إيران.. تقرير يكشف عن أعمال تخريبية نفذتها ”الباسيج“ بمدينة شيراز خلال الاحتجاجات – إرم نيوز‬‎

إيران.. تقرير يكشف عن أعمال تخريبية نفذتها ”الباسيج“ بمدينة شيراز خلال الاحتجاجات

إيران.. تقرير يكشف عن أعمال تخريبية نفذتها ”الباسيج“ بمدينة شيراز خلال الاحتجاجات

المصدر: إرم نيوز

كشف تقرير صحفي، يوم الثلاثاء، عن أعمال تخريب نفذها عناصر من قوات ”الباسيج“ في مدينة شيراز عاصمة إقليم محافظة فارس جنوب إيران، خلال أقوى موجة احتجاجات شعبية اجتاحت المدينة.

ونقل التقرير الذي نشره موقع ”إيران واير“ المعارض، عن شهود عيان من بينهم أحد المعلمين في مدينة شيراز، قوله: ”كان الطابق العلوي للبنك في منطقتنا منزلًا سكنيًا، وقد توجه المحتجون صوبه لكنهم لم يلحقوا أي ضرر بالمبنى، ومن أعلى الشارع جاءت قوات من الحرس الثوري والباسيج، وأشعلوا النار في البنك، وقد شاهد ذلك المحتجون بأنفسهم“.

وأضاف التقرير نقلًا عن المعلم ذاته، الذي يقطن بحي ”غلستان“ الواقع غرب مدينة شيراز، أنه ”شاهد بعينه مواجهات عنيفة في ذلك الحي، ويبدو الأمر كما لو كنا في وسط ساحة المعركة، لقد كانت مدينة شيراز تعيش أوضاعًا صعبة؛ بسبب إعلان قيام حكومة عسكرية فيها، وفرض القانون العسكري، لكن السلطات لم تعلن ذلك“.

وأوضح المعلم الذي طلب عدم الكشف عن هويته؛ خوفًا من اعتقاله، بشأن تسريب هذه المعلومات، أنه ”في كل ليلة من أسبوع الاحتجاجات الماضي، وبحدود حوالي الساعة 5 من مساء كل ليلة، كان هناك صوت طلقات نارية وسمعنا صراخًا، وسمعت صراخ شخص أطلق عليه الرصاص وضابط كان يعطي الأوامر لقواته للقبض عليه“.

وتابع: ”في عدة مناسبات، أطلقوا رصاصتين على ظهور بعض المتظاهرين، وكنت متأكدًا أنهم يريدون قتل المتظاهرين، وهكذا بسهولة تم قتل الناس.. أنا متأكد من مقتل 10 متظاهرين على الأقل في زقاقنا الواقع بحي غلستان غرب مدينة شيراز“.

ويصف المعلم الإحصائيات بمدينة شيراز التي تتحدث عن القتلى والجرحى والمعتقلين، بأنها ”مجرد كذبة“، مضيفًا: ”لا يتم إرجاع جثة أحد قتل بالاحتجاجات إلى العائلات من دون دفع أموال وتقديم تعهدات بعدم إقامة مراسم تشييع عامة“.

وحي ”غلستان“ الواقع في الجزء الغربي من مدينة شيراز، يعد من أهم الأحياء الراقية ويوجد فيه مركز تجاري ضخم؛ ولهذا السبب في ميدان المدخل الأول للمدينة وشارعها الرئيسي المؤدي إلى شقق حكومية تسكنها طبقة من المعلمين، وفي أعلى نقطة في الحي، يوجد تجمع كبير من البنوك المختلفة.

ويتحدث تقرير موقع ”إيران واير“ المعارض، بحسب معلومات حصل عليها، أن ”من قام بإضرام النار في البنوك والمؤسسات المالية وبعض المراكز التجارية هم قوات من التعبئة (الباسيج)، حيث كانت ترتدي ملابس مدنية لتصور نفسها على أنهم من المحتجين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com