مقتل 26 شخصا في انفجارات وإطلاق نار شمال نيجيريا

مقتل 26 شخصا في انفجارات وإطلاق نار شمال نيجيريا

أبوجا – قتل 26 شخصا جراء انفجارات واشتباكات مع عناصر مسلحة يشتبه في انتمائها لحركة بوكو حرام المتشددة، في بلدة بيو، شمال شرقي ولاية بورنو النيجيرية، بحسب شهود عيان ومصدر عسكري.

وقال سيرجيو علي، شاهد عيان: ”رأيت جثث تسعة قتلى وهي تنقل بواسطة سيارات الإسعاف عقب الانفجار“.

وأضاف :“كان هناك التباس في كل مكان، والجنود كانوا يطلقون النار في الهواء“.

ومضى قائلا :“الناس هرعت لمكان الحادث لإنقاذ الضحايا، وأنا رأيت جثث 9 قتلى“.

في الوقت نفسه، أكد مصدر بمستشفى المدينة المركزي أن 9 جثث وصلت إلى المستشفى من مكان الانفجار“.

ووقع الانفجار بعدما توقفت 3 سيارات فجأة قرب قاعدة عسكرية على أطراف البلدة، التي تبعد 187 كم من مايدوجيري العاصمة الرئيسية لولاية بورنو.

وقالت مصادر إن رجلين يشتبه في كونهما من مسلحي بوكو حرام ترجلوا من السيارة وألقوا المتفجرات على عدة نقاط تفتيش تابعة للجيش.

من جهته، قال أولا رحمانو، أحد السكان المحليين ”الانفجارات المتتالية حصدت أرواح العديد من الأشخاص، بما في ذلك المسلحين، والناس يقولون إنهم رأوا ما بين 8 – 9 جثث“.

وأضاف أن الجنود الذين كانوا في نقاط التفتيش أطلقوا النار على السيارة بعدما بدأ المسلحون إلقاء المتفجرات.

ومضى قائلا ”لقد طلبوا (الجنود) من السيارة التوقف للخضوع للتفتيش الأمني، إلا أنهم (المسلحون) ترجلوا من السيارة وألقوا المتفجرات“.

لكن مصدر عسكري رجح أن بوكو حرام استخدمت المتفجرات فقط لتشتيت الانتباه عن هجوم مخطط على البلدة ذاتها.

وقال إن ”إطلاق النار بدأ على أطراف المدينة، على بعد بضعة كيلو مترات غرب بيو، حيث تم بعد ذلك نشر الجنود فورا لصد المهاجمين“.

وأضاف أن الجنود اشتبكوا مع المسلحين مما أسفر عن مقتل 17 من المسلحين“.

ومضى قائلا إن ”عدة مسلحين قتلوا جراء إطلاق النار على سيارتهم، فيما قتل آخرون في اشتباكات مع الجنود“.

ويوم الأحد الماضي، هز انفجار ضخم سوقا شعبية ببلدة “ داماتورو“، بولاية يوبي، شمال شرقي نيجيريا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وخلال الأشهر الأخيرة، سيطرت جماعة ”بوكو حرام“ على العديد من البلدات، والقرى في ولايات ”بورنو“، و“يوبي“، و“أداماوا“، الواقعة شمال شرقي البلاد، معلنة إياها جزءا من دولة ”الخلافة الإسلامية“.

وقتل وجرح آلاف النيجيريين منذ بدأت ”بوكو حرام“ حملتها العنيفة في عام 2009 بعد وفاة زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة.

ويلقى باللائمة على الجماعة في تدمير البنية التحتية ومرافق عامة وخاصة، إلى جانب تشريد 6 ملايين نيجيري على الأقل منذ ذلك التاريخ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com