صحف عالمية: ماكرون في ”ورطة“.. والجزائر إلى المجهول.. والجميلات يحكمن فنلندا – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: ماكرون في ”ورطة“.. والجزائر إلى المجهول.. والجميلات يحكمن فنلندا

صحف عالمية: ماكرون في ”ورطة“.. والجزائر إلى المجهول.. والجميلات يحكمن فنلندا

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

تناولت صحف عالمية صادرة اليوم الجمعة، التكاليف المتراكمة للإضرابات المنتشرة في فرنسا، والتي بدأت الأسبوع الماضي؛ احتجاجًا على اقتراح الرئيس إيمانويل ماكرون بتغيير  نظام المعاشات التقاعدية، بالإضافة إلى المجهول الذي ذهبت إليه الجزائر عقب فشل الحشد لانتخابات تزامنت مع احتجاجات شعبية عارمة، في الأثناء كانت صحف تلقي الضوء على النساء اللاتي يحكمن فنلندا.

إضراب الباليه يكلف فرنسا أكثر من 2.5 مليون دولار خلال أسبوع

ركزت صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، على الإضرابات التي عصفت بفرنسا في الفترة الأخيرة، بسبب مقترح تغيير نظام المعاشات، والذي امتد الأسبوع الماضي إلى دار الأوبرا والباليه الفرنسي، ليكلف فرنسا ملايين الدولارات في أسبوع واحد.

وبلغت خسارة دار الأوبرا والباليه في باريس 2.5 مليون دولار في أسبوع بسبب الإضراب المستمر، احتجاجًا على نظام المعاشات التقاعدية السخي الذي أدى إلى إلغاء جميع العروض تقريبًا مع خروج نجوم الباليه للاحتجاج في الشوارع.

ويعد نظام معاشات دار الباليه أحد أقدم أنظمة التقاعد في فرنسا، ويعود تاريخه إلى لويس الرابع عشر، وهو بين أنظمة المعاشات المكلفة لأنه يُسمح لراقصيش الباليه بالتقاعد المبكر في سن 42 عامًا، كما يمكن لهم التقاعد والحصول على المعاشات التقاعدية الكاملة في سن الخمسين.

لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يخطط لتغيير هذا النظام و41 نظامًا آخر، لفرض ما وصفه بنظام أكثر عدلًا، يعتمد على النقاط.

ودفع هذا الاقتراح بعشرات الآلاف من العمال الفرنسيين ومعظمهم من القطاع العام، إلى الشوارع للاحتجاج على مدار الأسبوع الماضي، مما أدى لإلغاء حوالي 15 عرضًا للأوبرا والباليه في أوبرا باستيل وقصر غارنييه، منذ بدء الإضرابات، ليبلغ اجمالي الخسائر 2.5 مليون دولار.

الاحتجاجات تهزم الانتخابات في الجزائر

سلطت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، الضوء على نجاح دعوة المعارضة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية في الجزائر أمس الخميس، حيث تم إغلاق صناديق الاقتراع بعد يوم من المظاهرات الجماهيرية والاشتباكات مع الشرطة وموجة من الاعتقالات.

ووصفت الصحيفة انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات إلى حوالي 20% بأنها ”انتصار لحركة الاحتجاج المؤيدة للديمقراطية في البلاد“، والتي تصر على أن هذا التصويت مجرد خدعة.

وخرج عشرات الآلاف إلى الشوارع في مدن الجزائر، أمس الخميس، وهتفوا ”لا لانتخابات العار“ و“الجنرالات إلى سلة المهملات“.

ويعد الاستطلاع وشرعيته اختبارًا حاسمًا لقوة الحزب الحاكم والجيش القوي، اللذين يأملان إنهاء أشهر من الاحتجاجات وعدم الاستقرار، ضد تحالف من المحتجين.

ومن جانبها قالت حركة ”الحراك“ المعارضة، التي نظمت مظاهرات أسبوعية منذ الإطاحة بعبدالعزيز بوتفليقة في أبريل بعد عقدين من الحكم، إن الاستطلاع يمثل حيلة لحماية مصالح المؤسسة السياسية، ورفضت المرشحين الـ 5 الذين يسعون للانتخابات باعتبارهم ”أبناء نظام بوتفليقة“.

في عالم رجال السياسة.. هؤلاء هن نساء فنلندا الحاكمات

وتناولت صحيفة ”التايمز“ البريطانية، كيف أصبحت فنلندا تتمتع بقيادة نسائية واسعة النطاق، وصفن بالجميلات اللاتي يحكمن، وسط عالم يهيمن عليه الرجال.

انتخبت فنلندا ”سناء مارين“ (34 عامًا)، وهي ديمقراطية اشتراكية شغلت منصب وزير المواصلات والاتصالات في الإدارة المنتهية ولايتها، كرئيسة للحكومة الائتلافية المكونة من 5 أحزاب في البلاد.

كما تتولى النساء قيادة الأحزاب الـ 4 الأخرى في الائتلاف، 3 منهن في أوائل الثلاثينيات من عمرهن، بما في ذلك زعيم حزب الوسط ”كاتري كولموني“ (32 عامًا)؛ وزعيمة التحالف اليساري ”لي أندرسون“ (32 عاما)؛ وزعيمة حزب الخضر ”ماريا أويسالو“ (34 عامًا)، ورئيسة حزب الشعب السويدي ”آنا مايا هنريكسون“ (55 عامًا).

وتعتبر مارين ثالث امرأة يتم اختيارها لتولي منصب رئيس وزراء فنلندا، إذ كانت الأولى ”أنيلي جاتينماكي“، التي خدمت لجزء من عام 2003، والثانية ”ماري كيفينيمي“، التي حكمت لمدة عام بداية من عام 2010، كما تشغل النساء 12 من المناصب الوزارية الـ 19 في فنلندا، حيث يبدو أن فنلندا تقود العالم في المساواة بين الرجال والنساء في مجال السياسة.

المجرمون السابقون يصوتون في ولاية كنتاكي الأمريكية

وركزت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، على رفع حاكم ولاية كنتاكي المنتخب حديثًا حظر التصويت عن أكثر من 100 ألف من المجرمين السابقين، والذي انتقده النشطاء الحقوقيون منذ فترة.

ورُفع الحظر الذي وصفته الصحيفة بأنه ”مثير للجدل“، رسميًا أمس الخميس بأمر من حاكم ولاية كنتاكي الديمقراطي ”اندي بشير“، ليسمح لأكثر من 100 ألف من المجرمين السابقين الذي ارتكبوا جرائم غير عنيفة بالتصويت في الانتخابات والاستفتاءات القادمة في البلاد.

وبعد توقيع الأمر التنفيذي، أخرجت كنتاكي نفسها من قائمة الولايات القصيرة للغاية التي تحظر المجرمين المدانين عن التصويت مدى الحياة، والآن أصبحت ”أيوا“ الولاية الوحيدة التي تطبق هذا الحظر الدائم في الولايات المتحدة.

وقال بشير أمس الخميس: ”يعد التصويت استثمارًا في ديمقراطيتنا، وفي مجتمعنا، ومن الظلم حرمان المواطنين من هذا الحق في العودة للانضمام للمجتمع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com