ليبرمان: خطاب نتنياهو المرتقب أمام الكونجرس بلا قيمة – إرم نيوز‬‎

ليبرمان: خطاب نتنياهو المرتقب أمام الكونجرس بلا قيمة

ليبرمان: خطاب نتنياهو المرتقب أمام الكونجرس بلا قيمة

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

رأى وزير خارجية الاحتلال، ورئيس حزب ”إسرائيل بيتنا“، افيجدور ليبرمان، أن خطاب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، المرتقب أمام الكونجرس الأمريكي الشهر المقبل، بشأن البرنامج النووي الإيراني، ”لا يحمل أي قيمة“.

وأشار ليبرمان إلى أنه ”حين قرر مناحم بيجين تدمير مفاعل العراق النووي، لم يخرج علينا بخطابات أو يتسبب في جدال شعبي حاد. استيقظنا في صباح ذلك اليوم، ولم نجد المفاعل العراقي“، مضيفا أن ”الأمر ذاته حدث أيضا بشأن المفاعل السوري، بدون خطابات أو قصص كبيرة“، بحسب موقع (ynet) التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

وكانت مقاتلات إسرائيلية قصفت مفاعل ”اوزيراك“ النووي العراقي في حزيران/ يونيو 1981، بهدف منع بغداد من امتلاك السلاح النووي، لكن الاحتلال لم يعلن صراحة مسؤوليته عن قصف منشأة سورية في دير الزور عام 2007، بزعم أنها كانت تضم مفاعلا نوويا، واكتفى بنسب تورطه في القصف إلى تسريبات صحافية أجنبية.

من جانب آخر، لفت موقع (ynet) إلى تصريحات ليبرمان لبرنامج ”ستوديو الجمعة“ الشهير الذي يُذاع أسبوعيا على القناة الإسرائيلية الثانية، والتي قال خلالها إنه ”لا يعلب دور المحلل بالنسبة لرئيس الحكومة، فهو يعرف جيدا المنظومة الدولية تماما مثلي“، مضيفا أنه ”يعلم أن إلقاء الخطاب قبيل الانتخابات أمر غير سليم، وأن نتنياهو يريد أن يحصل على نقاط، وأنه في النهاية في حاجة إلى اتخاذ قرارات“.

وبشأن الخلاف الحاد بين تل أبيب وواشنطن، أشار ليبرمان إلى أنه ”رغم تقديره للإدارة الأمريكية، بيد أن الملف الإيراني يندرج ضمن مسؤوليات إسرائيل، وأن أي اتفاق نووي مع طهران لن يمنعها من امتلاك السلاح النووي“، مضيفا ”ينبغي أن نقرر وحدنا وأن نعمل بالتنسيق معهم (الجانب الأمريكي)“.

وتابع أن ”المشكلة تكمن في حقيقة أن إسرائيل تمتلك الرغبة في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني عسكريا، في وقت لا يمكنها أن تحسم الحرب ضد حركة حماس الفلسطينية“، متسائلا ”هل نمتلك القدرة على ضرب البرنامج النووي الإيراني في ظل هذه الحقيقة؟“.

ويثير خطاب نتنياهو المرتقب أمام الكونجرس أزمة مع الإدارة الأمريكية. واتهم المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ارنست، الأربعاء 18 شباط/ فبراير الجاري، إسرائيل، بـ“تشويه الحقائق“ حول المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران.

وذكرت مصادر صحافية، الإثنين 16 شباط/ فبراير الجاري، أن ”البيت الأبيض قرر تقليص حجم ونوعية الإفادات التي يرسلها إلى إسرائيل، والتي تتعلق بالمفاوضات الدائرة بشأن البرنامج النووي الإيراني“، على خلفية التوتر في العلاقات الأمريكية – الإسرائيلية.

وجاء القرار الأمريكي بعد أن أدركت واشنطن أن ثمة تضارب مصالح بين البلدين بشأن إيران، إذ أنه في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس باراك أوباما للتوصل إلى اتفاق نووي مع طهران، يعمل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، على عرقلة هذه الخطوات، بحسب تقارير إعلامية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com