صحف عالمية: الحريري يسحب ترشحه لرئاسة الوزراء.. وإيران تخطط لفرض ”إنترنت بديل“ – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: الحريري يسحب ترشحه لرئاسة الوزراء.. وإيران تخطط لفرض ”إنترنت بديل“

صحف عالمية: الحريري يسحب ترشحه لرئاسة الوزراء.. وإيران تخطط لفرض ”إنترنت بديل“

المصدر: أبانوب سامي-إرم نيوز

سلطت أبرز الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء الضوء على عدة ملفات تهم الشرق الأوسط، ومنها سحب الحريري ترشحه لرئاسة الحكومة في لبنان، آملًا أن يساعد قراره على الخروج من الطريق المسدود وأن يتم تشكيل الحكومة التي يحتاجها لبنان، في حين ركزت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية على أن أسباب اندلاع الاحتجاجات متجذرة في المجتمع الإيراني، إذ تعكس المشاكل الاقتصادية العميقة والشعور باليأس بين الإيرانيين بسبب ارتفاع التضخم وانتشار البطالة وتدني مستوى المعيشة.

الحريري يسحب ترشحه 

وركزت شبكة ”بي بي سي أونلاين“ على سحب رئيس الوزراء اللبناني المؤقت سعد الحريري ترشحه لرئاسة الوزراء.

واستقال الحريري منذ شهر تقريبًا استجابة لاحتجاجات واسعة النطاق مناهضة للحكومة، والتي أشعلها الغضب من النخبة الحاكمة بسبب الاقتصاد المتعثر والفساد المتفشي.

وقال الحريري أمس الثلاثاء إنه يأمل أن يدفع قرار انسحابه الكتل البرلمانية إلى الموافقة بسرعة على بديل، وبين عشية وضحاها، وقعت اشتباكات بين الفصائل المتناحرة في العاصمة بيروت.

وكانت التظاهرات الجماهيرية سلمية إلى حد كبير منذ اندلاعها في 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ولكن مع مرور الوقت دون اتخاذ قرارات حاسمة، يخشى الكثير من الناس أن تؤدي الأزمة السياسية إلى عنف متزايد، حيث دعا مجلس الأمن الدولي جميع الأطراف إلى ضبط النفس.

وقدم الحريري استقالته في 29 تشرين الأول/أكتوبر، وفي البداية لم يستبعد العودة، لكنه أصر على أنه يريد حكومة مليئة بالتكنوقراطيين الذين يمكن أن يساعدوا في حل مشاكل لبنان.

ومع ذلك، أعلن الحريري أمس الثلاثاء، أنه يأمل أن يساعد قراره بالتنحي على الخروج من الطريق المسدود وأن يتم تشكيل الحكومة التي يحتاجها لبنان.

قُمعت التظاهرات لكن عدم الرضا بين الإيرانيين مستمر

وسلطت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية الضوء على أن اندلاع الاحتجاجات للمرة الثالثة خلال 3 سنوات في إيران، يعكس المشاكل الاقتصادية العميقة والشعور باليأس بين الإيرانيين.

وبعد ارتفاع أسعار الوقود فجأة، اندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران تقريبًا، إذ امتدت التظاهرات إلى 70 ٪ من المقاطعات تقريبًا، ويبدو أن هذه الانتفاضة الأخيرة كانت أشبه بالتي شهدتها إيران بين عامي 2017 و2018، حيث كانت ”بلا قيادة“، وذات دوافع اقتصادية، وتشمل الناخبين الأكثر فقرًا، إذ شارك فيها حوالي 87 ألف شخص، معظمهم من الشباب المتعطلين عن العمل.

وكانت الشرارة التي أشعلت فتيل الاحتجاجات هي الزيادة المفاجئة في أسعار البنزين بحوالي 200 ٪، إذ قالت الحكومة إنها تريد معالجة تهريب الوقود وتمويل المساعدات لفئة محدودي الدخل البالغة 3 أرباع سكان إيران البالغ عددهم 80 مليون نسمة، إلا أن المشكلة تتمثل في أن ارتفاع الأسعار طُبق أولًا، ولا يثق الشعب الإيراني في قدرة النظام على الوفاء بوعوده بسبب عدم الكفاءة وتفشي الفساد، خاصة أن معظم الإيرانيين يدركون أن المساعدات المالية لن تغطي تكاليف ارتفاع سعر الوقود.

