مقتل العشرات في معارك عنيفة شرق أوكرانيا

مقتل العشرات في معارك عنيفة شرق أوكرانيا

المصدر: إرم- كييف

قتل عشرات المدنيين والعسكريين في معارك طاحنة بين القوات الأوكرانية والانفصاليين جنوب شرق البلاد، في محيط مدينة ديبالتسيفو، استخدمت خلالها القنابل الفسفورية والعنقودية وصواريخ غراد وأوراغان، بالاضافة إلى المدفعية الثقيلة.

وأعلن نائب قائد ما تسمى بقوات دفاع دونيتسك الانفصالية إدوارد باسورين، مقتل 42 جندي أوكراني في معارك اندلعت بمناطق متفرقة شرقي البلاد، فيما اكتفت كييف بالقول إن عددا من جنودها لاقوا حتفهم خلال تلك المعارك.

ويتركز القتال عند بلدة لوغفينوفو المطلة على مدينة ديبالتسيفو حيث تحاول القوات الأوكرانية اختراق الحصار المفروض على المدينة في مقاطعة دونيتسك.

ويحاصر الانفصاليون نحو 8 آلاف جندي أوكراني في ديبالتسيفو منذ أيام.

ويقول الانفصاليون إنهم صدوا هجومين للقوات الأوكرانية، ونقلت تقارير صحفية عن شهود ومسلحين انفصاليين قولهم إن القوات الاكرانية لا تستطيع التقدم نحو ديبالتسيفو أو سفيتلودارسك بسبب سيطرة الانفصاليين على مواقع تجعل تلك القوات مكشوفة.

وذكر قائد كتيبة المتطوعين ”دونباس“ سيمون سيمينتشينكو، أن القوات الأوكرانية انسحبت من بلدة لوغفينوفو بعد هجوم مضاد للافصاليين، فيما لم يصدر اي تعليق ينفي أو يؤكد تلك الأنباء.

وأعلنت مصادر طبية تابعة لقوات الانفصاليين أن 10 مدنيين بينهم 3 اطفال قتلوا جراء قصف القوات الأوكرانية لمدينة لوغانسك، فيما قالت مصادر طبية تابعة لكييف إن مدنيين اثنين قتلا، وأصيب 10 آخرون نتيجة قصف الانفصاليين لبلدات تقع تحت سيطرة كييف.

ويقول الخبير الروسي في الشؤون الأوكرانية روستيسلاف إيتشينكو، إن ”القوات الاوكرانية لن تلتزم باتفاق وقف النار ما دام جنودها محاصرون في مدينة ديبالتسيفو“.

ويضيف “ بشكل عام، وقف النار سيكون هشا وأن التزام الطرفين به سيكون مؤقتا وأن اتفاق وقف النار مجرد حبر على ورق“، على حد قوله.

وأوضح أن ”غياب الولايات المتحدة عن مفاوضات مينسك يضعف الالتزام بوقف النار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com