صحف عالمية: تضارب التفسيرات الأمريكية لاغتيال قاسم سليماني.. وتفكك الإعلام الإيراني وسط فضيحة الطائرة الأوكرانية – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: تضارب التفسيرات الأمريكية لاغتيال قاسم سليماني.. وتفكك الإعلام الإيراني وسط فضيحة الطائرة الأوكرانية

صحف عالمية: تضارب التفسيرات الأمريكية لاغتيال قاسم سليماني.. وتفكك الإعلام الإيراني وسط فضيحة الطائرة الأوكرانية

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

ركزت العديد من الصحف العالمية، اليوم الثلاثاء، على تضارب تفسيرات إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فيما يتعلق باغتيال قاسم سليماني، والتي ترددت بين منع التهديدات الوشيكة التي كان يشكلها، والانتقام من إيران لقتلها مقاولا أمريكيا.

كما سلطت صحف الضوء على استقالة 3 إعلاميات من الشبكات الموالية لإيران، في أعقاب أحداث الطائرة الأوكرانية المنكوبة، واعترافهن باضطرارهن للكذب لسنوات.

تضارب تفسيرات إدارة ترامب حول عملية اغتيال سليماني

ركزت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية على التفسيرات المتضاربة لعملية اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني على مدار الأيام الـ 10 الماضية، وسط مخاطر اندلاع تصادم بين الولايات المتحدة وإيران.

ومنذ مقتل سليماني في 3 يناير/ كانون الثاني، قدمت إدارة ترامب مبررات متضاربة ومتغيرة للهجوم، ففي وقت لاحق من صباح يوم الهجوم، ظهر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، وبرر الضربة قائلا: إن ”سليماني كان يخطط بنشاط لأعمال خبيثة واسعة النطاق من شأنها تعريض العشرات وربما المئات من الأمريكيين للخطر“.

ومن ثم أكد الرئيس ترامب أن الخطر كان وشيكا، وعلى خلفية القلق بشأن تفجر الحرب مع إيران، أصر قائلا: ”لقد نفذنا هذه العملية لوقف الحرب، وليس لبدئها“.

وفي 5 يناير/ كانون الثاني، قلل بومبيو من أهمية ”الهجوم الوشيك“ كجزء من قرار قتل سليماني، وأشار إلى أنه رد على شن إيران لهجوم صاروخي على قاعدة عراقية، وقتل مقاول أمريكي من خلال إحدى الميليشيات التابعة لها.

وفي يوم 9 يناير/ كانون الثاني، أكد ترامب على حجة الهجوم الوشيك، وكشف أن سليماني كان يخطط لمهاجمة السفارة الأمريكية في بغداد، قبل أن يعود بعد يومين ليقول دون دليل إن سليماني كان يخطط لمهاجمة 4 سفارات أمريكية، بدلا من واحدة.

استقالة مذيعات من وسائل إعلام حكومية بسبب حادث الطائرة الأوكرانية

أعلن ما لا يقل عن اثنتين من مذيعات شبكة ”إذاعة جمهورية إيران الإسلامية“، أنهما استقالتا من وظيفتيهما، مع قول ثالثة إنها استقالت قبل مدة، بعدما اضطرت للكذب نيابة عن الدولة لمدة 13 عاما، وذلك وفقا لصحيفة ”الغارديان“ البريطانية.

واعتذرت غيلار جباري في منشور على ”إنستغرام“، وكتبت: ”كان من الصعب جدا عليّ أن أصدق أن شعبنا قد قُتل. سامحوني على معرفتي لذلك في وقت متأخر، واغفروا لي كذبي لمدة 13 عاما“.

واستقالت زهرة خاتمي من ”إذاعة جمهورية إيران الإسلامية“ قائلة: ”شكرا لكم على قبولي كمذيعة حتى اليوم. لن أعود إلى التلفزيون أبدا، اغفروا لي“.

وقالت زميلتها المذيعة سابا راد: ”شكرا لكم على دعمكم لي في كل سنوات حياتي المهنية. أعلن أنه بعد 21 عاما من العمل في الإذاعة والتلفزيون، لا يمكنني مواصلة عملي في وسائل الإعلام، لم أعد أستطيع ذلك“.

وتعد تصريحات الإعلاميات جزءا من أزمة ثقة عصفت بإيران في أعقاب المحاولات الأولية لمسؤولي الدولة، لإنكار تدمير الطائرة الأوكرانية عن طريق الخطأ من قِبل أفراد من قوات الدفاع الجوي للحرس الثوري الإيراني.

وبدأت الأزمة تدفع بعض وكالات الأنباء الموالية للنظام، إلى البدء في نشر أخبار الاحتجاجات في الشوارع، والتحدث عن احتمالات تغطية البلاد لتفاصيل الحادث.

الملكة إليزابيث توافق على دعم هاري وميغان في قرارهما الابتعاد عن الواجبات الملكية

سلطت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية الضوء على دعم الملكة إليزابيث للأمير هاري وزوجته ميغان في قرارهما المثير للجدل بالتراجع عن واجباتهما الملكية.

وجاء بيان الملكة إليزابيث في أعقاب اجتماع أفراد الأسرة المالكة، أمس الاثنين، لحل الأزمة: ”أجرت عائلتي اليوم مناقشات بناءة حول مستقبل حفيدي وعائلته، وأنا وعائلتي ندعم بالكامل رغبة هاري وميغان في تكوين حياة جديدة كأسرة شابة، وعلى الرغم من أننا كنا نفضل أن يظلا أعضاء متفرغين من العائلة المالكة، إلا أننا نحترم ونتفهم رغبتهما في أن يعيشا حياة أكثر استقلالية كأسرة، بشرط أن يبقيا جزءا مهما من عائلتنا“.

وشرحت الملكة إليزابيث: ”لقد أوضح هاري وميغان أنهما لا يريدان الاعتماد على الأموال العامة في حياتهما الجديدة، لذلك تم الاتفاق على أنه ستكون هناك فترة انتقالية يقسم فيها دوقا ساسكس وقتهما بين كندا والمملكة المتحدة، هذه مسائل معقدة يتعين على أسرتي حلها، وما زال هناك الكثير من القرارات التي يجب اتخاذها في الأيام القادمة“.

وأشارت الصحيفة إلى أن الملكة إليزابيث قدمت البيان بنفسها على غير العادة، في محاولة لإسكات المزاعم التي تقول إنها غاضبة من حفيدها وزوجته لعدم استشارتها قبل إعلان قرارهما.

المحيطات تسجل أعلى نسبة حرارة في تاريخها مع ارتفاع درجة حرارة الأرض

واهتمت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية بأحدث وأبرز مؤشرات تغير المناخ، وهو وصول حرارة المحيطات إلى مستوى قياسي جديد في عام 2019، ما يدل على زيادة واضحة في حرارة الكوكب، وتسارع لا يحتمل الجدل في تغير المناخ.

وتعتبر المحيطات أوضح مقياس لحالة الطوارئ المناخية، لأنها تمتص أكثر من 90٪ من الحرارة المحبوسة من غازات الدفيئة المنبعثة من حرق الوقود الأحفوري، وتدمير الغابات والأنشطة البشرية الأخرى.

ويؤدي ارتفاع درجة حرارة المحيطات إلى عواصف أكثر شدة وتعطيل دورة المياه، ما يعني المزيد من الفيضانات والجفاف وحرائق الغابات، فضلا عن الارتفاع الشديد في مستوى سطح البحر. كما أن درجات الحرارة المرتفعة تضر بالحياة في البحار، حيث يزداد عدد موجات الحرارة البحرية بشكل حاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com