صحف عالمية: جونسون غاضب من الإفراج عن ”إرهابيين“.. واستقالة عبدالمهدي قد لا تعني نهاية الاضطرابات – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: جونسون غاضب من الإفراج عن ”إرهابيين“.. واستقالة عبدالمهدي قد لا تعني نهاية الاضطرابات

صحف عالمية: جونسون غاضب من الإفراج عن ”إرهابيين“.. واستقالة عبدالمهدي قد لا تعني نهاية الاضطرابات

المصدر: أبانوب سامي – إرم نيوز

سلطت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد، الضوء على قضايا مهمّة بما في ذلك تقديم رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي استقالته رسميًّا للبرلمان، مطالبًا باختيار خليفته سريعًا لإرضاء المتظاهرين.

بينما تناولت صحيفتا ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، و“تليغراف“ البريطانية، تعامل المملكة المتحدة مع أزمة جديدة ظهرت في أعقاب هجوم جسر لندن، إذ كُشِف أن المهاجم كان إرهابيًّا مدانًا سابقًا وأُطلق سراحه مبكرًا؛ ما دفع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للمطالبة بتعديل القوانين ومراجعة الإجراءات الفاشلة التي أدت لحدوث ذلك.

غضب جونسون من إخلاء سبيل 70 إرهابيًّا بعد هجوم جسر لندن

تناولت صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، رد فعل رئيس الوزراء البريطاني ”بوريس جونسون“ على الأخبار التي تفيد بأن العشرات من الإرهابيين الذين يُحتمل أن يكونوا خطرين وأدينوا بارتكاب جرائم متعلقة بالإرهاب قد أطلق سراحهم من السجن في السنوات الأخيرة.

وأعرب جونسون عن غضبه، واغتنم الفرصة لمهاجمة ”الأساليب الفاشلة“ التي أدت إلى الإفراج المبكر عن المجرم المدان عثمان خان، الذي طعن 3 وقتل 2 آخرين على جسر لندن مساء الجمعة.

ووفقًا لصحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، أطلقت وزارة العدل البريطانية تحقيقًا عاجلًا لفحص شروط الإفراج المبكر لما يصل إلى 70 إرهابيًّا يُحتمل أن يكونوا عنيفين، ويُعتقد أنه قد أطلق سراحهم من السجن خلال السنوات الأخيرة، ومن المتوقع أن يواجه الإرهابيون الحاصلون على الإفراج المبكر، مقابلات أكثر مع السلطات ابتداءً من اليوم الأحد، كما سيتم زيادة القيود المفروضة على الأحداث والفعاليات التي يمكنهم حضورها.

كما وعد جونسون بالحرص على أن يقضي الإرهابيون المدانون كل يوم من عقوبتهم في السجن، كجزء من خطة من شأنها أن تساعد على منع المزيد من الهجمات، وقال إنه غاضب من أن الإرهابي عثمان خان، الذي تمكن من ترويع البريطانيين وقتل اثنين، بعد إطلاق سراحه مبكرًا من السجن في أوائل ديسمبر 2018، إذ كان قضى الحد الأدنى من عقوبة السجن لمدة 16 عامًا، عقب إدانته في عام 2012 بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية والتآمر على تفجير بورصة لندن.

رئيس الوزراء العراقي يستقيل أثناء أسوأ أزمات البلاد

تابعت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، قرار تقديم استقالة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، رسميًّا إلى البرلمان السبت، قبل أن يطلب من النواب في خطاب وطني بثه التلفزيون، الموافقة بسرعة على اختيار خليفة له.

وقال المهدي في خطابه القصير، إن ”استقالة الحكومة هي وسيلة لتسليم السلطة سلميًّا في الأنظمة الديمقراطية“، مضيفًا أن ”الحكومة حاولت تلبية مطالب حركة الاحتجاج الآخذة في الاتساع في البلاد“، إلا أن الصحيفة نوهت إلى أن ”استقالة المهدي قد لا تترجم إلى نهاية الاضطرابات التي عصفت بالأمة على مدى الشهرين الماضيين، فمن المقرر أن يجتمع البرلمان للتصويت على قبول استقالته، لكنه لم يوافق بعد على بديل“.

إذ وضعت الاحتجاجات الناجمة عن الغضب من الفساد السياسي ونفوذ إيران على السياسة العراقية ورد فعل الحكومة العنيف على الاحتجاجات، المهدي تحت ضغط شديد للتنحي، بعد أن قُتل 400 شخص على الأقل في الاضطرابات، وإذا قبل البرلمان باستقالة المهدي، فقد يعجل هذا من عملية تشكيل حكومة جديدة، لكن الأمر سيستغرق ما بين أسابيع وأشهر؛ ما بدد فرحة المتظاهرين الأولية بشأن إعلان المهدي.

انتخاب ”الاشتراكي الديمقراطي“ قادة يساريين يحير الحكومة الألمانية

سلطت مجلة ”الايكونومست“ الضوء على الاضطرابات التي تعصف بالحكومة الألمانية والحيرة التي انتشرت بعد أن انتخب أعضاء في ”الحزب الاشتراكي الديمقراطي“، وهو الشريك الأصغر في الاتحاد الديمقراطي المسيحي، اثنين من اليساريين غير المعروفين نسبيًّا كزعيمين له.

ففي الـ30 من نوفمبر الماضي، أعلن مسؤولو الحزب الاشتراكي أن نوربرت والتر بورجانز وساسكيا إسكن قد تغلبا على الثنائي الوسطي أولاف شولز وكلارا جيويتز بنسبة 53 ٪ إلى 45 ٪، متوجا حملة استمرت نحو نصف عام.

وتعدّ هذه النتيجة غير متوقعة على الإطلاق، إذ كان من المتوقع فوز شولز نائب المستشار ووزير المالية الألماني، مع شريكه، وخاصة أن كلا المرشحين الفائزين ليس لديهما شعبية قومية كبيرة.

فوالتر بورجانز؛ هو وزير مالية سابق في ولاية شمال الراين وستفاليا الكبيرة، ويعرف بأنه لا يتهاون مع المتهربين من الضرائب، بينما تعدّ ساسكيا إسكن عضوًا في البرلمان عن ولاية شتوتغارت ومتخصصة في السياسة الرقمية.

هذا وتشير هذه النتيجة إلى عدم رضًا واضحٍ على الدور الذي يلعبه الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الحكومة، فعلى الرغم من تحقيقه بعض النجاحات السياسة في قضايا مثل: المعاشات، وتغير المناخ، إلا أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي لا يزال يكافح في صناديق الاقتراع بعد أن فقد حوالي ثلث دعمه منذ انتخابات عام 2017.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com