صحف عالمية: الميليشيات العراقية ورقة ضغط على واشنطن.. وهذه أسباب تراجع هاري عن مهامه الملكية – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: الميليشيات العراقية ورقة ضغط على واشنطن.. وهذه أسباب تراجع هاري عن مهامه الملكية

صحف عالمية: الميليشيات العراقية ورقة ضغط على واشنطن.. وهذه أسباب تراجع هاري عن مهامه الملكية

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

حفلت الصحف العالمية، اليوم الجمعة، بالعديد من المواضيع المهمة، فتحدثت عن الدور الذي تلعبه الميليشيات العراقية في النزاع الأمريكي الإيراني الجاري، حيث باتت ورقة ضغط واضحة في المواجهة.

كما أشارت إلى أن حادث الطائرة الأوكرانية المنكوبة في إيران، يوم الأربعاء، يحمل صدى حادث مشابه في عام 1988.

واهتمت باستمرار المظاهرات الفرنسية ضد إصلاحات المعاشات المثيرة للجدل للرئيس إيمانويل ماكرون، والتي دخلت أسبوعها السادس أمس، لتصبح الأطول خلال القرنين الماضيين في تاريخ فرنسا.

وعلى صعيد آخر سلطت الضوء على السبب الحقيقي وراء تراجع الأمير هاري وزوجته عن مهامها الملكية، حيث كشفت أن الأمر يرجع إلى وفاة الأميرة ديانا.

الميليشيات العراقية لا تزال ورقة ضغط

أما صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، فتحدثت عن الدور الذي تلعبه الميليشيات العراقية في النزاع الأمريكي الإيراني الجاري، حيث باتت ورقة ضغط واضحة في المواجهة.

وفي الساعات التي تلت إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران تراجعتا عن الصراع المفتوح، أطلق المسلحون في بغداد صاروخين أشعلا صفارات الإنذار في السفارة الأمريكية.

وعلى الرغم من أن الانفجارات التي أتت في وقت متأخر من يوم الأربعاء، لم تسفر سوى عن أضرار طفيفة، إلا أنها كانت علامة على أن مجموعات الميليشيات العراقية المتحالفة مع إيران لا تزال تلعب دور المفسد في الصراع المضطرب بين واشنطن وطهران، بحسب الصحيفة.

وأوضحت الميليشيات أنها لا تزال ترغب في الانتقام من أمريكا، بسبب الضربة التي نفذتها طائرة مسيرة يوم الجمعة الماضي في بغداد، إذ لم يقتل هذا الهجوم الأمريكي الجنرال الإيراني قاسم سليماني فقط، بل القائد الأعلى للقوات شبه العسكرية في العراق أبو مهدي المهندس، والذي لعب دورا مهما في قيادة الميليشيات التي تشكل جزءا رسميا من قوات الأمن العراقية.

وفي الماضي، كانت إيران تعتمد على تلك الميليشيات في أماكن مثل لبنان واليمن للعمل كوكلاء لها في المنطقة، وشن هجمات يمكن لطهران أن تتبرأ منها، والآن لم يعد واضحا كيف ستعمل هذه الميليشيات، فقد يواصل البعض شن هجمات للانتقام من الولايات المتحدة على مقتل المهندس، أو قد يتصرفون بدعم من المتشددين في طهران الذين يريدون الاستمرار في الضغط على الولايات المتحدة، مما قد يؤدي إلى انطلاق جولات جديدة من التصعيد.

سقوط الطائرة الأوكرانية بالقرب من طهران

أشارت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، إلى أن حادث الطائرة الأوكرانية المنكوبة في إيران، يوم الأربعاء، يحمل صدى حادث مشابه في عام 1988.

وأسفر تحطم طائرة الركاب الأوكرانية بالقرب من طهران، يوم الأربعاء، عن مقتل جميع الركاب البالغ عددهم 176 شخصا، مما أعاد مأساة 1988 التي أُسقطت فيها طائرة أقلعت من العاصمة الإيرانية، وأسفرت عن مقتل 290 شخصا، إلى الذاكرة.

وفي حين غذت كارثة 1988 الكراهية بين العديد من الإيرانيين تجاه الولايات المتحدة لمدة 32 عاما، إلا أن الحادث الأخير يثير مجموعة مختلفة من الأسئلة عن إيران والتي قد تكون الجاني والضحية في هذه المأساة، إذا ثبتت صحة التقارير المبكرة.

وغادرت طائرة الركاب، المتجهة إلى العاصمة الأوكرانية كييف، مطار طهران الدولي، يوم الأربعاء، قبل أن ينقطع اتصالها بالمراقبة الأرضية وتسقط في حقل، وعلى الرغم من ظهور ادعاءات بأن الطائرة عانت من عطل فني، إلا أن 3 مسؤولين قد خرجوا عن صمتهم، أمس الخميس، وقالوا إن هناك أدلة على أن الطائرة قد أصيبت بصاروخ أرض جو إيراني.

وتعكس هذه الادعاءات ما حدث بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من 3 عقود، في 3 يوليو/ تموز 1988، عندما تم إسقاط الرحلة الجوية الإيرانية 655 من قِبل الجيش الأمريكي، إذ كانت طائرة الركاب التي أقلعت من طهران وتوقفت بالفعل في ”بندر عباس“، تحلق فوق مضيق هرمز باتجاه دبي، عندما أصابها صاروخان أرض – جو.

وعلى الرغم من أن مسؤولي البنتاغون أنكروا في البداية أي علم بالحادث، إلا أنه سرعان ما ظهر أن الطائرة كانت قد استُهدفت من قِبل السفينة ”يو إس إس فينسنس“، والتي خلطت بين طائرة الركاب وطائرة حربية إيرانية.

هذا وتوصلت إيران إلى تسوية مع الولايات المتحدة في عام 1996 بعد أن رفعت دعوى ضدها في محكمة العدل الدولية، ورفضت الحكومة الأمريكية قبول المسؤولية، لكنها وافقت على دفع 61.8 مليون دولار لعائلات الضحايا.

المظاهرات ضد إصلاحات ماكرون

سلطت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، الضوء على استمرار المظاهرات الفرنسية ضد إصلاحات المعاشات للرئيس ماكرون، حتى أصبحت الأطول خلال القرنين الماضيين في تاريخ فرنسا.

ومع دخول الاحتجاجات أسبوعها السادس، أمس الخميس، خرج الآلاف من المحتجين إلى الشوارع في جميع أنحاء فرنسا، حيث يتجادل الشعب حول من سيكسب ومن سيخسر من إصلاح المعاشات التقاعدية التي طالب بها الرئيس إيمانويل ماكرون، ولا أحد يتفق على التفاصيل.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وراء هذا الجدل والاحتجاجات، هناك صراع أكبر بكثير على الطبقية والامتياز والمال مدفوعا بـ 200 عام من التاريخ الفرنسي، مما يساعد على تغذية حركة الاحتجاج المستمرة والتي بدأت تختبر صبر الفرنسيين وتضر باقتصاد البلاد وتكشف مرة أخرى عن الانقسامات الطبقية في رئاسة ماكرون الإصلاحية.

تراجع الأمير هاري عن مهامه الملكية

حفلت الصحف البريطانية بخبر تراجع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل عن واجباتهما الملكية، وعلقت الصحف التي غالبا ما صورت هاري كغير جدير بأن يكون عضوا في العائلة المالكة، على قرار دوقا ساسكس بدرجات متباينة من الغضب.

قبل زواجه، اجتذب الأمير هاري غضب أسطول من الصحف البريطانية بنزوات شبابه، حيث كان يدخن الحشيش ويرتدي ملابس النازيين، كما أشاروا إلى أنه يجلب العار لجدته.

