موالون لـ ”داعش“ في إسبانيا يمولون التنظيم بسوريا

موالون لـ ”داعش“ في إسبانيا يمولون التنظيم بسوريا

المصدر: دمشق- إرم

كشفت تقارير أمنية إسبانية عن قيام تنظيم ”داعش“ الإرهابي باستغلال بعض الأنظمة المالية في البلاد بما يسهم في تمويل مقاتليه في سوريا، وذلك في ظل غياب الرقابة على هذه الأنظمة التي يستخدمها المهاجرون عادة لإرسال الأموال لعائلاتهم في البلدان التي جاءوا منها.

ويحقق مسؤولون إسبانيون في شبكة تضم 250 مشروعاً محلياً، بما في ذلك محلات جزارة وتسوق وهواتف نقالة، حيث يشتبه في ارتباط هذه المحال بالمقاتلين المتجهين لسوريا، حيث يتهمون بالقيام باستغلال أنظمة ”الحوالة“ الإسبانية لتحقيق أغراضهم.

وتعد ”الحوالة“ نظاماً غير رسمي لتحويل الأموال، ويسقط سهواً من رقابة البنوك والحكومات، ويعتقد أنه يستخدم لتنظيم حسابات حوالي 150 ألف مسلم في إسبانيا.

وبينما تعد معظم التحويلات قانونية، إلا أن مسؤولين إسبانيين يؤكدون أن كثيراً من الموالين لـ ”داعش“ يستغلون هذه الأنظمة لدفع مرتبات الإسبانيين الراديكاليين الذين توجهوا للقتال في سوريا.

وأضاف مسؤولون، لصحيفة ”البايس“ الإسبانية، أن ”معظم المحلات المشتبه فيها يديرها مهاجرون باكستانيون قد لا يكونون على وعيٍ كبير بالوجهة التي تستقر فيها أموالهم“.

ولفت المسؤولون إلى أنه، ورغم غياب العدد التقديري لأولئك الذين غادروا إسبانيا للقتال في شمال سوريا، فإن التقارير تشير إلى أن المقاتل في ”داعش“ يتقاضى 800 دولار في حال كان أعزباً، مقابل 1200 دولار إذا كان متزوجاً.

وتسعى السلطات الأمنية الإسبانية للحد من خطر هؤلاء المتشددين، وفي خطوة فعالة للتصدي لهم، اقترحت وزارة الداخلية الإسبانية مؤخراً، أن ينظر الاتحاد الأوروبي عن قرب لكيفية تقييد حركة المشتبه بهم بين دول الاتحاد.

وقال رئيس وزراء إسبانيا ماريانو راخوي في وقت سابق من الشهر الحالي، إن الحكومة وحزب المعارضة الرئيسي اتفقا على إقرار إجراءات جديدة للتصدي للأفراد الذين يسافرون للقتال مع جماعات إسلامية متشددة أو ينفذون هجمات ”فردية“ في الداخل.

وقال راخوي إن قوانين مكافحة الإرهاب الجديدة ستشمل مجالات مثل الرسائل على وسائل التواصل الاجتماعي وتمويل الأنشطة الإجرامية والسفر لمناطق الحرب.

كما أوضح أنه سيتم أيضاً تعزيز الموارد الخاصة بالقضاء والشرطة للتعامل مع كل أشكال الإرهاب بما في ذلك الأفراد الذين يتصرفون بشكل فردي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com