صحف عالمية: مصر تسمح بالاستثمار الأجنبي في شركات الجيش.. وضغوط اقتصادية مؤلمة على الصين – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: مصر تسمح بالاستثمار الأجنبي في شركات الجيش.. وضغوط اقتصادية مؤلمة على الصين

صحف عالمية: مصر تسمح بالاستثمار الأجنبي في شركات الجيش.. وضغوط اقتصادية مؤلمة على الصين

المصدر: أبانوب سامي-إرم نيوز

اهتمت صحف عالمية، صادرة اليوم الخميس، بملفات اقتصادية ذات علاقة بالتطورات السياسية في المنطقة أو الصحية المقترنة بتفشي وباء كورونا، وهو ما وضع الصين تحت وطأة أكبر ضغوط اقتصادية قد تدفعها لاتخاذ ”قرارات مؤلمة“.

مصر تسعى لجذب المستثمرين للشركات العسكرية

صحيفة ”فايننشال تايمز“ البريطانية، تحدثت عن سعي مصر لجذب المستثمرين الأجانب إلى الشركات العسكرية، لمعالجة شكاوى القطاع الخاص.

وقال الرئيس التنفيذي للصندوق السيادي المصري، أيمن سليمان: ”الصندوق السيادي المصري يقيم 10 شركات مملوكة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، التابع لوزارة الدفاع المصرية، بهدف فتحها أمام المستثمرين المحليين والأجانب“.

وتابع: ”إننا ننظر في 10 شركات قابلة للتطوير وللتداول. وبمجرد تحديد أحجام تلك الأصول وتقييمها ومساحة السوق، سنقدم للسوق فرص الاستثمار المشترك في تلك الأصول“.

وقال جهاز مشروعات الخدمة الوطنية إنهم سعداء بالخروج من هذه الأصول بنسبة تصل إلى 100%.

وتأتي هذه الخطوة كرسالة طمأنة للمستثمرين الأجانب، الذين أبدوا خوفهم من المنافسة غير العادلة مع هيئات حكومية، خاصة مع توسع مشروعات القوات المسلحة في البلاد.

وفي محاولة واضحة لطمأنة المستثمرين من القطاعين الخاص والأجنبي، أعرب الرئيس السيسي مؤخرا عن نيته طرح الشركات العسكرية في البورصة.

ضغوط اقتصادية شديدة على الصين

أما صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، فركزت على الأضرار الاقتصادية العميقة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا، والتي قد تجبر قيادة الصين على مواجهة قرار مؤلم، وهو متى يتم تخفيف قيود الحجر الصحي التي تخنق الاقتصاد على الرغم من مساعدتها على احتواء انتشار الفيروس.

وأصبح رجال الأعمال وبعض القادة المحليين أكثر صراحة حول الحاجة إلى تخفيف قواعد الحجر الصحي في الصين لإعادة فتح المصانع وتحريك العمال والإمدادات مرة أخرى في أجزاء كثيرة من البلاد، حيث يظل النشاط معلقا.

ومع ذلك، يخشى العديد من المسؤولين المحليين أن يؤدي ذلك إلى خطر عودة العدوى وإطالة فترة تفشي المرض، ما يعرض وظائفهم لخطر أيضا.

ويشكو الكثيرون في القطاع الخاص من أن الرئيس شي جين بينغ وضعهم في وضع مستحيل، حيث طالب بمواصلة النمو وضمان عدم انتشار الفيروس.

وازدادت حدة التوترات في الأيام الأخيرة وسط بوادر على أن العدوى قد تصل إلى ذروتها في ووهان، منشأ الفيروس، حيث وصلت فيها حالات الإصابة المؤكدة به إلى أكثر من 47 ألف حالة، أو حوالي 60% من المجموع الوطني.

وفي الوقت الذي جلب فيه هذا النبأ الأمل في السيطرة على الوباء في الصين، إلا أنه ضغط على المسؤولين لإعلان النصر وتخفيف الحجر الصحي قبل أن تتفاقم المعاناة الاقتصادية.

وأعلنت ووهان لفترة وجيزة الاثنين الماضي أنها ستبدأ تخفيف الحجر الصحي في ذلك اليوم، قبل أن تسحب تصريحها بعد بضع ساعات.

حشود هندوسية تهدد بتطهير دلهي من المسلمين

وركزت صحيفة ”التايمز“ البريطانية على تحويل أعمال الشغب التي استمرت 3 أيام في العاصمة الهندية دلهي، الأحياء المختلطة إلى ساحات حرب، حيث قامت عصابات هندوسية مسلحة بالتجوال في الشوارع، ونهب وحرق متاجر ومنازل المسلمين.

ويعتبر العنف نتيجة للاحتجاجات التي اندلعت في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، ضد قانون الجنسية الذي سنته الحكومة القومية الهندوسية لناريندرا مودي.

واجتاحت الاشتباكات، التي اندلعت عندما هاجمت عصابات هندوسية تظاهرة إسلامية مناهضة للحكومة الاثنين الماضي، أحياء في شمال شرق العاصمة بين ليلة وضحاها، وارتفع عدد القتلى في أسوأ أعمال عنف شهدتها العاصمة الهندية منذ عقود إلى 27  قتيلا أمس الأربعاء وأصيب أكثر من 200 شخص.

ويقدم قانون تعديل المواطنة طرقا سريعة للحصول على الجنسية الهندية للاجئين من الدول المجاورة لجميع الديانات الرئيسية في المنطقة، باستثناء المسلمين.

ومن المتوقع أن يتم تطبيق سجل مواطنة يستهدف المهاجرين غير الشرعيين، ما يثير مخاوف من أن ملايين المسلمين الذين لا يستطيعون إثبات جذورهم الهندية قد يصبحون عديمي الجنسية.

وأدى القانون الجديد، الذي يقول المراقبون إنه يميز ضد 200 مليون مسلم في الهند، إلى خروج عشرات الآلاف إلى الشوارع منذ أكثر من شهرين، وهو أخطر تحدٍ لسلطة رئيس الوزراء منذ فوزه هو وحزب بهاراتيا جاناتا (BJP) بالسلطة في عام 2014.

رعب الأطفال في سوريا

أما صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، فتناولت الأوضاع القاسية التي واجهت الأطفال خلال الشهر الماضي في محافظة إدلب، حيث أدى هجوم الحكومة السورية إلى أزمة إنسانية لا مثيل لها منذ بدء الحرب في سوريا.

وأدى سعي الحكومة إلى استعادة إدلب الخاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة، والتي يشكل الأطفال غالبية سكانها، إلى طرد نحو مليون شخص من ديارهم، كان الكثيرون منهم قد فروا سابقا إلى المقاطعة من أماكن أخرى في البلاد، وهم الآن محاصرون بين جبهة القتال القريبة والحدود التركية المغلقة من الشمال.

وكشف الهجوم، الذي شُن خلال أسوأ الظروف الجوية الشتوية منذ سنوات، العديد من طرق معاناة الأطفال، الذين أصبحوا ضحايا للعنف أو لاجئي حرب أو مصدومين بسبب الأشياء الفظيعة التي شهدوها.

وتحدثت الصحيفة عن مشاهد مأساوية، إذ ”مات الرضع في البرد أو اختنقوا في خيامهم، بينما يحاول آباؤهم إبقاءهم دافئين، وذبل العديد منهم بسبب سوء التغذية الحاد، بينما يبحث آباؤهم عن الطعام في القمامة“.

وقال الآباء الذين تحدثوا للصحفيين خلال زيارة نادرة لإدلب هذا الأسبوع، إن أطفالهم يعانون من مشاكل نفسية بسبب ما شهدوه وتعرضوا له من عنف وأصبحوا منسحبين أو عدوانيين بشكل مخيف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com