أخبار

عمران خان: باكستان لم تعد ملاذا آمنا للجماعات المسلحة‎
تاريخ النشر: 17 فبراير 2020 11:04 GMT
تاريخ التحديث: 17 فبراير 2020 11:04 GMT

عمران خان: باكستان لم تعد ملاذا آمنا للجماعات المسلحة‎

أكد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، يوم الاثنين، أن بلاده لم تعد ملاذا آمنا لجماعات مسلحة وأن إدارته تدعم بشكل كامل عملية السلام الأفغانية. وكان خان يتحدث أمام مؤتمر في ذكرى أربعين عاما على استقبال بلاده لاجئين من أفغانستان، في حين تأتي تصريحاته فيما تبدو الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية على وشك التوصل إلى اتفاق يؤدي لبدء سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، في المقابل ستدخل حركة طالبان في محادثات مع الحكومة الأفغانية وتلتزم بضمانات أمنية متعددة وتعمل نحو التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل. ويعتبر دور باكستان التي لطالما اتُهمت بدعم طالبان ومجموعات متطرفة أخرى على طول حدودها مع أفغانستان،

+A -A
المصدر: ا ف ب

أكد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، يوم الاثنين، أن بلاده لم تعد ملاذا آمنا لجماعات مسلحة وأن إدارته تدعم بشكل كامل عملية السلام الأفغانية.

وكان خان يتحدث أمام مؤتمر في ذكرى أربعين عاما على استقبال بلاده لاجئين من أفغانستان، في حين تأتي تصريحاته فيما تبدو الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية على وشك التوصل إلى اتفاق يؤدي لبدء سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، في المقابل ستدخل حركة طالبان في محادثات مع الحكومة الأفغانية وتلتزم بضمانات أمنية متعددة وتعمل نحو التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل.

ويعتبر دور باكستان التي لطالما اتُهمت بدعم طالبان ومجموعات متطرفة أخرى على طول حدودها مع أفغانستان، أساسيا في المساهمة في التوصل إلى أي اتفاق وتطبيقه.

وقال خان خلال مؤتمر في العاصمة إسلام آباد: ”يمكنني أن أقول لكم إنه ليس هناك ملاذات آمنة هنا، وبغض النظر عما كان عليه الوضع في السابق، الآن يمكنني أن أقول لكم إننا نريد شيئا واحدا هو السلام في أفغانستان“.

ويأتي ذلك بعدما اتهم سروار دانيش، النائب الثاني لرئيس أفغانستان، باكستان بالسماح لطالبان بتجنيد مقاتلين جدد من مخيمات اللاجئين الأفغان في باكستان.

وفي حين أن باكستان ليس بإمكانها ”أن تضمن بالكامل“ عدم وجود عناصر من طالبان مختبئين ضمن حوالي 2.7 مليون لاجئ أفغاني في باكستان، أفاد خان بأن ”حكومته بذلت أقصى الجهود لمنع حصول هجمات في أفغانستان بما يشمل بناء سياج حدودي“.

وحضر المؤتمر أيضا المبعوث الأمريكي للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد الذي قاد على مدى أكثر من سنة محادثات بين طالبان وواشنطن. وقال إنه ”متفائل بحذر إزاء التقدم نحو اتفاق محتمل“، موضحا أن ”الولايات المتحدة لديها تعهدات من حركة طالبان حول أمور أمنية“.

وكان مسؤولون قد أعلنوا الأسبوع الماضي أن طالبان والقوات الأمنية الأفغانية والولايات المتحدة ستباشر ”خفض أعمال العنف على مدى 7 أيام“. وتأتي هذه الخطوة ضمن إجراءات بناء الثقة قبل الإعلان عن اتفاق شامل، لكن أعمال العنف تواصلت في نهاية الأسبوع، ووقع هجوم لطالبان في ولاية قندوز.

وبدأ اللاجئون بالتدفق إلى باكستان بعد الاجتياح السوفييتي لأفغانستان عام 1979 واستمر طوال فترة حكم طالبان.

من جهته، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي يقوم بزيارة تستغرق 3 أيام إلى باكستان، بجهود البلاد في دعم اللاجئين الأفغان، وقال إنه ”على مدى 40 عاما، واجه شعب أفغانستان أزمات متتالية، وعلى مدى أربعين عاما أظهر شعب باكستان تضامنا“، داعيا في الوقت ذاته المجموعة الدولية إلى ”بذل جهود إضافية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك