الصحف العالمية: عمّ بشار الأسد يحاكم في باريس.. وتوقعات بانخفاض التوترات الأمريكية الإيرانية – إرم نيوز‬‎

الصحف العالمية: عمّ بشار الأسد يحاكم في باريس.. وتوقعات بانخفاض التوترات الأمريكية الإيرانية

الصحف العالمية: عمّ بشار الأسد يحاكم في باريس.. وتوقعات بانخفاض التوترات الأمريكية الإيرانية

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

حفلت الصحف العالمية الصادرة اليوم بالعديد من الملفات المهمة التي من شأنها التأثير على الساحة السياسية العالمية، إذ ركزت صحيفة ”تليغراف“ البريطانية على محاكمة رفعت الأسد، عمّ الرئيس السوري بشار الأسد، في باريس أمس الاثنين، بعد اتهامه بجمع محفظة عقارية هائلة تقدر بحوالي 100 مليون دولار.

في حين سلطت صحيفة ”الإندبندنت“ الضوء على تقييم المحليين الذين استبعدوا عقد إدارة ترامب صفقة ناجحة مع إيران تحد من برنامجها النووي ونشاطاتها الخبيثة، ولكنهم أشاروا إلى انخفاض ملحوظ في التوترات بعد عملية تبادل الأسرى وقبيل الانتخابات الرئاسية في البلدين.

النتائج الأمريكية مخيبة للآمال بعد إنفاق 2 تريليون دولار على حرب أفغانستان

ركزت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية على ما وصفته بالنتائج الشحيحة التي وصلت إليها الولايات المتحدة في حربها على أفغانستان، على الرغم من إنفاقها ما يقدر بـ 2 تريليون دولار.

وأشارت الصحيفة إلى استمرار سيطرة حركة طالبان على جزء كبير من البلاد، وكون أفغانستان أحد أكبر مصادر اللاجئين والمهاجرين في العالم، على الرغم من التكلفة البشرية المبذولة في الحرب، حيث قُتل ما لا يقل عن 2400 جندي أمريكي وأكثر من 38000 مدني أفغاني.

وعلى الرغم من وجود تحسن نسبي في الحياة، وخاصة في المدن، حيث نمت فرص التعليم والتحقت العديد من الفتيات بالمدرسة، كما تم بناء مؤسسات ديمقراطية، إلا أن الهدف الذي حدده الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش، عندما شن أول هجوم عسكري على أفغانستان في أعقاب الهجمات الإرهابية التي شنها تنظيم القاعدة في عام 2001، والذي قال إنه يتمثل في ”تعطيل العمليات الإرهابية ومهاجمة طالبان”، لم يتحقق بعد.

فبعد مرور 18 عامًا، أصبحت حركة طالبان أكثر قوة، وتقوم قواتها بقتل أعضاء قوات الأمن الأفغانية يوميًا، وتهزم القوات الحكومية في جميع الاشتباكات الرئيسية، كما انتقلت القيادة العليا للقاعدة إلى باكستان، ولكن التنظيم حافظ على وجوده في أفغانستان.

عمّ بشار الأسد يحاكم بسبب مكاسب غير مشروعة في باريس

سلطت صحيفة ”تليغراف“ البريطانية الضوء على محاكمة عمّ الرئيس السوري بشار الأسد، رفعت الأسد، في باريس أمس الاثنين، بتهمة الكسب غير المشروع.

ولم يحضر رفعت الأسد، الذي أُطلق عليه اسم ”جزار حماة“ بعد أن قاد حملة قمعية وُصفت بالمتوحشة على انتفاضة في وسط سوريا في عام 1982، الجلسة لأسباب طبية، إذ قال محاموه إن أطباء المتهم المقيم في بريطانيا والبالغ من العمر 82 عامًا، أوصوا بتجنب أي مواقف مرهقة.

