إيران تتجاهل انتقادات فيلم ”محمد“ وتعتزم عرضه – إرم نيوز‬‎

إيران تتجاهل انتقادات فيلم ”محمد“ وتعتزم عرضه

إيران تتجاهل انتقادات فيلم ”محمد“ وتعتزم عرضه

المصدر: طهران- من أحمد الساعدي

قال وزير الثقافة الإيراني السابق، محمد حسيني أن فيلم ”محمد رسول الله“ سيتم عرضه قريباً، معتبراً الانتقادات التي وجهها الأزهر الشريف بشأنه ”غير منطقية“.

وأضاف حسيني في تصريح لوكالة إيرانية أن الفيلم سيكون ”ردا محكماً على السيناريوهات الغربية“، متوقعاً بأنه ”سيطلق فصلاً جديداً من الإقبال الغربي نحو الإسلام“، موضحاً السابق أن الفيلم الذي أخرجه المخرج الايراني، مجيد مجيدي، ”يعتبر من الانجازات القيمة للجمهورية الإسلامية“.

وكانت إيران عرضت الفيلم، الإثنين الماضي، للمرة الأولى في إطار مهرجان سينمائي محلي، وهو مكون من ثلاثة أجزاء، يتعلق الجزء الأول الذي تم عرضه مؤخراً بفترة الطفولة في حياة النبي وتضحيات عمه أبي طالب ومساندته له في صدر الدعوة الإسلامية“وفقاً للتقارير الإعلامية الإيرانية، علماً أن شخصية أبوطالب من الشخصيات المختلف حولها بين السنة والشيعة، إذ يعتبر السنة أنه دافع عن النبي دون الإيمان بدعوته بينما يراه الشيعة من بين أوائل المؤمنين بالدعوة مع تبجيلهم له كونه والد علي بن أبي طالب، أول إمام لديهم.

وكان المركز السينمائي المغربي أعلن في عام 2010 رفضه منح ترخيص بتصوير الفيلم لأنه يمس بـ“الثوابت الدينية“ ومع اقتراب موعد عرضه، أصدرت ”الهيئة العالمية للتعريف بالنبي محمد“ بياناً تناولت فيه قضية الفيلم في آذار/ مارس 2013، واصفة تجسيد النبي بأنه عمل ”منكر وشنيع وفيه انتقاص لمكانته“، معتبرة أن الحكومة الإيرانية مسؤولة عن ”مواجهة هذه الإساءة“.

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم اللجنة الثقافية في البرلمان الإيراني، علي طاهري إن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، شاهد الفيلم كاملاً ووافق عليه.

وأضاف طاهري أن دعم النظام الاسلامي لهذا المشروع السينمائي الضخم يعتبر من أفضل الإجراءات التي تمت منذ انتصار الثورة وحتى الآن في مجال دعم السينما المحلية.

وتابع حول بعض الانتقادات التي وجهها الأزهر للفيلم: “ تم صنع فيلم (الرسالة) بالتعاون مع أمريكا من قبل وهو أضعف بكثير من الفيلم الإيراني، لذا من الطبيعي أن ينتقدوا ويعارضوا لكنه سيظُهر للجميع القوة والأفضلية من ناحية المضمون والتقنية المستخدمة فيه“.

وأشار حول رفض بعض الدول تجسيد طفولة النبي محمد في الفيلم إلى أنه: ”قد لا يرى مراجع الدين الشيعة إشكالية في تصوير النبي في فترة طفولته التي لم يكن حينها بنبي“، داعياً الى تشجيع المخرجين على إنتاج مثل هذه الاعمال التي تعرّف العالم برسالة الإسلام الحقيقية معتبراً الفن بأنه من أفضل الطرق لنقل هذه الرسالة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com