أخبار

من تاجر الرقيق كولستون إلى تشرشل.. احتجاجات العنصرية تنبش تاريخ بريطانيا (صور فيديو)
تاريخ النشر: 08 يونيو 2020 17:56 GMT
تاريخ التحديث: 09 يونيو 2020 8:12 GMT

من تاجر الرقيق كولستون إلى تشرشل.. احتجاجات العنصرية تنبش تاريخ بريطانيا (صور فيديو)

حول إسقاط تمثال لأحد تجار الرقيق خلال احتجاجات مناهضة للعنصرية بمدية بريستول الإنجليزية الساحلية الجدل، الذي تشهده بريطانيا عن كيفية التعامل مع بعض من أكثر فصول تاريخها ظلاما إلى مسألة ملحة. وأسقطت مجموعة من المتظاهرين

+A -A
المصدر: رويترز

حول إسقاط تمثال لأحد تجار الرقيق خلال احتجاجات مناهضة للعنصرية  في مدينة بريستول الإنجليزية الساحلية، الجدل الذي تشهده بريطانيا عن كيفية التعامل مع بعض من أكثر فصول تاريخها ظلاما إلى مسألة ملحة.

وأسقطت مجموعة من المتظاهرين المشاركين في موجة الاحتجاجات التي يشهدها العالم تمثال إدوارد كولستون، الذي جنى ثروة خلال القرن الـ17 من الاتجار بعبيد من غرب أفريقيا، وألقوه في الماء في ميناء بريستول يوم الأحد الماضي.

وأصبحت تماثيل لشخصيات تعود لماضي بريطانيا الاستعماري محور جدل في السنوات الأخيرة بين من يرون أنها مجرد نُصب يعكس التاريخ ومن يقولون إنها تبجل العنصرية.

ووصف المتحدث باسم رئيس الوزراء بوريس جونسون إسقاط التمثال بأنه فعل إجرامي، وقال: ”يتفهم رئيس الوزراء قوة الشعور حيال هذه القضية، لكن لدينا في هذا البلد، عمليات ديمقراطية يمكنها حل هذه الأمور“.

black-lives-matter-protests

لكن المؤرخة كيت وليامز قالت إن ”لمن يقولون إن على السلطات رفع التماثيل بعد نقاشات، نعم، لكن هذا لا يحدث“.

وأضافت عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“: ”يدور جدل في بريستول بشأن إدوارد كولستون منذ سنوات دون الوصول إلى نتيجة“.

إهانة شخصية

ولا تزال العديد من الشوارع والمباني في المدينة على اسم كولستون كما لا تزال قاعدة التمثال تحمل الكلمات الأصلية، التي نُقشت عليها في عام 1895، والتي تصفه بأنه شخص ”شريف وحكيم“.

وقال رئيس بلدية بريستول مارفين ريس، إنه لا يؤيد الاضطرابات الاجتماعية، لكن المجتمع يخوض قضايا معقدة ليست لها حلول مزدوجة.

protest-against-the-death-of-george-floyd-in-london

وأضاف ريس الذي ينحدر من أصول جاميكية: ”لن أدعي أبدا أن وجود تمثال لتاجر رقيق في وسط بريستول، حيث نشأت، لشخص ربما امتلك أحد أجدادي، ولا يمكن أن يكون إلا إهانة شخصية لي“.

وقالت شرطة بريستول إنها اتخذت قرارا تكتيكيا بعدم التدخل حتى لا تتفاقم الفوضى.

وحتى ونستون تشرشل، بطل بريطانيا في زمن الحرب، بات محل تمحيص جديد، فقد تم رش تمثال له في ساحة البرلمان في لندن يوم الأحد الماضي، بكلمات برسوم الجرافيتي تقول ”تشرشل كان عنصريا“.

protest-against-the-death-of-george-floyd-in-london

وعبر تشرشل عن آراء عنصرية وأخرى مناهضة للسامية ويتهمه منتقدوه بحرمان الهند من المواد الغذائية خلال مجاعة في عام 1943 راح ضحيتها أكثر من مليوني شخص.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك