صحف عالمية: جونسون يعزز نفوذه داخليا وموقف متباين لروسيا في سوريا – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: جونسون يعزز نفوذه داخليا وموقف متباين لروسيا في سوريا

صحف عالمية: جونسون يعزز نفوذه داخليا وموقف متباين لروسيا في سوريا

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

تناولت صحف عالمية، صادرة اليوم الجمعة، محاولة رئيس الوزراء بوريس جونسون تعزيز قوته محليا بإجراء تعديل وزاري، تضمن إقالة وزير الخزانة ساجيد جافيد؛ لتوحيد صفوف حكومته، بالإضافة إلى التركيز على الاستراتيجية الروسية في سوريا، والتي وصفت بالمتناقضة، على خلفية التطورات الجارية في الشمال الشرقي للبلد.

نفوذ جونسون

صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، تحدثت عن نفوذ رئيس الوزراء البريطاني، على خلفية استقالة وزير الخزانة البريطاني ”ساجيد جافيد“، رغم بصمات المستشار ”دومينيك كامينغز“ الواضحة، لكن محللين يرون أن الوزير خسر منصبه بضربة من بوريس جونسون.

ويبدو أن التعديل الوزاري الأخير ومغادرة ”ساجيد جافيد“ بعد قضاء أقصر مدة في تاريخ الوزارة، يشيران إلى طموحات بوريس جونسون، بدلا من الخصومات.

وأضافت استقالة جافيد في 13 فبراير طابعا دراميا إلى التعديل الوزاري الذي كان من المتوقع أن يكون روتينيا، إذ كان السبب المباشر لمغادرته هو الخلاف على مستشاريه الكبار، بينما كان هناك سببان أعمق من ذلك، الأول وجود خلاف كبير بين كامينغز وجافيد حول الاتجاه الواسع للسياسة، إذ خسر كامينغز سلسلة من المعارك السياسية البارزة مؤخرا حول hs2 وHuawei وإعادة هيكلة الحكومة، ويبدو أن استقالة جافيد دليل على أن كامينغز لا يزال لاعبا هاما في الساحة السياسية.

ويرى الخبراء أن السبب الثاني هو حدوث تحول في ميزان القوى بين رئيس الوزراء ووزارة الخزانة، ففي عهد ”فيليب هاموند“، مستشار تيريزا ماي، مارست وزارة الخزانة سيطرة كبيرة على السياسة الداخلية للحكومة، مثلما فعلت في عهد ”جوردون براون“ عندما كان توني بلير رئيسا للوزراء، ولكن في عهد جافيد، كانت وزارة الخزانة ذات نفوذ أضعف، كما تصادم جافيد مع كامينغز في عدة مناسبات، ويبدو أن جونسون أراد استعراض قوته بإعادة توحيد صفوف الحكومة البريطانية.

الغارات الروسية في سوريا

أما صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، فسلطت الضوء على الاستراتيجية الروسية التي تظهر للعلن من خلال عملها في سوريا.

وتحدثت الصحيفة عن إصرار روسيا على أن الوضع في سوريا قد استقر بشكل كبير، إذ أعلنت في تقريرها يوم 23 يناير أن الحياة السلمية بدأت تعود إلى البلاد، وقالت: ”بشكل عام، استقر الوضع في سوريا إلى حد كبير، والسلام يعود إلى البلاد، وجارٍ استعادة اقتصادها وحياتها الاجتماعية“.

في حين قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا ”جيمس جيفري“، الأسبوع الماضي: ”نعتقد أن هذا صراع خطير للغاية، إذ هناك العديد من المشاكل الآن في إدلب، ويجب وضع حد لها، وتحتاج روسيا إلى تغيير سياساتها ”.

وتذهب الصحيفة إلى أن تقييم روسيا للوضع في إدلب يتناقض مع يسعى النظام لاستعادة المدينة من مسلحي المعارضة بمساعدة الغارات الجوية الروسية، إذ يبدو أن هدف موسكو ليس دعم صديقتها القديمة سوريا فقط، بل مد نفوذها العالمي ضد حلف الناتو، بينما يوطد الرئيس فلاديمير بوتين صداقته المعقدة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

اللاجئون في أوروبا

وركزت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية، على الانتقادات اللاذعة الموجهة لمحكمة العدل الأوروبية، بسبب دعمها لعمليات الترحيل في إسبانيا.

واتُهمت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ”بتجاهل الواقع بالكامل“ على طول حدود القارة بعد أن قضت بأن إسبانيا تصرفت بشكل قانوني عندما قامت بترحيل شخصين حاولا تسلق السياج الحدودي الذي يفصل المغرب عن الأراضي الإسبانية قبل 6 سنوات.

أعلنت محكمة ”ستراسبورغ“ قرارها أمس الخميس، في القضية التي رفعها الرجلان، وهما من مالي وساحل العاج.

وكان الرجلان المعروفان لأسباب قانونية باسم ”إن دي“ و“إن تي“، من بين المئات الذين تسلقوا الأسوار التي تحيط بجبل مليلية في شمال أفريقيا في 13 أغسطس 2014، وبعد أن أمضيا عدة ساعات فوق السياج الداخلي، نزلا وقُيدا من قِبل ضباط الحرس المدني الإسباني وسُلما إلى السلطات المغربية.

وادعا الرجلان أنهما لم يُمنحا قط فرصة لشرح ظروفهما الشخصية أو تلقي مساعدة من المحامين أو المترجمين الفوريين، ولكن المحكمة وجدت أنه لم يكن هناك انتهاك للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان؛ لأن الرجلين حاولا دخول الأراضي الإسبانية بطريقة ”غير مشروعة“، الأمر الذي أثار الانتقادات التي تشير إلى أن تجاهل المحكمة لم يجرِ على أرض الواقع وظروف اللاجئين.

الرئيس الصيني يتدخل في أزمة كورونا

كما تناولت مجلة ”الإيكونيميست“، تدخل الرئيس الصيني الكاسح في إقليم هوبي لمواجهة أزمة فيروس كوفيد، حيث أقال المسؤولين المحليين، أمس الخميس.

وأعلن الحزب الشيوعي الحاكم قفزة كبيرة في عدد الإصابات بالفيروس المسجلة في هوبي، ثم استبدل المسؤولين المحليين بالمتشددين المقربين من الزعيم ”شي جين بينغ“، لاحتواء الأزمة.

ومنح التعديل الوزاري غير المعتاد أعلى مركز للحزب في مقاطعة هوبي وسط البلاد، حيث تم تسجيل أكثر من 48 ألف إصابة و1310 حالة وفاة، إلى عمدة شنغهاي ”يينغ يونغ“ (62 عاما).

ويبدو أن هذه الخطوة تهدف إلى تهدئة الرأي العام الغاضب في الصين، والذي ازداد غضبه على مدى الأسابيع الأخيرة من الغموض حول الأزمة وتستر المسؤولين على نطاق تفشي الفيروس في مقاطعة هوبي.

وناشد عدد من الأطباء والأكاديميين والصحفيين الزعماء الوطنيين باعتماد المزيد من الانفتاح والنقاش الحر؛ لتجنب المزيد من الأخطاء السياسية المميتة، ويبدو أن شي ومستشاريه قرروا توفير بعض الشفافية حول معدلات الإصابة بالفيروس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com