ويتم التحقيق في قضية الأسد منذ عام 2014 في فرنسا، وهو متهم بغسيل الأموال المنظم لبناء محفظة عقارية في فرنسا بقيمة 90 مليون يورو، حيث تتألف إمبراطوريته العقارية الفرنسية من منزلين في باريس، أحدهما بمساحة 32 ألف قدم مربع، و40 شقة فاخرة، بالإضافة إلى مزرعة خيول وشاتو ومجمع مكاتب تبلغ مساحته 78500 متر مربع في مدينة ليون.

ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى 18 ديسمبر/ كانون الأول، وأن تتناول جرائم يُزعم أنها اُرتكبت بين عامي 1984 و2016، بما في ذلك الاحتيال الضريبي المشدد واختلاس الأموال السورية.

انخفاض حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة

أشار تحليل لصحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية إلى أنه مع اقتراب كل من طهران وواشنطن من الانتخابات المقبلة، قد تلجأ الحكومتان إلى تقليل التوترات القائمة بينهما.

ويبدو أن عملية تبادل الأسرى التي تمت في نهاية الأسبوع بين إيران والولايات المتحدة بوساطة دبلوماسيين، تشير إلى استمرار المناقشات في القنوات الخلفية بين القوى الإقليمية والعالمية التي تحاول حل الأزمة بين البلدين.

وبعد عملية تبادل الأسرى التي توسطت فيها سويسرا، والتي تم فيها تبادل الباحث الأمريكي شيوي وانغ مع باحث السرطان الإيراني مسعود سليماني، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: ”شكرًا لإيران على مفاوضات عادلة للغاية، أرأيتم، يمكننا عقد صفقة معًا!“.

وأمس الاثنين، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن طهران منفتحة على فكرة تبادل أوسع للمحتجزين بين البلدين، وكتب على ”تويتر“: ”بعد استعادة مواطن هذا الأسبوع، نحن مستعدون تمامًا لتبادل الأسرى الشامل. الكرة في ملعب الولايات المتحدة“.

وقال المحللون إنه على الرغم من استبعاد وصول الولايات المتحدة إلى صفقة واسعة مع إيران فيما يتعلق بالتكنولوجيا النووية والبرنامج الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في الشرق الأوسط، إلا أن تبادل الأسرى والمناورات الدبلوماسية في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، تشير إلى تحسن في العلاقات لم نشهده منذ عدة أشهر، وإمكانية تقلص النزاع المسلح.

هكذا يطارد عملاء روسيا في أوروبا خصوم الكرملين

أشارت صحيفة ”دير شبيغل“ الألمانية في تقرير لها، إلى وجود فرقة إعدام روسية سرية تقتل أعداء موسكو في الغرب في محاولة لزعزعة استقرار أوروبا.

ويبدو أن فرقة الإعدام التي تربطها صلات بالحكومة الروسية مسؤولة عن قتل مواطن جورجي في برلين، وعدة عمليات أخرى تهدف للتخلص من أعداء روسيا.

ففي صيف عام 2013، هاجم قاتل محترف على متن دراجة نارية في موسكو رجل الأعمال الروسي ألبرت نازرانوف، وبعد شجار قصير أطلق القاتل النار على ألبرت في رأسه والجزء العلوي من جسمه، ثم هرب، وفي صيف عام 2019، هاجم نفس القاتل مواطنًا جورجيًا في برلين يدعى زليمخان خانغوشفيلي، بنفس الطريقة، قبل أن يهرب على متن دراجته النارية.

وأكدت التقارير أن المدعي العام الاتحادي الألماني بيتر فرانك، تولى الآن مسؤولية التحقيق في قضية القتل في برلين على المستوى الاتحادي، لأنه يعتقد أنها ذات أهمية خاصة، حيث يعتقد أن سلطات الحكومة الروسية أصدرت هوية جديدة للقاتل عمدًا، مستشهدًا بأن موسكو أسقطت مذكرة التفتيش الدولية عن المجرم في عام 2015، وأصدرت له بطاقة هوية جديدة له باسم فاديم سوكولوف، بعد ذلك بوقت قصير، حيث يُعتقد أنه جزء من فرقة إعدام خاصة تستخدمها موسكو للتخلص من أعدائها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com