أخبار

غوغل: متسللون إلكترونيون من الصين وإيران استهدفوا حملتي بايدن وترامب
تاريخ النشر: 04 يونيو 2020 23:06 GMT
تاريخ التحديث: 05 يونيو 2020 5:36 GMT

غوغل: متسللون إلكترونيون من الصين وإيران استهدفوا حملتي بايدن وترامب

كشف مسؤول كبير في شركة غوغل، يوم الخميس، أن متسللين إلكترونيين من الصين وإيران، استهدفوا حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية لكل من دونالد ترامب وجو بايدن. وقال شين

+A -A
المصدر: رويترز

كشف مسؤول كبير في شركة غوغل، يوم الخميس، أن متسللين إلكترونيين من الصين وإيران، استهدفوا حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية لكل من دونالد ترامب وجو بايدن.

وقال شين هنتلي رئيس مجموعة تحليل التهديدات في غوغل، على حسابه في موقع تويتر، إن متسللين إلكترونيين من الصين تدعمهم بكين، استهدفوا عاملين في حملة انتخابات الرئاسة للمرشح الديمقراطي الأمريكي جو بايدن.

وأضاف هنتلي على حسابه في ”تويتر“، أن ”متسللين إلكترونيين إيرانيين استهدفوا في الآونة الأخيرة حسابات البريد الإلكتروني لعاملين في حملة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب“.

وأشار إلى أنه ”لا يوجد أي مؤشر على إلحاق الضرر“ بأي من الحملتين.

وجرى توثيق محاولات إيرانية لاختراق رسائل البريد الإلكتروني لمسؤولي حملة ترامب من قبل. ففي العام الماضي، أعلنت شركة مايكروسوفت أن مجموعة يطلق عليها (تشارمينج كيتن) حاولت اختراق حسابات البريد الإلكتروني لحملة رئاسية أمريكية دون أن تحددها لكن مصادر قالت إنها حملة ترامب.

2020-06-a

وفي وقت سابق من هذا العام، قالت شركة الأمن (أريا 1) إن متسللين روسا استهدفوا شركات مرتبطة بشركة غاز أوكرانية، حيث عمل من قبل نجل بايدن في مجلس الإدارة.

ورفضت غوغل تقديم تفاصيل تتجاوز تغريدات هنتلي، لكن الإعلان غير المعتاد يمثل مؤشرا على مدى حساسية الأمريكيين لجهود التجسس الرقمي التي تستهدف الحملات السياسية.

وقال أحد ممثلي غوغل: ”أرسلنا إلى المستخدمين المستهدفين تحذيرنا المعتاد من الهجمات المدعومة من الحكومة، وأحلنا هذه المعلومات إلى سلطات إنفاذ القانون الاتحادية“.

وأصبح التسلل الإلكتروني للتدخل في الانتخابات مصدر قلق للحكومات، لا سيما بعدما خلصت وكالات المخابرات الأمريكية إلى أن روسيا أدارت عملية تسلل ودعاية لتعطيل العملية الديمقراطية الأمريكية في عام 2016 لمساعدة المرشح ترامب آنذاك ليصبح رئيسا. ونفت موسكو أي تدخل.

2020-06-Cwrgc

وقال متحدث باسم حملة بايدن: ”نحن على علم بتقارير من غوغل تفيد بأن طرفا أجنبيا قام بمحاولات فاشلة للوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني الشخصية لموظفي الحملة… علمنا منذ بداية حملتنا أننا سنتعرض لمثل هذه الهجمات ونحن مستعدون لها“.

ولم ترد حملة ترامب ولا السفارة الصينية في واشنطن ولا البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك على طلبات التعليق.

كما امتنع مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) ومكتب مدير المخابرات الوطنية عن التعليق.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك