ترقب صدور تقرير بشأن فساد نتنياهو وزوجته

ترقب صدور تقرير بشأن فساد نتنياهو وزوجته

المصدر: إرم - من ربيع يحيى

تترقب أوساط إسرائيلية مختلفة صدور تقرير مراقب الدولة يوسيف شابيرا، مساء اليوم الثلاثاء 17 فبراير/ شباط، وهو التقرير التي سيركز على قضايا فساد مالي، تتعلق برئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، فضلا عن قضايا أخرى.

وذكرت صحيفة ”إسرائيل اليوم“ صباح الثلاثاء أن التقرير سيركز على حجم النفقات الخاصة بالمقر الرسمي لرئيس الحكومة بالقدس المحتلة، والذي يستخدم كمقر إقامة لعائلة نتنياهو، فضلا عن استقباله للمسئولين الرسميين ورؤساء الدول. كما سيلقي الضوء على النفقات الخاصة بعائلة نتنياهو، فيما يتعلق بمنزله الشخصي في مدينة قيسارية جنوبي حيفا.

كان نتنياهو وهيئة دفاعه القانونية قد تلقوا قبل شهر ونصف طلبا رسميا للإمتثال أمام مراقب الدولة يوسيف شابيرا، ضمن الإجراءات القانونية التي تسبق نشر التقرير النهائي. وطالب محامو رئيس حكومة الإحتلال، بالتعامل بالمثل مع مسئولين ورؤساء حكومة سابقين، عبر إجراء تحقيقات واسعة النطاق بشأن نفقاتهم.

واستبقت عائلة نتنياهو صدور تقرير جهاز مراقب الدولة، ونشرت على صفحتها على الفايسبوك فيلما قصيرا، تظهر فيه سارة نتنياهو، زوجة رئيس حكومة الإحتلال بينما تجوب أرجاء المنزل بالكامل، وبرفقتها أحد مصممي الديكور، والذي كانت تستوقفه الكثير من العيوب المتعلقة بحالة الأثاث المتهالك، مُعلقا على ذلك بأنه ”لا يصدق أن هذا المنزل يستضيف رؤساء دول أو مسئولين دوليين كبار“.

وزعمت سارة في الفيلم، أنه خلال زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمنزل عائلة نتنياهو، طلب رئيس الحكومة من أحد الحراس أن يقف في زاوية محددة ولا يتحرك، ليخفي ثقبا كبيرا في سجادة“.

ونقلت الصحيفة عن يوفال ديسكين، رئيس جهاز الأمن العام السابق، وأحد المؤيدين لتغيير رأس السلطة، أن تصوير منزل رئيس الحكومة بهذه الطريقة يعبر عن ”ثغرة أمنية خطيرة“، مُعبرا عن قناعته بأن ”حالة الخوف التي تنتاب عائلة نتنياهو إزاء تقرير مراقب الدولة، دفعتهم للتصرف بحماقة“، زاعما أن ”أعتى أجهزة الإستخبارت أو المنظمات الإرهابية، كانت على استعداد لدفع مبالغ طائلة لكي تحصل على مثل هذه الصور والتفاصيل حول منزل نتنياهو“.

وكانت مصادر صحفية إسرائيلية قد أكدت الأسابيع القليلة الماضية، أن تقرير مراقب الدولة سينقسم إلى قسمين، الأول يتعلق بنفقات عائلة نتنياهو في الأعوام الأخيرة، ويشمل تفاصيل حول استغلال بعض الموظفين لأغراض شخصية لصالح أسرته. ويشمل القسم الثاني نفقات منزل رئيس الحكومة، بما في ذلك ”إسراف محتمل في نفقات شراء الأطعمة والأثاث والملابس، فضلا عن تكاليف تنظيم الحفلات الخاصة“، مُضيفة أن التقرير سيتضمن إنتقادات وتوصيات، تدعوه للفصل بين المتطلبات الشخصية والعمل العام فحسب.

وبشأن ما يُعرف بـ“فضيحة زجاجات سارة“، المتعلقة بقيام زوجة رئيس حكومة الإحتلال بإعادة بيع الزجاجات الفارغة الخاصة بمقر رئيس الحكومة، والتي تعتبر ضمن المال العام، فقد أكد مراقب الدولة في وقت سابق، أنه لا يمكنه اعتبار سارة نتنياهو شخصا خاضعا لسلطات جهاز مراقب الدولة، طبقا للقانون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com