دمشق تتهم باريس وواشنطن بـ“الغطرسة“

دمشق تتهم باريس وواشنطن بـ“الغطرسة“

المصدر: إرم- دمشق

ردت سوريا على تصريحات المسؤولين الفرنسيين والامريكيين المطالبة برحيل الرئيس بشار الأسد عن الحكم بهجوم عنيف، واصفة هذه التصريحات بأنها ”جزء من مخلفات الفكر الاستعماري وعقلية الهيمنة والغطرسة والتفرد“.

وقالت الخارجية السورية، في بيان تلقت شبكة ”إرم“ الإخبارية نسخة منه، إن ”التصريحات الفرنسية والاميريكية بشأن رحيل الأسد تؤكد على التحالف القائم بين هذه الدول والمجموعات الإرهابية المسلحة لرفع معنوياتها بعد الهزائم المتتالية التي ألحقها الجيس السوري بها“.

وأضافت الوزارة إن ”هذه التصريحات لا تتطابق مع رغبات الشعب السوري الذي يعتبر مصدر الشرعية وليس رضا هذه الدولة أو تلك“.

وختم البيان بأن ”الشعب السوري وفي تصديه اليومي للإرهاب التكفيري الظلامي وداعميه من القوى الإقليمية والدولية أكثر تمسكاً بسيادة سوريا ووحدتها أرضاً وشعباً والحفاظ على القرار الوطني المستقل“.

وكانت الحكومة الفرنسية ردت على تصريحات مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، والذي قال الجمعة الماضي، إن: ”الأسد جزء من الحل في سوريا“ بقولها إن ”أي حل سياسي انتقالي للأزمة في سوريا يجب أن ينص على ضرورة رحيل بشار“.

كذلك قالت الناطقة باسم الخارجية الاميركية، جنيفر بساكي، رداً على سؤال حول التصريح الأخير لدي مستورا، إن ”موقف الولايات المتحدة لم يتغير، الأسد فقد الشرعية ويجب أن يرحل عن السلطة“.‫

وقام دي ميستورا منذ تسلمه مهامه بجولات شملت سوريا والمنطقة، من أجل بحث سبل حل الأزمة السورية، واقترح خلال زيارة قام بها إلى دمشق في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي, مبادرة ”تجميد القتال“ والتي ستكون بدايتها في حلب، سعياً لإنهاء النزاع الدموي المتواصل منذ 4 سنوات في البلاد، والذي أدى لمقتل أكثر من 200 ألف شخص بحسب إحصائيات أممية، وأدى إلى ظهور تنظيمات متطرفة في الأراضي السورية مثل داعش وجبهة النصرة.

ومن المفترض أن يقدم دي ميستورا تقريراً حول وقف النزاع في سوريا إلى مجلس الأمن الدولي، يوم غدٍ الثلاثاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة