”تايس“ آخر رهينة أمريكي لدى داعش – إرم نيوز‬‎

”تايس“ آخر رهينة أمريكي لدى داعش

”تايس“ آخر رهينة أمريكي لدى داعش

المصدر: إرم- من دمشق

ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن تنظيم ”داعش“ ما يزال يحتفظ برهينة أمريكي هو الصحفي الأمريكي ”أوستن تايس“ الذي اختفى في سوريا أغسطس/ آب2012.

وقد انقطعت أخبار ”تايس“ منذ بُثّ آخر شريط فيديو له على شبكة الانترنت يظهره حياً بعد 5 أسابيع من الاختفاء في سبتمبر/ أيلول 2012، حيث غاب بعدها عن الأنظار، الأمر الذي ضاعف من المخاوف من أن يكون المرشح القادم للنحر على يد مجرمي ”داعش“، مواصلة لإستراتيجية الرعب التي يسير عليها التنظيم الإرهابي.

ورغم الجهود التي بذلتها الدوائر الأمنية والاستخباراتية الأمريكية وعائلة ”تايس“، لكشف الحقيقة عن مصير الصحافي الذي اختفى بعد يومين من احتفاله بعيد ميلاده الحادي والثلاثين، عندما كان في طريقه من دمشق إلى بيروت، فإنه لا يمكن الجزم بشيء حتى اللحظة، وذلك رغم التسريبات التي تصر عليها بعض الجهات الأمنية، والتي تؤكد أنه لا يزال على قيد الحياة.

وتؤكد العائلة أنها لا تعرف إن كان محتجزاً لدى تنظيم ”داعش“ أم في يد غيره من التنظيمات في سوريا، ولكن كل الترجيحات تشير إلى أنه إذا كان حياً انتهى في يد التنظيم الإرهابي، ما دفع بعائلته للسفر في أكثر من مناسبة في محاولة للحصول على معلومات عبر وسطاء لبنانيين وسوريين قادرين على الوصول إلى معلومات أكثر في البلد التي يمزقها نزاع دامٍ منذ نحو أربع سنوات.

وحسب العائلة فإن الرد كان دائماً ”إنه بخير، إنه في مأمن تحلوا بالصبر“، نحن ”نعرف أنه ليس في يد داعش“.

وكان ”اوستن تايس“ صحفياً مستكتباً يتعاون مع ”ماكلاتشي نيوز“ وصحيفة ”واشنطن بوست“ وشبكة ”سي بي اس“ وسواها، وقد تعاون أيضا مع وكالة ”فرانس برس“ وهيئة الاذاعة البريطانية ”بي بي سي“ ووكالة ”اشوسييتد برس“ الأمريكية.

ويُشار إلى أن عائلة ”تايس“ أطلقت أوائل الشهر الجاري، حملة اعلامية للمطالبة بالإفراج عن ابنها المختطف في سوريا، على أن تستمر هذه الحملة حتى نهاية شباط/ فبراير الجاري.

ويُذكر أن تنظيم ”داعش“ أعدم الشهر الماضي الصحفي الياباني ”كينجي جوتو“، كما أعدم الصحافي الأمريكي ”جيمس فولي“ العام الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com