تسجيل مسرب لقائد بالحرس الثوري يكشف ”تعاظم“ الخلاف بين روحاني وخامنئي – إرم نيوز‬‎

تسجيل مسرب لقائد بالحرس الثوري يكشف ”تعاظم“ الخلاف بين روحاني وخامنئي

تسجيل مسرب لقائد بالحرس الثوري يكشف ”تعاظم“ الخلاف بين روحاني وخامنئي

المصدر: مجدي عمر – إرم نيوز

كشفت تصريحات مسربة لأحد القادة البارزين في قوات الحرس الثوري الإيراني عن تعاظم الخلاف بين المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس الإيراني حسن روحاني، في ظل تكهنات باستقالة الأخير من منصبه نتيجة تصاعد الأزمات التي تشهدها البلاد وآخرها إسقاط الطائرة الأوكرانية.

وتطرق تقرير نشره موقع ”إيران واير“ المعارض، الاثنين، إلى تسجيل صوتي مسرب يتم تداوله من قبل نشطاء منصات التواصل الاجتماعي ومواقع معارضة، يعود لـ“رحيم نوعي أقدم“ القائد البارز بالحرس الثوري والمسؤول عن قيادة معسكر ”حضرت زينب“ التابع للحرس والذي ينشط في الأراضي السورية.

وأشار التقرير إلى أن ”التسجيل الصوتي المنسوب للقائد الإيراني يعود لجلسة عُقدت في مسجد الإمام الخميني بمدينة تبريز يوم 30 نوفمبر من العام 2019 خلال تصاعد أحداث الاحتجاجات التي اندلعت في مختلف المدن الإيرانية احتجاجًا على غلاء أسعار البنزين“.

وكشف ”نوعي أقدم“ في التسجيل المنسوب أن ”الرئيس حسن روحاني كان غاضبًا للغاية من قرارات رئيس السلطة القضائية، إبراهيم رئيسي التي أسفرت عن إدانة شقيق روحاني، حسين فريدون بالسجن 5 سنوات في قضايا فساد“.

وبحسب تقرير ”إيران واير“ أشار ”نوعي اقدم“ إلى حادثة اعتقال السلطات للصحفي روح الله زم، مدير موقع ”آمد نيوز“ الإخباري الذي عُرف عنه تسريبه لمعلومات أمنية حساسة نقلًا عن مسؤولين، حيث كان ذلك من بين أسباب غضب روحاني من إبراهيم رئيسي.

وأوضح المسؤول أن ”الحرس الثوري اضطر للتدخل في قضية تسريبات روح الله زم بعدما كشفت خرق النظام، وقيام مسؤولين بارزين بتسريب معلومات حساسة تدين شخصيات كبرى واعتقل الصحفي من خارج إيران حيث كان يتنقل بين فرنسا والعراق“.

ولفت ”نوعي اقدم“ أن روحاني حاول منع السلطات في إيران من اعتقال شقيقه فريدون، لدرجة أنه هدد بإعلان الحرب وتعطيل عمل الحكومة في حال اعتقال وسجن شقيقه، مضيفًا ”وهنا قرر المرشد، علي خامنئي التدخل وأصدر قرارًا باعتقال ومحاكمة حسين فريدون“.

وكشف أن ”الحرس الثوري تمكن من شراء أجهزة تنصت واستخدمها في التجسس على إحدى مكالمات شقيق روحاني حسين فريدون حيث سجلت المكالمة نصا طلب فيه بتعيين شخص بعينه محافظا للبنك المركزي“.

وأكد أن ”إقدام الحرس الثوري على التنصت على فريدون أغضب روحاني بشدة“، لافتًا إلى أن السلطات القضائية اعتبرت توصية فريدون بتعيين شخص بعينه في منصب محافظ البنك المركزي ضمن قضايا الفساد المالي.

وبين أن ”إجراءات الحرس الثوري التي أزعجت روحاني أدت في النهاية إلى اتخاذ الرئيس قرارًا عاجلًا غير مدروس بزيادة أسعار البنزين؛ الأمر الذي أشعل الشارع الإيراني ضد النظام، لولا تدخل خامنئي لإدارة الأزمة“.

وألمح المسؤول الإيراني إلى أن ”حكومة روحاني استعانت بجماعات مخربة في أحداث احتجاجات البنزين“، معتبرًا أن ”هذه الاحتجاجات كانت بمثابة سيناريو مخطط له من قبل بشكل ممنهج“ وفق ما نقل تقرير ”إيران واير“.

واختتم حديثه في التسجيل المنسوب له، بالقول إن ”السلطات الإيرانية ستنشر عما قريب وثائق ومستندات تُثبت أن احتجاجات نوفمبر 2019 ضد غلاء البنزين كانت أخطر وأكثر تعقيدًا من احتجاجات 2009″، في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية الرافضة لنتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009.

وأشارت تقارير مؤخرًا إلى تقديم الرئيس الإيراني، حسن روحاني استقالته من منصبه بسبب تعاظم الأزمات التي تواجهها حكومته، وآخرها إعلان الحرس الثوري مسؤوليته عن إسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخ عن طريق الخطأ، فيما فرض النظام ضغوطًا لإبقاء روحاني في منصبه حتى نهاية فترته الرئاسية في العام القادم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com