صحف عالمية: ترامب يثير الارتباك حول سياسته بشأن طالبان.. وبريطانيا تراجع مستوى التهديد الإرهابي – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: ترامب يثير الارتباك حول سياسته بشأن طالبان.. وبريطانيا تراجع مستوى التهديد الإرهابي

صحف عالمية: ترامب يثير الارتباك حول سياسته بشأن طالبان.. وبريطانيا تراجع مستوى التهديد الإرهابي

المصدر: أبانوب سامي – إرم نيوز

ركزت الصحف العالمية الصادرة السبت، على رد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد انتقاد الأخير لغزو تركيا لسوريا، وسوء تنسيق أعضاء حلف الناتو في التعامل مع القضية، حيث وصف أردوغان الرئيس الفرنسي بأنه ”ميت دماغيًا“، وصاحب ”فهم سطحي ومريض“ للموقف.

وقد سلطت صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، الضوء على إجراء بريطانيا لمراجعة عاجلة لمستوى التهديد الإرهابي على البلاد إثر هجوم جسر لندن، بعد أن تم خفضه قبل 3 أسابيع عقب قتل البغدادي، فيما تناولت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، إثارة الرئيس الأمريكي دونالد  ترامب حالة جديدة من الارتباك حول سياساته تجاه حركة طالبان، بإعلانه هدفًا جديدًا للمفاوضات يتمثل في وقف إطلاق النار.

أردوغان يهاجم ماكرون لانتقاده غزو سوريا

تابعت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية، تصاعد الخلاف بين الرئيسين الفرنسي والتركي قبل قمة حلف الناتو المقرر عقدها الأسبوع المقبل، إذ تصاعد الخلاف داخل الحلف بشأن غزو تركيا لشمال سوريا، عندما رد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على انتقادات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لغزو تركيا لسوريا، وأشار إلى أن ”ماكرون ميت دماغيًا“.

وزعم أردوغان أن ماكرون يفتقر إلى الخبرة ولا يعرف ما معنى كلمة إرهاب، وإن انتقاداته للغزو التركي تعكس ”فهمًا سطحيًا ومريضًا“ للموقف.

كما حذر أردوغان، ماكرون من أي محاولة لطرد تركيا من حلف شمال الأطلسي، قائلًا إن ”الأمر لا يرجع إلى الرئيس الفرنسي“، مستشهدًا بأنه لا ”يوجد في لوائح الناتو قاعدة تمكن أحد الأعضاء من طرد آخر“.

هذا واندلع الخلاف بين الرئيسين عندما قال ماكرون في مقابلة مع مجلة ”إيكونيميست“ إنه ”يخشى موت دماغ للناتو“، مشيرًا إلى ”عدم وجود تنسيق بين حلفاء الناتو بشأن غزو تركيا المجنون للأراضي الكردية في سوريا في 9 أكتوبر“.

مراجعة عاجلة لمستوى التهديد الإرهابي في بريطانيا

رصدت صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، إجراءات بريطانيا القاضية بمراجعة عاجلة لمستوى التهديد الإرهابي أمس، حتى يقرر المحللون الحكوميون ما إذا كانوا بحاجة إلى تحديثه بعد هجوم جسر لندن.

هذا وقد تم تخفيض مستوى التهديد من ”شديد“ إلى ”كبير“ قبل حوالي 3 أسابيع بعد مقتل زعيم داعش أبو بكر البغدادي في غارة أمريكية، مما عنى أن الهجوم الإرهابي كان ”مرجحًا“ بدلًا من ”مرجح للغاية“.

هذا ويتوقع أن يتأثر تقييم المحللين بنتائج التحقيق في هجوم جسر لندن، وخاصة بشأن ما إذا كان الإرهابي مستقلًا أم يعمل كجزء من شبكة أوسع، إذ سيقيم المحللون الآن تأثير الهجوم على مئات المشتبه بهم تحت المراقبة من الشرطة وأجهزة الأمن، وما إذا كان هناك خطر من حدوث عمليات إرهابية مشابهة.

ترامب يثير الارتباك حول سياسة أمريكا بشأن طالبان

وأشارت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، إلى إثارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حالة من الارتباك فيما يتعلق بسياسة الولايات المتحدة بشأن طالبان، إذ قال الرئيس إن المحادثات المتوقفة مع الجماعة المتشددة عادت وطالب بعقد اتفاق لوقف إطلاق النار، وهو أمر اعتبره مفاوضوه هدف غير واقعي.

وأعاد ترامب المفاوضات مع الحركة مرة أخرى إلى الواجهة هذا الأسبوع بطريقة مفاجئة وطالب بوقف إطلاق النار، الأمر الذي بدا طموحًا أكثر من اللازم في نظر المفاوضين.

وعلى الرغم من الشعور بالارتياح إزاء احتمال استئناف المحادثات لإنهاء الصراع المستمر منذ 18 عامًا، وجد الدبلوماسيون الغربيون وقادة طالبان صعوبة في تحديد ما إذا كان ترامب قد غيّر أهداف المفاوضات.

إذ شعر القادة في كلا الجانبين بالارتباك من التصريحات التي أدلى بها ترامب خلال زيارته المفاجئة لأفغانستان في عيد الشكر، التي قال فيها إن الولايات المتحدة كانت تجتمع مرة أخرى مع طالبان لمناقشة صفقة محتملة لوقف إطلاق النار، إذ يُعتبر مطلب وقف إطلاق النار تحولًا كبيرًا في الموقف الأمريكي ويتطلب تنازلاً جديدًا مهمًا من حركة طالبان، والذي قد لا تمتلك الولايات المتحدة النفوذ الكافي لإجبار الحركة على قبوله.

الشباب اللبنانيون يفضلون البقاء في وطنهم

سلطت شبكة ”إيه بي سي“ الأسترالية، الضوء على ما وصفته بالمطلب الرئيسي المشترك للشباب اللبناني، وهو العثور على عمل في بلدهم.

واندلعت المظاهرات المناهضة للحكومة في لبنان، وطالب المتظاهرون بتغيير النظام الطائفي، والإطاحة بالنخبة السياسية التي تتسم بالفساد المستشري، مما أدى إلى كساد اقتصادي وتراكم الديون وارتفاع معدل البطالة في البلاد.

أدت البطالة في لبنان إلى هجرة ثلثي الشباب اللبناني إلى الخارج بحثًا عن العمل، لكن الآن أعرب المتظاهرون عن رغبتهم في البقاء وتحويل مسار لبنان، حتى لا يضطروا إلى المغادرة للعثور على وظيفة.

يلوم الشباب المثقف والوطني والمتفائل النظام السياسي، في تسببه بالأزمة الاقتصادية التي هيمنت على لبنان منذ الحرب الأهلية التي انتهت قبل 30 عامًا، ويقولون إن هذه الاحتجاجات الجارية في شوارع لبنان الآن، هي أكبر دليل على تفضيلهم للبقاء وإعادة بناء البلاد بدلًا من السفر للعثور على وظيفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com