ووفقا لصحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، وُصف الأمير هاري بأنه ”مارق“ و“مشاكس“ و“جشع“ في العديد من الصحف، في اليوم التالي لإعلانه التراجع عن واجباته الملكية.

كتبت ”راشيل بليتشلي“ في ”ميرور“ البريطانية، وهي صحيفة قاضاها الزوجان بسبب انتهاك مزعوم للخصوصية ”لقد أدار هاري ظهره بأنانية للمؤسسة التي حاربت الملكة لتحديثها وتأمينها له ولأطفاله، ولم يكن لديه حتى الشجاعة أو اللباقة ليخبرها هي أو والده أولا عن القنبلة التي كان على وشك تفجيرها، فليذهب بلا رجعة، لقد اكتفيت من تظاهر هاري بأنه مدافع عن البيئة“.

بينما كانت المقالة الافتتاحية الرئيسية للصحيفة أكثر هدوء، ولكنها كانت هجومية أيضا، إذ قالت: ”هذا الفعل يظهر تجاهلا مروعا للملكة التي كرست حياتها كلها للواجب العام والشرف“.

وكرست صحيفة ”ديلي ميل“ أول 17 صفحة لهذا القرار، وهو أمر ملفت بالنظر إلى أن القرار كان قد صدر في الليلة السابقة على إنستغرام في الساعة 6:30 مساء.

ووصف كاتب العمود المخضرم ”آن ويلسون“ كل ذلك بـ ”خطأ فظيع في تقدير الأمور“، وكتب أن الزوجين ”كانا غافلين عن حقيقة أن الملكية البريطانية معجزة دستورية حساسة، وليست وسيلة لأعضائها لفرض آرائهم حول الموضوعات التي تهمهم، مهما كانت نبيلة“.

وسرعان ما هاجمت الكاتبة ”سارة فاين“، القرار أيضا في ”ديلي ميل“، وقالت: ”يبدو الأمر كما لو أنهما لم يكن لديهما أي نية حقيقية للاستمرار، وكأن الفكرة كانت موجودة منذ البداية في أذهانهما، وإذا لم ترتق الحياة كدوقين إلى مستواهما، فسيرحلان ببساطة ”.

وفي مقالها الافتتاحي الرئيسي، قالت الصحيفة إن الزوجين ضغطا على ”الزر النووي“ في مسيرتهما الملكية، وأشارت إلى أنها بدت كخطوة مثيرة لهما، في حين بدت لمعظم الناس كخطوة جشعة، وقالت: ”إنهما يريدان التمتع بالوضع الخاص الذي يأتي مع كونهما من كبار أفراد العائلة المالكة والاحتفاظ بالخصوصية والحرية التي تأتي مع كونهما مواطنين عاديين“.

وفي صحيفة ”ديلي إكسبريس“، قالت ”مارجريت هولدر“، كاتبة العمود، إن الزوجين ”فشلا باستمرار في فهم أن الجمهور الذي يدفع الضرائب يتوقع أن تكون العائلة المالكة محور الكثير من الأحداث وقريبة منهم وتستحق الأموال التي تنفق عليهم، وبإخفائهما لمكان ولادة آرتشي ورفضها الكشف عن والديه بالمعمودية، استبعد الثنائي الجمهور بطريقة لم يفعلها أي فرد آخر في العائلة المالكة“.

ومن جانبهما حدث الزوجان موقعهما الرسمي الجديد ”sussexroyal.com“، بعد فترة وجيزة من إعلان قرارهما بسياسة إعلامية منقحة، والتي ذكرا فيها رغبتهما بتوفير الوصول إلى وسائل الإعلام الموثوق بها“، ومنع انتشار الأكاذيب فيما يخص حياتهما.

وهو ما سيتم حتما تفسيره على أن الزوجين يسعيان للحصول على تغطية إيجابية واسعة النطاق للقضايا التي يدعمانها مع تجنب الأضواء الانتقادية لحياتهما، وهو سيناريو مستبعد الحدوث.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com