تقرير أمريكي: ترامب وأردوغان يرتبطان باستثمارات ومصالح شخصية – إرم نيوز‬‎

تقرير أمريكي: ترامب وأردوغان يرتبطان باستثمارات ومصالح شخصية

تقرير أمريكي: ترامب وأردوغان يرتبطان باستثمارات ومصالح شخصية

المصدر: واشنطن – إرم نيوز

قال السفير الأمريكي السابق في تركيا اريك ايدلمان إن العلاقة القوية التي تربط الرئيس دونالد ترامب مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان هي نتيجة مصالح شخصية، تتمثل في استثمارات الرئيس الأميركي في تركيا وعلاقات شخصية بين عائلتي الرئيسين.

وأشار معهد الدفاع عن الديمقراطيات، في تقرير نشره أمس الجمعة، إلى أن هذا ما يفسر تصريحات ترامب الإيجابية عن أردوغان ومعارضته فرض عقوبات عليه، رغم ممارساته الديكتاتورية وكونه الرئيس الذي اعتقل أكبر عدد من الصحافيين في العالم.

وأوضح ايدلمان أن مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون كشف الأسبوع الماضي في تصريحات أن المصالح الشخصية تلعب دورًا حاسمًا في العلاقة القوية بين ترامب وأردوغان، لافتًا إلى الاستقبال الحار الذي قدمه الرئيس الأمريكي لنظيره التركي خلال زيارته الأخيرة لواشنطن.

ونسب إلى بولتون قوله: ”أعتقد أن المصالح الشخصية وخاصة الأعمال هي التي تحدد موقف ترامب  تجاه تركيا؛ لأن لا أحد من مستشاريه موافق على هذه المواقف.“

ولفت ايدلمان إلى تقرير نشرته صحيفة ”نيويورك تايمز“ أخيرًا مفاده بأن هناك علاقة قوية بين صهر ترامب ومستشاره في البيت الأبيض جاريد كوشنر ووزير المالية التركي بيرات البيرق، وهو صهر أردوغان، وأن ترامب نفسه يمتلك استثمارات عقارية في إسطنبول.

ورأى ايدلمان أن الكونغرس يتجاهل تلك العلاقة الشخصية ويفرض عقوبات على النظام التركي؛ لارتكابه مجازرَ في شمال سوريا وشرائه صواريخ اس-400 الروسية، معربًا عن اعتقاده بأن الصفقة تدر أرباحًا مالية على أسرة أردوغان.

وقال: ”يجب أن تستهدف العقوبات ليس اقتصاد تركيا أو الشعب التركي، إنما أردوغان نفسه وأتباعه وعائلته التي ستحقق ربحًا من صفقة الصواريخ، وهذا بالطبع سيفند أي ادعاءات من قبل أردوغان بأن العقوبات هي موقف عدائي ضد الشعب التركي.“

وأضاف: ”يجب على واشنطن أيضًا أن تنسق مع شركائها في حلف الناتو لتوصيل رسالة لأردوغان، وهي أنه رغم تقديرها لما تقدمه تركيا للحلف فإن ذلك لا يعني إعطاءه الضوء الأخضر ليقوم بممارسات متهورة. صحيح أن تركيا يجب أن تبقى عضوًا حيويًا في الناتو، لكن على أردوغان أن يتحلى بالمسوؤلية، وخاصة فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان، ومهادنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتنفيذ حملات تطهير عرقي ضد الأكراد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com