نشطاء: نتنياهو لا يتورع عن ضرب غزة لإنقاذ سمعته – إرم نيوز‬‎

نشطاء: نتنياهو لا يتورع عن ضرب غزة لإنقاذ سمعته

الليكود يتراجع عن شكوى قدمها ضد حملة شبابية تطالب بتغيير السلطة، وسط اتهامات مبطنة بعدم التردد في مهاجمة غزة لأغراض انتخابيه.

المصدر: القدس المحتلة- من ربيع يحيى

تراجع حزب الليكود الحاكم بدولة الاحتلال عن شكوى قدمها في وقت سابق ضد حملة دشنها نشطاء إسرائيليون، تطالب بتغيير السلطة وإسقاط نتنياهو في انتخابات الكنيست القادمة، فيما رد النشطاء بمقطع فيديو يحمل اتهامات مُبطنة، بأن رئيس حكومة الاحتلال ”لا يتورع عن شن عمل عسكري ضد قطاع غزة مثلا لإنقاذ سمعته أمام الناخبين“.

وأفاد الموقع الإلكتروني لإذاعة ”ريشيت بيت“ العبرية الجمعة 20 فبراير، أن الليكود كان قد تقدم بشكوى للمحكمة القُطرية بمدينة القدس المحتلة، تطالب بوقف أنشطة حركة (V15)، متهما إياها بالتعاون مع منافسه الإنتخابي ”المعسكر الصهيوني“، فضلا عن تلقيها دعما ماليا خارجيا، من جهات تسعى لإسقاط نتنياهو.

وقرر الليكود سحب شكواه التي قدمها قبل أكثر من أسبوعين في أعقاب مداولات مع المحكمة، وتأكيدات منها بعدم وجود دلائل على أنشطة تخالف قوانين الإنتخابات، لكنه مع ذلك طالب المحكمة بمحاولة معرفة وتعقب مصادر تمويلها.

ونشر القائمون على الحركة اليسارية مساء الخميس 19 فبراير، مقطع فيديو على غرار المقاطع التي يبثها القائمون على حملة الليكود، يظهر فيه مواطن وقد اتصل بخدمة عملاء الحكومة، وأعرب عن رغبته في تغيير السلطة، ولكن متحدثة الحكومة أصرت على التمسك، عارضة عليه خدمات لتحسين الجودة، بقولها ”ما رأيك في عمل عسكري سريع في غزة.. ولكنه مؤثر؟“.

وكان حزب الليكود قد اتهم الحركة بالعمل على حشد أصوات الناخبين للتصويت ضد نتنياهو، وأنها تعمل تحت عباءة منظمة (صوت واحد) والتي يرأسها أيضا مرشحان عن قائمة ”المعسكر الصهيوني“، المنافس القوي لليكود في إنتخابات الكنيست القادمة، فضلا عن حصولها على استشارات من ياسر محمود عباس، نجل رئيس السلطة الفلسطينية، والذي يعمل مستشارا وعضوا في مجلس إدارة منظمة (صوت واحد).

وزعمت مصادر بالليكود أن الحركة حصلت على تمويل خارجي، بما في ذلك من جهات رسمية أمريكية، وحشدت آلاف المتطوعين، الذين بدأوا حملة ”طرق أبواب“ لإقناع الناخبين الإسرائيليين بالتصويت ضد نتنياهو، وذلك بنفس الأسلوب الذي انتخب به باراك أوباما.

ورد ”المعسكر الصهيوني“، والذي يتزعمه يتسحاق هيرتسوج رئيس حزب العمل، وتسيبي ليفني رئيسة حزب الحركة في وقت سابق، بأن ”نتنياهو واليمين المتطرف في حالة فزع، لأنهم لا يتخيلون أنهم سيجلسون على مقاعد المعارضة بدلا من مقاعد الحكم بعد الإنتخابات القادمة“.

كما ردت حملة (V15) على اتهامات الليكود، بأن ”محاولات الوقيعة الإعلامية التي يحاول الليكود القيام بها، تأتي في محاولة لشغل الرأي العام عن قضايا الفساد، وأن الليكود يعيش في حالة جنون عظمة، ويعاني من فقدان الأرضية الصلبة، لذا فإنه يستغل الحملة ليخرج بأكاذيب لا صلة لها بالواقع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com