صحف عالمية: لبنان على حافة الفوضى .. وترامب يواجه التغير المناخي بالدلاء والمماسح! – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: لبنان على حافة الفوضى .. وترامب يواجه التغير المناخي بالدلاء والمماسح!

صحف عالمية: لبنان على حافة الفوضى .. وترامب يواجه التغير المناخي بالدلاء والمماسح!

المصدر: أبانوب سامي – إرم نيوز

اهتمت كبريات الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين بمواضيع عدة، مثل المخاوف من انزلاق لبنان إلى الفوضى. وتوقفت كذلك عند دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسكان نيويورك بمواجهة التغيرات المناخية بالدلاء والمماسح.

وتحدثت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية عن زيادة الاضطرابات في لبنان بعد أن تحولت التظاهرات السلمية إلى أعمال شغب في نهاية الأسبوع في العاصمة بيروت، الأمر الذي ينذر ببداية مرحلة جديدة خطيرة.

وقالت مصادر طبية وشرطية لبنانية أمس الأحد إن أكثر من 400 شخص عولجوا من إصابات بعد أسوأ ليلة من العنف منذ أن خرج اللبنانيون إلى الشوارع في شهر أكتوبر للمطالبة بحكومة جديدة قادرة على إخراج البلاد من أزمة اقتصادية ومالية حادة.

واشتبك المتظاهرون وقوات الأمن مرة أخرى في الشوارع حيث أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يقذفون الحجارة والألعاب النارية وغيرها من القذائف.

خدعة صينية

وسلطت ”الإندبندنت“ الضوء أيضا على هجوم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على مقترح بناء جدار بحري طوله 6 أميال حول نيويورك، وحث سكان المدينة بدلا من ذلك على استخدام ”المماسح والدلاء“ للتعامل مع الكوارث المرتبطة بتغير المناخ.

وسبق أن ادعى الرئيس الأمريكي أن الاحترار العالمي هو مجرد ”خدعة“ اخترعتها الصين، ووصف خطط إنشاء جدار بحري في مسقط رأسه بأنها ”مكلفة وحمقاء وغير صديقة للبيئة“، على تويتر مساء أمس السبت.

وقال ترامب في تغريدته ”إن فكرة إنشاء جدار بحري ضخم تبلغ تكلفته 200 مليار دولار، حول مدينة نيويورك لحمايتها من العواصف النادرة، تعد فكرة مكلفة وحماقة وغير صديقة للبيئة، ولن يعمل على أي حال عندما نحتاجه، كما سيبدو مروعا، آسف، عليكم إعداد مماسحكم ودلائكم!“.

وذكرت الصحيفة أن السعر الذي قدره ترامب ليس دقيقا، حيث قدر المهندسون تكلفة الحاجز بـ 120 مليار دولار على مدار 25 عاما.

صدمة ملكية

وتناولت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية كيف أدت رغبة الزوجين الأمير هاري وميغان ماركل في تولي أدوار ”تقدمية“ إلى خسارتهما الامتيازات والألقاب، إذ اتضح أنه لا يمكنهما العمل كأفراد في العائلة المالكة بدوام جزئي.

ولم تضع وسائل الإعلام البريطانية، التي شبهت انفصال الزوجين عن العائلة المالكة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أي وقت، في الإعلان عن الاتفاقية التي وُصفت بأنها تعادل ”البريكست الصارم“.

وعلى عكس ما توقع الثنائي عندما أعلنا تراجعهما عن الالتزامات الملكية، سيخسر هاري وميغان معظم الامتيازات والألقاب الملكية دفعة واحدة بمجرد أن ينفذا قرارهما بتقسيم وقتيهما بين كندا والولايات المتحدة.

ولم يعد بإمكان الزوجين استخدام ألقابهما الملكية وسيدفعان أكثر من 3 ملايين دولار لتجديد منزل ”فروغمور كوتيدج“، الذي يقيمان فيه في قلعة وندسور.

 قيود على الهجرة الأوروبية 

بحسب صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، يضع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، خططا لفرض قيود جديدة صارمة على الهجرة من وإلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2021، أي قبل عامين من الموعد الذي وعدت به تيريزا ماي.

وقالت الصحيفة إن المقترحات الجديدة التي لا تزال قيد الإعداد ستطبق قيودا على المهاجرين الأقل مهارة من الاتحاد الأوروبي في اليوم الأول من انتهاء فترة البريكست الانتقالية، ما يعني إزالة التمديد المؤقت للقواعد الحالية إلى عام 2023، والتي سعت إليها مجموعات الأعمال.

ومن المتوقع أن تقدم وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتل الخطة إلى مجلس الوزراء هذا الأسبوع، والتي ستمنح الشركات والعمال مهلة أقل من عام للإعداد لعملية إصلاح كبرى لنظام الهجرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com