صحف عالمية: ”أرامكو“ تتفوق على ”أبل“ .. وتهم الفساد تحاصر فريق نتنياهو – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: ”أرامكو“ تتفوق على ”أبل“ .. وتهم الفساد تحاصر فريق نتنياهو

صحف عالمية: ”أرامكو“ تتفوق على ”أبل“ .. وتهم الفساد تحاصر فريق نتنياهو

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

ركزت الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة، على ملفات مهمة عدة أبرزها تفوق شركة ”أرامكو“ على ”أبل“ في القيمة السوقية، كما سلطت الضوء على تهم الفساد التي تحاصر أعوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتطرقت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية، إلى ارتفاع قيمة شركة ”أرامكو“ السعودية، بعد اكتتاب العام المقبل لتصبح أكبر شركات العالم.

وتستعد ”أرامكو“ لطرح أكبر اكتتاب عام أولي في التاريخ الأسبوع المقبل من خلال جمع 25.6 مليار دولار للسعودية في أول ظهور لها في السوق.

وستظهر شركة النفط المملوكة للدولة كأكبر شركة مدرجة في البورصة في العالم بعد تقييم أسهمها بـ 32 ريالًا أي 8.53 دولار لكل سهم قبل طرح أسهمها في بورصة الرياض الأسبوع المقبل.

وبهذا التقييم، ستتجاوز ”أرامكو“ الرقم القياسي الخاص باكتتاب شركة ”علي بابا“ الصينية، والذي بلغ 25 مليار دولار، كما ستتفوق قيمة ”ارامكو“ الإجمالية البالغة 1.7 تريليون دولار على شركة ”أبل“ العملاقة المقيمة في السوق بـ 1.17 تريليون دولار.

هذا وأكدت ”أرامكو“ سعر أسهمها في وقت متأخر  أمس الخميس، قبيل بدء التداول خلال أيام في 12 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

 

القضية 3000

سلطت صحيفة ”فايننشال تايمز“ البريطانية، الضوء على تهم الفساد التي وجهها المدعون العامون الإسرائيليون لمحامي بنيامين نتنياهو السابق، ورئيس أركانه السابق ورئيس البحرية السابق، بسبب شراء الغواصات من المانيا بقيمة ملياري دولار.

وجاءت التهم التي حملت اسم ”القضية 3000″، عن أحدث تحقيق في سلسلة من 4 تحقيقات منفصلة في مخالفات مزعومة من قِبل أعوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، كما أسفرت التحقيقات الثلاثة الأخرى عن اتهامات بالرشوة والاحتيال وخرق الثقة ضد نتنياهو، وهي اتهامات ينفيها بشدة.

هذا وتم استجواب نتنياهو من قِبل الشرطة في القضية  بعد أن كشفت التحقيقات أن محاميه السابق ديفيد شمرون، كان عمل كمحامي الوكيل المحلي لشركة ”تيسنكروب“ الألمانية، حيث يُزعم أن وكيل ”تيسنكروب“ دفع ملايين الدولارات كرشاوى للمتهمين للحصول على الموافقة على صفقة عام 2016.

يذكر أنه في وقت سابق من العام الجاري، قال نتنياهو لوسائل الإعلام إنه امتلك حصة في شركة كانت ستشارك في توريد قطع غيار لـ“تيسنكروب“، لكنه باع الحصة قبل الموافقة على الصفقة.

 

إضرابات فرنسا

أبرزت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، كيف أدى الاحتجاج على التغييرات في نظام المعاشات التقاعدية في فرنسا إلى شل حركة أجزاء من البلاد أمس الخميس.

وأدت الإضرابات في جميع أنحاء البلاد إلى تعطل وسائل النقل، وترك المدارس والمستشفيات تعاني من نقص في الموظفين وتعطل الخدمات الحكومية الأساسية.

وتجمعت حشود هائلة من عمال السكك الحديدية والمعلمين والطلاب وعمال المستشفيات وغيرهم من المحتجين في مسيرة سلمية في باريس، ما عرقل حركة المرور، كما تم تعطيل معظم خطوط مترو الأنفاق، وغادر الأطفال المدرسة مبكرًا، وكان هناك قطار واحد فقط من بين كل 8 قطارات يعمل في العديد من المناطق، بينما تعطلت القطارات تمامًا في مناطق أخرى.

ورغم تضارب التقديرات التي قدمها المسؤولون ومنظمو الاحتجاج، إلا أنه يُعتقد أن هذه أكبر المظاهرات الفرنسية في السنوات الأخيرة، هذا واندلعت بعض أعمال العنف، وخاصة بالقرب من ميدان ريبوبليك، إذ أحرق بعض المتظاهرين العنيفين السيارات وهاجموا الشرطة، التي ردت بدورها بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وفي جميع أنحاء البلاد، ظل العمال في منازلهم احتجاجًا على التغييرات المقترحة التي طرحها الرئيس إيمانويل ماكرون، حيث تشير المشاركة الواسعة في الإضراب إلى استياء اجتماعي عميق.

 

معيار مزدوج

وتحدثت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية، عما وصفته بضرورة استخدام العنف في المظاهرات أحيانًا، وركزت على التباين في ردود الفعل على استخدام الشرطة والمتظاهرين للعنف.

فعندما يقاتل المتظاهرون الشرطة أو يحرقون السيارات، أو يحطمون النوافذ، يتساءل الناس لماذا لا يمتنع المتظاهرون عن العنف، كما فعل ماهاتما غاندي أو نيلسون مانديلا أو مارتن لوثر كينغ؟

ومع انتشار الاحتجاجات المناهضة للحكومات في جميع أنحاء العالم مؤخرًا، عادت هذه الدعوات للظهور، وحتى  الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بينما كان يذكر الحكومات بحرية التجمع والتعبير عن الرأي، قال إن المحتجين ”يجب أن يتبعوا قدوة غاندي ومارتن لوثر كينغ  وغيرهم من أبطال التغيير السلمي“.

وأشارت المجلة إلى أن هذا يخلق معيارًا مزدوجًا، إذ يُتوقع من المتظاهرين الامتناع عن العنف، حتى في مواجهة هجمات الحكومات القوية المدججة بالسلاح.

وبغض النظر عما يفعله المتظاهرون، تصورهم الحكومات على أنهم ”سفاحون“ أو ”مجرمون“ لإضفاء الشرعية على حملات القمع العنيفة، كما حدث في إيران في الأسابيع الأخيرة.

وقالت المجلة إنه في عالم مثالي، لن يلجأ المتظاهرون أو الحكومات إلى العنف، ولكن الواقع هو أنه خلال السعي للخروج من ظل حكومة قمعية، يكون التضامن والضغط على الحكومة هو أفضل وسيلة لدعم الحركة وليس الاخلاق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com