الصحف العالمية: إسرائيل تحاول إسكات الأصوات المعارضة للاحتلال.. ومواجهة مرتقبة بين الأميرين تشارلز وأندرو‎ – إرم نيوز‬‎

الصحف العالمية: إسرائيل تحاول إسكات الأصوات المعارضة للاحتلال.. ومواجهة مرتقبة بين الأميرين تشارلز وأندرو‎

الصحف العالمية: إسرائيل تحاول إسكات الأصوات المعارضة للاحتلال.. ومواجهة مرتقبة بين الأميرين تشارلز وأندرو‎

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

تحدثت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء عن عدة ملفات مهمة، أبرزها جمع النظام الإيراني للمسيرات الموالية له، لدعم رواية لوم الولايات المتحدة على الاحتجاجات والاضطرابات الأخيرة في البلاد، والتي اندلعت بسبب الرفع المفاجئ لأسعار الوقود، نتيجة تأثر اقتصاد الدولة بالعقوبات.

في حين سلطت الصحف البارزة مثل صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، الضوء على مواجهة نارية منتظرة بين الأمير تشارلز وشقيقه الأصغر الأمير أندرو الذي كان محور فضيحة مشينة مستمرة منذ فترة. وكشفت المصادر أن الأمير تشارلز مستاء ومصر على احتواء الموقف حتى لو كان ذلك يعني إقصاء أندرو من دائرة الثقة الملكية.

إسرائيل تحاول إسكات الأصوات المعارضة 

وركزت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية على سلسلة إجراءات أطلقتها إسرائيل لإخماد الأصوات المعارضة للاحتلال في الضفة الغربية، والتي كان آخرها طرد باحث في المنظمة الحقوقية ”هيومن رايتس ووتش“.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل رحّلت أمس الاثنين الباحث ”عمر شاكر“، وهو مواطن أمريكي ومدير شؤون إسرائيل والأراضي الفلسطينية لدى ”هيومن رايتس ووتش“، والذي أدان الحكومة الإسرائيلية ”لانتهاكها حقوق الإنسان“ وتعهد بمواصلة عمله من خارج البلاد.

وأُمر ”عمر شاكر“ بالمغادرة بعد اتهامه بدعم مقاطعة البلاد بناءً على تعليقات مؤيدة للفلسطينيين في الماضي. وقبل ترحيله أمس قال عمر: ”سنواصل عملنا، وسنغطي نفس المواضيع بنفس الشدة والنشاط“.

وأضاف: ”لن نتوقف حتى يأتي اليوم الذي يعامل فيه جميع الناس، الإسرائيليين والفلسطينيين، بمساواة، ويتمتعوا بحقوقهم الإنسانية الكاملة. لن نتوقف“.

ومن جانبها، رفضت إسرائيل تجديد تصريح عمل شاكر في مايو من العام الماضي، مشيرة إلى قانون عام 2017 الذي يمنع دخول الأجانب الذين طالبوا بمقاطعة اقتصادية لإسرائيل أو مستوطناتها في الأراضي المحتلة، إذ يجرم القانون فعليًا دعم حركة ”المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات“، وهي حملة دولية تحث البلدان والشركات والمؤسسات على قطع العلاقات مع إسرائيل من أجل الضغط عليها لإنهاء احتلالها للضفة الغربية.

مواجهة نارية بين الأميرين تشارلز وأندرو 

وسلطت صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، الضوء على المواجهة المنتظرة بين الأمير تشارلز وشقيقه الأصغر الأمير أندرو، الذي كان محور فضيحة مشينة مستمرة منذ أعوام.

ومن المتوقع أن يطلب الأمير تشارلز الذي سيعود من جولته في الهند ونيوزيلاندا وجزر سليمان اليوم الثلاثاء، مقابلة شقيقه الأمير أندرو لمناقشة التداعيات المستمرة للمقابلة التلفزيونية الكارثية التي أجراها أندرو قبل أيام.

