صحف عالمية تركز على تداعيات ”بريكست“ العنيفة.. وتصاعد مخاوف فيروس كورونا – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية تركز على تداعيات ”بريكست“ العنيفة.. وتصاعد مخاوف فيروس كورونا

صحف عالمية تركز على تداعيات ”بريكست“ العنيفة.. وتصاعد مخاوف فيروس كورونا

المصدر: أبانوب سامي-إرم نيوز

ركزت صحف عالمية، صادرة اليوم الخميس، على تداعيات وصفت بـ“العنيفة“ لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتصاعد مخاوف فيروس كورونا، واعتزام بلجيكا استخدام الطائرات المسيرة لمنع المهاجرين من التوجه إلى بريطانيا عبر بحر الشمال.

”بريكسيت“ قد يعني عودة العنف إلى أيرلندا الشمالية

من جانبها، ركزت مجلة ”فورين بوليسي“ على الصراع في أيرلندا الشمالية، الذي كان يعتقد أنه انتهى باتفاق الجمعة العظيمة لعام 1998، وكيف يمكن أن يعني البريكست عودة العنف.

كان النزاع الذي حذرت المجلة من عودته، حربا عرقية – قومية منخفضة المستوى.. الجمهوريون المتشددون الذين سعوا لتوحيد أيرلندا الشمالية مع جمهورية أيرلندا من جانب، والموالون المتشددون الذين أرادوا الحفاظ على الاتحاد بين أيرلندا الشمالية وبريطانيا من جانب آخر.

وخلف الصراع أكثر من 3600 قتيل، معظمهم على أيدي القوات شبه العسكرية الجمهورية مثل: الجيش الجمهوري الإيرلندي المؤقت، ونظرائهم الموالين في جمعية أولستر للدفاع، وقوة أولستر التطوعية.

وعندما بدأ سريان اتفاق الجمعة العظيمة، توقفت غالبية هذه المنظمات عن العمل، لكن بعض المجموعات الصغيرة المنشقة استمرت في شن حملات عنف منخفضة المستوى.

وعلى الرغم من أن صفقة البريكست قد حلت بعض أكثر القضايا إثارة للحيرة، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الأمور غير المؤكدة بالنسبة لمستقبل أيرلندا الشمالية، والقوميون يعرفون ذلك، ويستخدمون حالة عدم اليقين لمواصلة الضغط على الحكومات في كل من دبلن ولندن لإجراء استفتاء على الوحدة.

كما رجحت الصحيفة أن يختل استقرار أيرلندا الشمالية تحت وطأة الضغوط الاقتصادية، مع اختبار التأثير الاقتصادي للبريكست؛ ما قد يؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي.

مخاوف فيروس كورونا تتصاعد

وتناولت صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، تحذير الخبراء من ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 4 آلاف مصاب تقريبا، ووصوله إلى بريطانيا.

وحتى الآن، تقول السلطات الصينية ووسائل الإعلام الحكومية إن ما يقرب من 500 شخص قد أصيبوا وتوفى 17 آخرون بسبب هذا المرض، الذي رصد للمرة الأولى في الصين بنهاية العام الماضي، وانتشر الآن إلى 5 دول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة.

ويقول الخبراء إنه من الممكن -أيضا- أن يصل الفيروس إلى المملكة المتحدة، لكن خبراء نمذجة الأمراض من ”إمبيريال كوليدج“ بلندن يقولون إن عدد المصابين الحقيقي في مدينة ووهان وحدها، وهي مصدر الفيروس المتفشي، قد يتراوح بين 4 آلاف و9700 شخص.

ففي نهاية الأسبوع الماضي، نشر الباحثون إحصائيات تقدر أن نحو 1700 شخص في المدينة قد أصيبوا، في الوقت الذي قال فيه مسؤولون صينيون إنه كان هناك 40 حالة فقط من المرض.

وصرح أستاذ البيولوجيا الرياضية في كلية إمبريال، نيل فيرغسون، خلال مؤتمر صحفي في لندن، أنه خلال الأسابيع المقبلة سيزداد عدد الحالات بسرعة.

بلجيكا تستخدم طائرات مسيرة ضد المهاجرين

وحسب صحيفة ”التايمز“ البريطانية، تعتزم بلجيكا استخدام الطائرات المسيرة لمنع المهاجرين من التوجه إلى بريطانيا عبر بحر الشمال من ساحلها الفلمنكي.

ويأتي القرار بعد انقلاب قارب صغير يقل 14 مهاجرا، الثلاثاء الماضي، في أول حالة معروفة لمحاولة عبور إلى المملكة المتحدة بواسطة قارب من بلجيكا.

وتخشى سلطات البلد أن يتجه المهاجرون من شمال فرنسا والمنطقة المحيطة ببلدة ”كاليه“ الفرنسية إلى الساحل الفلمنكي، والذي بدأ يتحول إلى نقطة انطلاق جديدة.

من جانبه قال حاكم فلاندرز الغربية، كارل ديرفوي: ”المشكلة تنتقل من شمال فرنسا إلى هنا. إذ يستخدم الفرنسيون الجنود لحراسة الشاطئ، وبالتالي سيزداد الضغط علينا، يجب أن نتجنب ذلك بالتأكيد. ولذلك علينا اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة للسيطرة على المنطقة الواسعة ومراقبتها“.

ترامب والناشطة غريتا

وسلطت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، الضوء على انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة للناشطة البيئية غريتا ثونبيرغ، إذ استهدفها لليوم الثاني على التوالي في مؤتمر دافوس.

وخلال حديثه في مؤتمر صحفي قبل مغادرته المنتدى الاقتصادي العالمي، اقترح الرئيس الأمريكي على الناشطة السويدية البالغة من العمر 17 عاما ”أن تركز على بلدان أخرى غير الولايات المتحدة“، والتي أصر على أنها ”نظيفة وجميلة وكل ما فيها جيد“.

وقال ترامب: ”إحصاءاتنا البيئية جيدة للغاية فيما يتعلق بالهواء والماء، ويتعين علينا أن نفعل شيئا حيال القارات الأخرى والبلدان الأخرى“، متجاهلا حقيقة أن الولايات المتحدة مسؤولة عن انبعاثات الكربون المتراكمة أكثر من أي دولة أخرى.

وأضاف: ”لدينا محيط جميل يسمى المحيط الهادي حيث يتدفق الآلاف من أطنان القمامة نحونا، والتي وضعتها بلدان أخرى، لذلك تحتاج غريتا إلى التركيز عليها“.

ويأتي هذا الرد بعد أن شنت غريتا، التي تعمل أيضا في دافوس، هجوما شديدا على أعمال الرئيس الأمريكي فيما يتعلق بالمناخ، قائلة في خطاب ألقته في منتجع التزلج السويسري: ”على عكسك، لن يستسلم جيلي دون قتال. منزلنا لا يزال مشتعلا. وتقاعسك عن العمل يؤجج النيران“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com