يعلون: حل الدولة الفلسطينية مجرد حلم

يعلون: حل الدولة الفلسطينية مجرد حلم

المصدر: إرم – ربيع يحيى

زعم وزير دفاع الجيش الإسرائيلي موشي يعلون، أن الملف الفلسطيني – الإسرائيلي لم يعد الملف الرئيسي المطروح على جدول الأعمال، لافتا إلى أن ”النزاع قائم بالفعل، لكنه لا يعتبر من بين عناصر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، على خلاف ما تعتقده جهات عربية أو إسرائيلية“.

وأضاف يعلون خلال المنتدى الذي عقده ”معهد أبحاث الأمن القومي“ التابع لجامعة تل أبيب أمس الإثنين 16 فبراير/ شباط، أن الخلافات في هذا الملف ”باتت كبيرة للغاية، لذا ينبغي تخمين أن هذا الملف لن يجد طريقا للحل في المستقبل المنظور“.

وأشار يعلون إلى أنه ”لا توجد رغبة إسرائيلية في السيطرة الكاملة على الفلسطينيين، بيد أن الحلول الكبرى لن تجدي نفعا، وأنه من الأفضل اللجوء إلى خطوات تدريجية، منها المشاريع الاقتصادية المشتركة أو مساعدة الفلسطينيين على إرساء بنية تحتية. أما الحديث عن دولة جديدة تنفصل عن إسرائيل، ما هو إلا حلم“.

وعبر يعلون عن عدم اقتناعه بأن انهيار السلطة الفلسطينية بات وشيكا، مضيفا أن إسرائيل ”لا تمتلك مصلحة في انهيارها، وأن تهديدات أبو مازن بإلقاء مفاتيح التفاوض، هو اختراع إسرائيلي“. زاعما أن السلطة الفلسطينية ”تريد أن تستعيد مكانتها في غزة، ولكنها ليست مستعدة لتحمل ما سيلي ذلك من مسئوليات“.

اختزال الملف النووي الإيراني

من جانب آخر، انتقد يعلون اختزال النقاش الدولي بشأن إيران، من قضية مخاطر برنامجها النووي بشكل عام، إلى عدد أجهزة الطرد المركزي المخصصة لتخصيب اليورانيوم، والتي سيُسمح لها بتشغيلها.

وأضاف خلال كلمته أمام المنتدى، بحسب موقع (news 1) الإسرائيلي، أن ”المجتمع الدولي لم يعد يطرح قضية تورط إيران في أعمال إرهابية، وأنه بدأ في رفع الضغوط عن كاهلها، ويعمل على وضعها على عتبة القدرة النووية، مانحا إياها الثقة الذاتية للعمل على المستوى الإقليمي“ على حد قوله.

ونقل الموقع عن يعلون قوله، أن ”المحور الراديكالي الشيعي، الذي يضم إيران وسوريا وحزب الله، هو الخطر الأول الذي يهدد أمن إسرائيل، يليه المحور الذي يضم حركة حماس الفلسطينية. فيما يمثل المحور الذي يضم تنظيمات الجهاد العالمي، ومنها داعش والقاعدة وتنظيمات تعلن الولاء لهما، ثالث هذه المخاطر“، على حد زعمه.

وطبقا لوزير الدفاع الإسرائيلي، ”هناك مصلحة إسرائيلية كبيرة في التعاطي مع المعسكر السُني – العربي المرتبط بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي يواجه التهديدات ذاتها التي تواجهها إسرائيل، حيث أن لدى إسرائيل ما يمكن إنجازه في هذا الصدد“.

ولفت يعلون إلى أن أمام رئيس هيئة الأركان الجديد جادي آيزنكوت العديد من المهام، ”في ظل واقع أمني غير مستقر على جميع الساحات“، مُضيفا أن ”الجيش الإسرائيلي بات في حاجة إلى إلغاء وحدات كاملة، لم تعد تتناسب وطبيعة التهديدات المُستحدثة، وأنه ينبغي إعادة هيكلة بعض الوحدات العسكرية، كي يمكنها مواجهة مثل هذه المخاطر، واستغلال الميزات التكنولوجية الجديدة لغلق الثغرات القائمة في أي حرب مستقبلية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com