وفي مواجهة الفضائح المتعلقة بعلاقته بالمتحرش المدان، جيفري إبستاين، والتي دامت سنوات، أجرى الأمير أندرو مقابلة تلفزيونية مؤخرًا لتهدئة الجدل، ولكنها أتت بنتائج عكسية وأدت إلى اشتعال الفضيحة أكثر، ما أدى إلى تنحي الأمير أندور عن واجباته الملكية لأجل غير مسمى، ونقل مكتبه إلى خارج قصر باكنغهام.

وكشفت المصادر أن الأمير تشارلز غاضب للغاية من إجراء الأمير أندرو للمقابلة دون الرجوع للعائلة المالكة، وقد ألقى ذلك بظلاله على مهمته في جنوب المحيط الهادئ التي كان الهدف منها تسليط الضوء على عدد من القضايا البيئية مثل تغير المناخ وارتفاع مستويات المحيط.

وعلى الرغم من أن الأمير تشارلز لم يعلق حتى على المسألة، إلا أن المصادر أكدت أنه مصمم على السيطرة على الوضع بمجرد عودته إلى بريطانيا والتأكد من عدم حدوث أضرار إضافية للعائلة الملكية.

إيرانيون يتظاهرون تأييدًا للحكومة ويلومون أمريكا

تطرقت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية إلى تنظيم آلاف الإيرانيين تجمعات مؤيدة للنظام في طهران ومدن أخرى في استعراض لدعمهم للحكومة بعد أن قمع القادة الاحتجاجات على مستوى البلاد، والتي اندلعت هذا الشهر بسبب ارتفاع مفاجئ في أسعار البنزين.

وقالت الصحيفة إن مسيرات أمس الاثنين جاءت بعد أسبوع من العنف ضد المتظاهرين وتعتيم الإنترنت الذي يهدف إلى وقف التظاهرات. هذا وبدأت السلطات إعادة تشغيل الإنترنت جزئيًا في نهاية هذا الأسبوع مع تراجع الاحتجاجات، التي تقدر منظمة العفو الدولية أنها أسفرت عن 143 قتيلًا نتيجة الاشتباكات مع قوات الأمن.

ومن جانبها ألقت السلطات الإيرانية باللوم في الاضطرابات على جماعات المعارضة الإيرانية المتمركزة في الخارج والقوى الأجنبية، بما في ذلك إسرائيل والولايات المتحدة، التي ألحقت أضرارًا شديدة باقتصاد البلاد بالعقوبات، ودعت الإيرانيين إلى الاتحاد ضد الضغوط الأجنبية.

وحمل المشاركون في المسيرات الداعمة للنظام، الذين احتشدوا أيضًا في مدن ”بروجن“ و“الفلاحية“ و“مينودشت“ و“يَزْد“، لافتات وهتفوا بشعارات منها ”الموت لأمريكا“ و ”الموت لمثيري الفتنة“.

مليونير لبناني يشتري تذكارات نازية 

وركزت صحيفة ”تليغراف“ البريطانية على شراء مليونير لبناني يعيش في سويسرا قبعة أدولف هتلر وغيرها من التذكارات النازية لمنع وقوعها في أيدي اليمين المتطرف.

ووفق الصحيفة، اشترى المليونير ”عبد الله شاتيلا“ تذكارات نازية تتضمن قبعة هتلر وصندوق سيجار وآلة كاتبة، مقابل حوالي 600 ألف دولار، في مزاد في ميونيخ الأسبوع الماضي.

وقال شاتيلا: ”أردت شراء هذه الأشياء حتى لا يتم استخدامها للدعاية لحركة النازية الجديدة واليمين المتطرف، وهي مبادرة غير سياسية ومحايدة تمامًا“.

وأضاف: ”تنتشر الشعوبية اليمينية المتطرفة ومعاداة السامية في جميع أنحاء أوروبا والعالم، ولم أرد أن تقع هذه الأشياء في الأيدي الخطأ وأن يستخدمها أشخاص لديهم نوايا غير شريفة“، موضحًا أنه ”كان يخطط لتدمير هذه التذكارات، ولكنه قرر في النهاية التبرع بها إلى منظمة (كيرن هايسود) الإسرائيلية لجمع التبرعات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com