فنانون إيرانيون يهاجمون نظام بلدهم بسبب ”قمع احتجاجات البنزين“ – إرم نيوز‬‎

فنانون إيرانيون يهاجمون نظام بلدهم بسبب ”قمع احتجاجات البنزين“

فنانون إيرانيون يهاجمون نظام بلدهم بسبب ”قمع احتجاجات البنزين“

المصدر: مجدي عمر-إرم نيوز

أعرب عدد كبير من الفنانين الإيرانيين داخل البلاد وخارجها، عن دعمهم للحراك الشعبي الذي أطلقه مواطنو بلدهم رفضًا لقرار السلطات بزيادة أسعار البنزين، فيما بات يُعرف بـ ”انتفاضة البنزين“، وذلك في ظل تردي الأوضاع المعيشية والضغوط الاقتصادية على المواطنين.

ونشر رسام الكاريكاتير الإيراني، مهدي احمديان، عبر حسابه على موقع التواصل ”انستغرام“ رسمًا كاريكاتوريًا تفاعل من خلاله مع قرار زيادة أسعار البنزين، وطالب متابعيه بمشاركة الرسم نظرًا لعدم نشر أي موضوعات تتناول غلاء البنزين في الصحف الإيرانية.

أما الممثلة السينمائية الإيرانية، مهناز أفشار، فقد أدانت غلاء وقمع الحريات وفرض الرقابة، وأعادت مشاركة منشور عبر حسابها على انستغرام كانت قد كتبته على حسابها على موقع ”فيسبوك“ نظرًا لحجب السلطات هذا الموقع عن المواطنين، حيث عددت فيه أوجه معاناة مواطني بلادها: ”من البنزين والغلاء والسرقة والاختلاس والعقوبات والسجن والرقابة“، على حد قولها.

View this post on Instagram

…. قدغن????

A post shared by Mahnaz Afshar (@mahnaz_afshar) on

من جهته أكد المنتج والمخرج السينمائي وأحد أشهر صناع السينما في إيران، جعفر بناهي، أن الحكومة ”باتت لا تفقه شيئًا عن رد فعل المواطنين“، فيما نشر فيديو عبر صفحته على انستغرام يوثق وقفات احتجاجية للمواطنين بسياراتهم في مختلف شوارع وميادين المدن الإيرانية.

وعلّق الفنان الإيراني على تصاعد احتجاجات المواطنين الرافضين لزيادة أسعار البنزين في بلاده بقوله إن ”الحكومة كانت تتيقن أن المواطنين لن يختلف رد فعلهم حتى تجاه غلاء أسعار البنزين لثلاثة أضعاف، ولكن اليوم بات واضحًا أن النار المدمرة كانت تحت الرماد الراكد، ومن الممكن أن تشتعل في أي لحظة“.

بدورها، أدانت الفنانة الإيرانية برستو صالحي، أسلوب تغطية التلفزيون الحكومي لاحتجاجات المواطنين، حيث شاركت عبر انستغرام مقطع فيديو يوثق مواجهة قوات الأمن للمحتجين، فيما كتبت تقول: ”إذا كنت مذيعًا للأخبار لكنت مت من الخجل من قراءة هذه الأخبار عن أهلي من المواطنين ولولا قدمي المكسورة وبقائي في المنزل لأربعين يومًا وعدم امتلاكي سيارتي لكنت الآن في الشوارع“.

View this post on Instagram

من که یک سالم بود زمان انقلاب، ولی بعدها شنیدم که نخست وزیر وقت‌ِ سالِ پنجاه و هفت ارتشبد ازهاری گفته بودند صدای اعتراض مردم دروغ و صدای نوار کاست است !!! مردم شعار ساخته بودن ازهاری گوساله نوار که پا نداره … الان اخبار رسانه ی میلی و می دیدم یاد بچگیم افتادم در اخبار می فرمودند این اعتراضات کوچک و توسط افراد مشکوک و نقابدار و اغتشاش گر صورت میگیره و کاملا برنامه ریزی شده ست … وای بر ما که تاریخ تکرار می شود !!! قرار بود آقایان نوکر مردم باشند ولی شدند اربابِ ملت ، ملت هم شدند اغتشاش گر، اخلال گر ، ارازل اوباش ، خس و خاشاک و … پی نوشت : من اگر گوینده ی خبر بودم از شرم خواندنِ این اخبار درباره ی هموطنانم می مردم در ضمن پام شکسته و چهل روزه تو گچه ماشینم ندارم وگرنه وسط همین خیابون ها بودم #پرستو_صالحی #بنزین #اعتراض #مردم #مسئول_بی_کفایت #رسانه_ی_میلی #ترک #لر #فارس #بختیاری #تهران #شیراز #تبریز #اهواز #اصفهان #یزد #سیستان_بلوچستان #ایران #parastoo_salehi

A post shared by Parastoo (Elham)Salehi (@parastoosalehi56) on

أما الممثلة الإيرانية البريطانية نازنين بنيادي، المقيمة حاليًا في الولايات المتحدة، فسخرت من استخدام مسؤولي النظام الإيراني لموقع التواصل ”تويتر“ في حين يمنعونه عن مواطنيهم، في إشارة إلى قطع السلطات الإيرانية خدمات الإنترنت والاتصال عن المواطنين إثر تصاعد الاحتجاجات.

وعلقت بنيادي عبر مشاركة تغريدة لمنظمة ”نت بلوكس“ لمراقبة الإنترنت كتبت فيها: ”استطلاع لموقع تويتر: هل يجب على شركات التواصل الاجتماعي تعليق حسابات الحكومات والمسؤولين الذين أغلقوا أو فرضوا الرقابة على الإنترنت؟ فيما أجابت الفنانة بقولها: نعم بدون أدنى شك“.

واندلعت في إيران احتجاجات شعبية منذ الجمعة الماضية، اجتاحت أغلب المدن والمحافظات، اعتراضًا على قرار السلطات المفاجئ زيادة أسعار البنزين لثلاثة أضعاف في ظل تردي الأوضاع المعيشية للمواطنين وتعاظم أزماتهم الاقتصادية.

ورغم تصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية الرافضة للقرار، أكد كبار المسؤولين أن السلطات ستعمل على تطبيق قرار زيادة أسعار الوقود، فيما شدد المرشد الأعلى، علي خامنئي، على دعمه لقرار أسعار البنزين الجديدة، واصفًا المتظاهرين المحتجين على القرار بـ ”قطاع الطرق“.

وأسفرت المواجهات بين القوات الأمنية الإيرانية والمحتجين في مختلف المدن عن سقوط 12 قتيلًا حتى الآن، فيما ذكر نشطاء أن قوات الأمن دخلت في اشتباكات عنيفة مع المحتجين في العديد من المدن، ومنها إطلاق القوات المتمركزة في العاصمة طهران قنابل مسيلة للدموع لتفريق تظاهرة كبيرة في أحد ميادين العاصمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com