خطوة من شأنها أن تغذي حرب الثقافة التي تجتاح بريطانيا.

فقد قام رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، وفريقه في شارع دونينغ، بالتخلي عن الخطط التي تم تطويرها في ظل حكومة تيريزا ماي، للسماح للأشخاص المتحولين جنسيًا بتغيير شهادات ميلادهم دون تشخيص طبي.

وبدلًا من ذلك، تخطط الحكومة للإعلان عن حظر علاجات ”المثليين“ في محاولة لاسترضاء مجتمع المثليين، وسيتم تقديم لوائح جديدة لحماية المساحات المخصصة للإناث فقط، بما في ذلك الملاجئ والمراحيض العامة، لمنع استخدامها من قبل الذكور الذين لم يحولوا جنسهم طبيًا.

ومن المقرر تقديم خطط الحكومة التي تعتبر جاهزة ونشرها في نهاية تموز/يوليو المقبل قبل أن يذهب النواب في إجازتهم الصيفية، وستقوم ليز تروس، وزيرة المساواة، بنشر التفاصيل في رد رسمي على مشاورة عامة، حول قانون الاعتراف بالنوع الجنسي، والذي كان موضوع جدل منذ أكتوبر 2018.

احتجاجات أمريكا ليست ضد العنصرية فقط

أشارت صحيفة ”فايننشال تايمز“ البريطانية، إلى جانب جديد لاحتجاجات جورج فلويد، التي عصفت بالولايات المتحدة، حيث أشار بعض الخبراء، إلى أن مسيرة حياة السود مهمة، التي تصدرت عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم، وركزت على معارضة الطبقية وليس العنصرية فقط.

يعتقد الخبراء، أنه على المدى الطويل، يمكن للأحداث الحالية أن تزرع بذور احتجاجات ضد الظلم العرقي والطبقية، كما يُعتقد أنها لديها أيضًا القدرة على بث حركة عمالية جديدة في الولايات المتحدة، وترتبط العرقية والطبقية ارتباطًا وثيقًا في الولايات المتحدة، فقد أدت مئات السنين من قمع الأمريكيين الأفارقة، إلى مستويات أعلى من الفقر والبطالة، وتدهور التعليم، وأشعلت جريمة قتل جورج فلويد الأخيرة، فتيل الاحتجاجات التي سلطت الضوء على التفاوت الاجتماعي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك