تقرير: حرب إلكترونية يومية بين تركيا واليونان بعد توقيع مذكرة طرابلس – إرم نيوز‬‎

تقرير: حرب إلكترونية يومية بين تركيا واليونان بعد توقيع مذكرة طرابلس

تقرير: حرب إلكترونية يومية بين تركيا واليونان بعد توقيع مذكرة طرابلس

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

كشفت صحف ومواقع أوروبية عن حدوث حرب إلكترونية بين اليونان وتركيا، بعد توقيع الأخيرة اتفاقية مع حكومة الوفاق الليبية في الشأن البحري.

وقالت تقارير إن ”الأسبوع الماضي شهد وقوع بضع هجمات إلكترونية بين أثينا وأنقرة وسط الأزمة المتفاقمة المتزايدة بين حليفي الناتو“.

وأعلنت وسائل الإعلام اليونانية، أن المتسللين الأتراك هاجموا مواقع البرلمان اليوناني ووزارة الخارجية وجهاز الاستخبارات الوطني، إضافة إلى إبلاغ جهات حكومية آخرى عن حدوث مشكلات في مواقعهم الإلكترونية، مثل: دائرة الخزينة والبورصة في أثينا.

وحمَّلت وسائل الإعلام اليونانية مجموعة ”أنكا نيفرلر“ التركية المسؤولية عن الهجمات.

وردا على ذلك، قامت منظمة ”Anonymous Greece“ اليونانية، وهي منظمة مختصة بالتسلل عبر الإنترنت، وتعرّف نفسها باعتبارها منظمة غير حكومية، بتنفيذ هجوم مضاد عن طريق السيطرة على خوادم اتصالات تابعة للدولة التركية.

 وعلى الرغم من أن أنشطة هذه المنظمة مثيرة للجدل، إلا أنه يقال إنها تساعد السلطات اليونانية في كثير من الأحيان على تحديد المتحرشين بالأطفال عبر الإنترنت.

 وفي منتصف الأسبوع الجاري، أكد المتحدث باسم الحكومة اليونانية، ستيليوس بيتاس، أن هجمات إلكترونية أخرى تم رصدها على مواقع وزارات الداخلية والخارجية والنقل والمالية ورئاسة الوزراء. وبين بيتاس أن ”المواقع الإلكترونية الحكومية تعرضت لهجوم باستخدام طريقة DDoS، وأدت هذه الهجمات إلى تعطيل عمل بعض المواقع“.

وفي مقابلة مع ”Ethnos.gr“، قال خبراء إن أولئك الذين هاجموا المواقع اليونانية لم يكونوا قراصنة محترفين، ولكن كانوا مسؤولين حكوميين.

وأضافوا: ”نحن نعتبر أن المسؤولين الحكوميين الذين يعملون مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يحصلون على تمويل جيد للغاية يمكنهم من تشغيل مخترقين، رغم أنهم لا يمتلكون مهارات خاصة.

 وقال عضوان في مجموعة ”Anonymous Greece ”، إنه أمر شائع أن يعمل هؤلاء القراصنة بناء على أوامر من جهاز المخابرات الوطني التركي.

وأضافا ”بعد الأحداث في ليبيا، توقعنا منهم أن يتصرفوا بطريقة ما، لقد حاولوا إظهار قدر معين من القوة، لكنهم فشلوا“.

وذكر الخبراء أن هناك العديد من الهجمات الفاشلة التي يتم تجنبها، مشيرين إلى أن ”الحرب الإلكترونية“ التي تشنها أنقرة هي حرب يومية وغير مرئية.

وأشارت التقارير إلى أن العلاقات بين اليونان وتركيا لم تكن أبدا عادية، لكن في أعقاب مذكرة التفاهم المثيرة للجدل بين تركيا وليبيا بشأن ترسيم المناطق البحرية في المنطقة، وصلت إلى نقطة خطيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com