”ورطة“ بشار الأسد وإحراج مايك بنس وتخلي واشنطن عن لبنان تتصدر صحف العالم – إرم نيوز‬‎

”ورطة“ بشار الأسد وإحراج مايك بنس وتخلي واشنطن عن لبنان تتصدر صحف العالم

”ورطة“ بشار الأسد وإحراج مايك بنس وتخلي واشنطن عن لبنان تتصدر صحف العالم

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

تناولت صحف عالمية صادرة، اليوم الجمعة، التهديد الاقتصادي الذي يواجه الرئيس بشار الأسد بينما يسعى للسيطرة على ما تبقى من سوريا؛ ما يشكل ”ورطة“ جديدة يحاول تجاوزها، بالإضافة إلى التركيز على فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر لحظة محرجة لنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، عندما تجاهله الأمير تشارلز، فضلا عن حجب الولايات المتحدة المساعدات عن الحكومة اللبنانية الجديدة.

الأسد يواجه تدهورا اقتصاديا

تطرقت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، إلى أحدث التطورات في سوريا، حيث تواجه حكومة الرئيس بشار الأسد تدهورا اقتصاديا كبيرا بعدما فازت بالحرب السورية تقريبا.

وأشارت الصحيفة إلى أن التهديد الرئيسي الذي يواجه بشار الأسد، بينما يستعيد السيطرة على معظم البلاد التي مزقتها الحرب، ليس تهديدا عسكريا بل اقتصاديا.

وبحسب الصحيفة، يعتبر الاستياء الشعبي من المشاكل الاقتصادية التي تزداد سوءا في سوريا واضحا، فخلال هذا العام انخفضت العملة السورية إلى نصف قيمتها مقارنة بعام 2019، وتضاعفت أسعار بعض السلع الاستهلاكية، وارتفعت أسعار السلع الأساسية مثل اللحوم والخضروات بما يصل إلى 50 %، وفقا للتقديرات الرسمية.

والآن، تعتزم الحكومة ترشيد السكر والأرز والشاي من خلال نظام ”البطاقة الذكية“، الذي تم طرحه العام الماضي لتوزيع المنتجات النفطية بأسعار مدعومة.

وأرجع بعض الخبراء الاقتصاديين، مثل سمير عيطة، الانخفاض الحاد في العملة السورية إلى الأزمة الاقتصادية في لبنان.

الأمير تشارلز يحرج نائب الرئيس الأمريكي في القدس

وسلطت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، الضوء على موقف محرج تعرض له نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في القدس، عندما أراد مصافحة الأمير تشارلز.

وأظهر فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، الأمير تشارلز يصافح كبار الشخصيات في القدس خلال مناسبة إحياء الذكرى الـ 75 لتحرير ”أوشفيتز“، عندما تجاهل بنس وتجاوزه وصولا إلى بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي.

لكن يبدو أن بنس لم يدرك ما حدث على الفور، والموقف الذي وصفته الصحف بالمحرج، ولم يتضح ما إذا كان مد يده ليصافح الأمير تشارلز أم لا.

عزل 5 مدن في الصين وإلغاء مهرجانات في بكين

فيما ركزت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية، على المخاوف التي أخذت في الانتشار بين سكان المدن المتضررة من فيروس كورونا، حيث عزلت السلطات 5 مدن في الصين وألغت بكين المهرجانات؛ خوفا من انتشار العدوى أكثر.

ووفقا للصحيفة، بدأ السكان يخزنون مواد تموينية ويعزلون أنفسهم في المنازل، وفرضت السلطات الصينية إجراءات عزل على 5 مدن؛ في محاولة غير مسبوقة لاحتواء تفشي الفيروس المميت الجديد، والذي تسبب في إصابة مئات الأشخاص وانتشر إلى أجزاء أخرى من العالم، خلال فترة السفر في العام القمري الجديد المزدحم.

وأوقفت السلطات المواصلات من ووهان، عاصمة مقاطعة هوبى، صباح يوم الخميس، وعلقت حركة الحافلات ومترو الأنفاق والعبارات، وأغلقت المطار ومحطات القطار للركاب الخارجين.

وفي وقت لاحق من يوم الخميس، أعلنت مدينتا هوانغقانغ وإيزو، اللتان تقعان بالقرب من وسط الصين، عن تدابير مماثلة، كما تم فرض قيود على السفر في مدينتي تشيبي وتشيجيانغ الصغرى.

الولايات المتحدة تحجب المساعدات عن الحكومة اللبنانية الجديدة

أما صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، فأشارت إلى حجب الولايات المتحدة المساعدات عن الحكومة اللبنانية الجديدة وحلفائها المسيحيين، وقول الولايات المتحدة إنها غير متأكدة مما إذا كان يمكنها العمل مع الحكومة اللبنانية الجديدة، التي تشكلت ردا على الاحتجاجات المتزايدة على الفساد؛ لأنها تخضع لهيمنة حزب الله وحلفائه.

وأوضحت الصحيفة، أن الحكومة اللبنانية الجديدة تتشكل من وزراء مُعينين من قِبل حزب الله الشيعي ورئيس الوزراء حسن دياب، وهو أستاذ جامعي غير معروف نسبيا، ومدعوم من حزب الله.

وقال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، عندما سألته وكالة ”بلومبيرغ“ عما إذا كان يدعم الحكومة: ”لم أتوصل إلى الإجابة بعد، نحن على استعداد للمشاركة وتقديم الدعم لحكومة ملتزمة بالإصلاح“.

وضغط بومبيو ومسؤولو إدارة دونالد ترامب، المناهضون لإيران، على الحكومة اللبنانية لسنوات؛ لتهميش الزعماء السياسيين لحزب الله، وصنفت الولايات المتحدة حزب الله كيانا إرهابيا، وفرضت مؤخرا عقوبات على رجال الأعمال والمسؤولين المرتبطين بالمجموعة.

ويعتقد الخبراء أن نفوذ حزب الله في الحكومة المشكّلة حديثا، قد يضر بقدرة لبنان على كسب الأموال الأجنبية اللازمة للوفاء بالتزامات الديون وتحقيق الاستقرار لنظامه المالي، وفقا لما تناولته الصحيفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com