تراشق لفظي بين الليكود والمعسكر الصهيوني بسبب ”داعش“

تراشق لفظي بين الليكود والمعسكر الصهيوني بسبب ”داعش“

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

شن معارضو حزب الليكود اليميني الإسرائيلي مساء أمس السبت 14 فبراير/ شباط، هجوما حادا ضد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بعد أن نشرت صفحته الشخصية على الفايسبوك، فيلما ترويجيا لحزب الليكود في إطار حملته الإنتخابية، يُظهر تنظيم داعش، وقد وصل إلى إسرائيل، مُعتمدا على ضعف اليسار الإسرائيلي.

وظهر في الفيلم القصير مقاتلون من داعش يستقلون سيارة، رافعين أعلام التنظيم، ثم يستوقفون أحد المواطنين الإسرائيليين، ويسألونه بلهجة عبرية ”أخي..أين الطريق المؤدية إلى القدس؟“، فيرد عليهم ”إلزموا اليسار“.

وقالت مصادر تنتمي لتحالف ”المعسكر الصهيوني“، أبرز منافسي حزب الليكود في انتخابات الكنيست المزمع إجراؤها في 17 مارس/ آذار المقابل، أن ”اليمين في إسرائيل يستغل داعش في دعايته الانتخابية، ويتهم اليسار بأنه سيخضع للإرهاب حال فاز في الانتخابات القادمة“.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة معاريف ليلية الأحد عن متحدث باسم المعسكر الصهيوني أن ”هناك أفلام لا ينقصها إنتاج جزء ثان، تماما مثل ولاية نتنياهو“.

واتهم يوفال ديسكين، الرئيس السابق لجهاز الأمن العام (الشاباك) نتنياهو بأنه ”يعيش في وهم كبير، مُتناسيا فشله الذريع في الملفات الأمنية“، مضيفا أن ”نتنياهو أطلق سراح أكثر من ألف مُخرب ممن تلطخت أيديهم بالدماء، وتسبب في تقوية شوكة حماس، وفي عهده أصبحت إيران على عتبة امتلاك القوة النووية، وفقد المواطنون أمنهم الشخصي“ على حد قوله.

ونقل الموقع عن ديسكين، أن نتنياهو ”فقد حُمرة الخجل، بأن يتهم اليسار بإدخال داعش إلى إسرائيل“، لافتا إلى أن من سيُدخل التنظيم الإرهابي، هو الشخص ذاته الذي ”أطلق سراح الشيخ أحمد ياسين عام 1997، وأعاد بناء حركة حماس، وحرر آلاف الفلسطينيين، منهم من عاد مُجددا لتنفيذ اعتداءات ضد إسرائيل في عهده كرئيس حكومة“.

ولفت رئيس الشاباك السابق إلى أن نتنياهو الذي كثيرا ما أطلق تهديدات فارغة ضد إيران، لا يمتلك المقدرة على ”الحسم ضد منظمة إرهابية في قطاع غزة“ على حد وصفه.

وفي السياق ذاته، قال موقع (ynet) التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت صباح اليوم الأحد، أن تلك ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها نتنياهو لهجوم من رئيس الشاباك السابق، حيث اتهمه الأخير من قبل بقيادة إسرائيل إلى المجهول، وطالب بالتغيير الحتمي.

وفي المقابل نقل الموقع عن متحدث باسم حزب الليكود، أن ”رجل اليسار ديسكين، الذي طالب عام 2013 بتقسيم القدس وإقامة دولة فلسطينية على حدود 67، وتطبيق حق العودة، سوف يتسبب هو وزمرته في كارثة أمنية وسياسية“. مشيرا إلى أن ”نتنياهو سيواصل العمل بصرامة ومثابرة في مواجهة الضغوط، ولن يخضع لها على حساب الأمن الشخصي لمواطني إسرائيل“ على حد زعمه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة