إجلاء رعايا ومسؤولين من العراق لـ“دواعٍ أمنية“.. واليابان تغلق سفارتها – إرم نيوز‬‎

إجلاء رعايا ومسؤولين من العراق لـ“دواعٍ أمنية“.. واليابان تغلق سفارتها

إجلاء رعايا ومسؤولين من العراق لـ“دواعٍ أمنية“.. واليابان تغلق سفارتها

المصدر: الأناضول

أجلت الصين وبولندا، الأربعاء، رعايا ومسؤولين من العراق، على خلفية تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وأعلنت وزارة الخارجية البولندية، في بيان، إجلاء سفيرها لدى بغداد، بياتا بيكسا، من العراق، بطلب من بريطانيا لدواع أمنية، حسبما نقلت وكالة ”أسوشيتيد برس“.

وأوضحت أن الطلب البريطاني يعود إلى تواجد البعثة الدبلوماسية البولندية في مقر سفارة لندن بالعاصمة العراقية.

ووفقا للخارجية البولندية، تم إجلاء السفير فقط، بينما تواصل باقي البعثة الدبلوماسية في بغداد عملها.

كما أكدت عدم تعرض أي من القوات البولندية في العراق لضرر جراء الهجوم الصاروخي الإيراني، حسب المصدر ذاته.

من جانبها، أجلت مؤسسة البترول الوطنية الصينية، 20 من موظفيها في العراق، من حقل غرب قرنة، جنوبي البلاد، للمخاوف ذاتها.

بدورها، أعلنت اليابان، الأربعاء، إغلاق سفارتها لدى بغداد بسبب تزايد المخاطر الأمنية، فيما دعت مواطنيها إلى مغادرة العراق.

وقالت وزارة الخارجية اليابانية في بيان: ”بسبب التوتر المتزايد في المنطقة واحتمال حدوث حالة غير متوقعة في المستقبل القريب، حثت السفارة اليابانية في العراق مواطنيها في هذا البلد على المغادرة، في أقرب وقت ممكن“.

وأضاف البيان، أن اليابان ستساعد في إجلاء المواطنين من خلال القنصلية في أربيل.

وفي وقت سابق الأربعاء، دعت الحكومة الفلبينية رعاياها في العراق إلى مغادرته، بسبب تصاعد المخاطر الأمنية.

وأعلنت وزارة الخارجية الفلبينية، في بيان، أن الحكومة أرسلت سفينة إلى الشرق الأوسط لإخراج مواطنيها من المنطقة.

وقبل أيام، طلب الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، من الجيش، تجهيز طائرات وسفن من أجل ضمان عودة آلاف المواطنين العاملين في الشرق الأوسط.

يأتي ذلك عقب تنفيذ الحرس الثوري الإيراني، فجر الأربعاء، هجمات صاروخية، استهدفت قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في العراق، ردا على مقتل الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق ”القدس“، بغارة أمريكية في بغداد، الجمعة.

من جانب آخر، قالت منظمة ”أوكسفام“ الدولية للإغاثة، الأربعاء، إن الصراع الأمريكي الإيراني يقيد العمل الإنساني في العراق، معلنة عن تعليقها العمل في ثلاثة مواقع في البلاد.

وقال مدير مكتب المنظمة في العراق، أندريس غونزاليس رودريغيز: ”اضطررنا لتعليق العمل في ثلاثة مواقع (لم يحددها)، حيث كنا نقدم المساعدات النقدية للأشخاص المحتاجين“، وفق بيان لمكتب المنظمة الإقليمي في الأردن.

وأضاف رودريغيز: ”إذا اضطررنا للاستمرار في تعليق العمل لبضعة أسابيع أخرى، فسيتأثر 100 ألف شخص ممن هم الأكثر ضعفًا وحاجة“.

وتابع: ”سنحاول مواصلة عملنا الإنساني قدر الإمكان مع شركائنا في جميع أنحاء البلاد“.

وأردف: ”اضطررنا لنقل بعض الموظفين إلى أماكن آمنة، ونترقب الوضع الأمني، حفاظا على موظفينا وشركائنا، بسبب المخاوف الأمنية المتزايدة“.

وتدير ”أوكسفام“، وفق البيان، 26 برنامجا إنسانيا وإنمائيا في خمس محافظات عراقية، تصل إلى أكثر من مليون شخص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com