وأشارت الصحيفة إلى أن السياق الأوسع هو انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة النووية الإيرانية المعروفة باسم ”خطة العمل الشاملة المشتركة“، وخنق أمريكا للاقتصاد الإيراني بالعقوبات القاسية، بعد أن كان يعاني بالفعل منذ عقود من سوء الإدارة، فارتفع التضخم والبطالة، ولم يكن التأثير على مستوى معيشة الإيرانيين فقط، بل على معنوياتهم أيضًا، إذ أدى انسحاب الولايات المتحدة عن خطة العمل المشتركة الشاملة لتلاشي الأمل الأخير لكثير من الإيرانيين، فالتفاؤل والطاقة التي ارتفعت عندما وقع حسن روحاني على الاتفاقية قد اختفيا، حيث أدت تصرفات إدارة ترامب إلى تشويه سمعة الرئيس والإصلاحيين الآخرين، حتى بات الإيرانيون في حالة من اليأس المستمر.

 ”إنترنت بديل“ في إيران

بينما تناولت شبكة ”بي بي سي أونلاين“ البريطانية، جهودًا تشير إلى أن إيران تخطط لفرض ”إنترنت بديل“ مكون من مواقع توافق عليها وتضعها في ”قائمة بيضاء“، بحيث لا يستطيع الإيرانيون الوصول سوى للمحتوى الذي يوافق عليه النظام.

وركزت شبكة ”بي بي سي أونلاين“، على رسالة وجهتها الحكومة الإيرانية إلى المؤسسات التي تديرها الدولة والشركات الخاصة، تطلب منها تحديد المواقع الإلكترونية الأجنبية التي تعتمد عليها.

وظهرت هذه الرسالة بعد 11 يومًا من فرض السلطات تعتيم الإنترنت لمدة أسبوع بعد احتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود. ويعتقد بعض الخبراء أن هذه الخطوة الأخيرة تشير إلى أن طهران تخطط لإنشاء ”قائمة بيضاء“، تتيح لمستخدمي الإنترنت مواقع محددة فقط.

ولم يعلق المسؤولون على هذا الأمر، لكن رئيس هيئة تقنية المعلومات – وهي الهيئة الحكومية الإيرانية المسؤولة عن الفضاء الإلكتروني – أكد إرسال الرسالة، الأمر الذي يشير إلى أن إيران تخطط لاعتماد شبكة إنترنت بديلة تخضع لرقابة الحكومة.

كوربين يرفض الاعتذار عن تصريحات معادية للسامية

كما تناولت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية رفض زعيم حزب العمال البريطاني، جيرمي كوربين، الاعتذار عن تصريحاته المعادية للسامية 4 مرات في مقابلة تلفزيونية مع المذيع  أندرو نيل .

ونشر الحاخام الرئيسي لليهود البريطانيين، إفرايم ميرفيس، مقالًا في صحيفة ”التايمز“، زعم فيه أن ”سم معاداة السامية الجديد“ الذي ترسخت جذوره في حزب العمال ”يأتي من القمة“، ما أثار تساؤلات عامة عما إذا كان زعيم المعارضة جيرمي كوربين يستحق قيادة البلاد كرئيس الوزراء القادم.

وبعد ساعات أجرى زعيم المعارضة البريطانية مقابلة تلفزيونية على قناة ”بي بي سي ون“، لكنه رفض الاعتذار عن تصريحاته التي رآها العديد من اليهود البريطانيين ”معادية للسامية“، ونفى مزاعم الحاخام، قائلًا: ”إنه مخطئ، وأتحداه أن يقدم الأدلة على ادعاءاته“.

وأصر زعيم حزب العمال على أنه طور عملية أقوى بكثير تتضمن فرض عقوبات على الأعضاء المعادين للسامية، كما نفى تزايد معاداة السامية بعد توليه زعامة الحزب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com