صحف عالمية: تاريخ حافل لحسني مبارك في محاربة الإرهاب .. و“كورونا“ يصل إلى الجيش الأمريكي – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: تاريخ حافل لحسني مبارك في محاربة الإرهاب .. و“كورونا“ يصل إلى الجيش الأمريكي

صحف عالمية: تاريخ حافل لحسني مبارك في محاربة الإرهاب .. و“كورونا“ يصل إلى الجيش الأمريكي

المصدر: محمد ثروت - إرم نيوز

ركزت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء على ملفات عدة، أبرزها وفاة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، منوهة بتاريخه الحافل في محاربة الإرهاب، كما اهتمت الصحف بتفشي فيروس ”كورونا“ ووصوله إلى الجيش الأمريكي.

وقالت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية إن التجربة التي عاشها الرئيس الراحل حسني مبارك في اغتيال الرئيس محمد أنور السادات رسمت ملامح حكمه طوال 30 عاما.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن اغتيال السادات في حادث المنصة الشهير عام 1981 دفع مبارك، الذي كان جالسا بجوار سابقه، إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، وإسكات الأصوات المعارضة له.

كما أكدت الصحيفة أن مبارك كان شريكا دوليا يعتمَد عليه لدى العديد من القوى العالمية، إذ ساهم في محاربة التطرف والإرهاب، وكذلك كان عنصرا أساسيا للتوازن في منطقة الشرق الأوسط ضد المد الإيراني، كما أنه لعب دورا محوريا في محاولة الوصول إلى سلام دائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال فترة حكمه.

100 مليون مصري

وتطرقت صحيفة ”التايمز“ البريطانية إلى التحديات التي تواجهها مصر بسبب الزيادة السكانية.

وقالت الصحيفة ”أصبح لدى مصر الآن 100 مليون سبب للقلق، بعد وصول عدد السكان إلى هذا الرقم الكبير، في ظل ارتفاع معدل المواليد، وانكماش الموارد“.

وأشارت الصحيفة، إلى أن وصول عدد سكان مصر إلى 100 مليون نسمة يمثل علامة فارقة للدولة المصرية في المستقبل، لأنه يلقي الأضواء على المخاطر التي سيواجهها النظام الحاكم في ظل محدودية الموارد وكذلك أزمة المياه، إذ دخلت مصر بالفعل في مرحلة ”الفقر المائي“.

ذعر

وعلى صعيد فيروس كورونا الجديد، أعلنت الولايات المتحدة إصابة أول جندي بالفيروس، وذلك بعد أن أكدت الفحوصات الطبية إصابة جندي يبلغ من العمر 23 عاما بالفيروس في إحدى القواعد العسكرية الأمريكية بكوريا الجنوبية.

وقالت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية إن المسؤولين الأمريكيين والكوريين يقومون حاليا بإجراء فحوصات للتأكد من عدم إصابة جنود آخرين بالفيروس، إذ زار الجندي المصاب بـ“كورونا“ قاعدتي ”كامب ووكر“، و“كامب كارول“ خلال الأيام القليلة الماضية، حسب الصحيفة.

وأكدت  أن الجندي المصاب بالفيروس تم عزله صحيا، حتى لا تنتقل العدوى إلى زملائه، إذ يبلغ قوام القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية ما يقرب من 28 ألفا و500 جندي.

وفي سياق متصل، قالت ”فورين بوليسي“ إن انتشار فيروس كورونا على الصعيد العالمي يمكن أن يؤدي إلى ”قتل تجارة الحيوانات البرية“، بعد انتقال الفيروس من الخفافيش إلى الإنسان أخيرا في الصين.

وأشارت المجلة الأمريكية، إلى أن الأمراض حيوانية المنشأ لا تعرف الحواجز، ويمكنها الانتشار بصورة كبيرة وخطيرة للغاية على الإنسان.

وتابعت ”انتشار الأمراض عبر الحيوانات لا يمكن مكافحته حتى الآن، لأن الأجهزة المناعية للإنسان لا تعلم كيفية التعامل مع الفيروسات حيوانية المنشأ“.

ونقلت عن بيتر بين إيمباريك، من شبكة السلامة الغذائية في منظمة الصحة العالمية قوله ”كلما ازداد العدوان على الحياة البرية، أصبحنا عرضة للتعامل مع بيئات جديدة، وبالتالي تزيد فرص الإصابة بفيروسات لم نكن نسمع عنها“.

وأضاف ”يجب أن تتوقف أعمال المطاردة والصيد الجائر بحق تلك الحيوانات، هذا أمر غير مقبول، ويتعين على جميع المسؤولين في العالم أن يصلوا إلى توافق سريع حول هذا الأمر“.

ونوهت المجلة الأمريكية إلى أن حجم تجارة الحيوانات البرية على الصعيد العالمي يصل إلى 26 مليار دولار سنويا، وهو ما يجعل الجريمة البيئية من بين أكبر 4 صناعات مربحة بصورة غير قانونية في العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com