المخابرات الامريكية ترجّح زواج كايلا مولر بأحد مقاتلي داعش

المخابرات الامريكية ترجّح زواج كايلا مولر بأحد مقاتلي داعش

المصدر: إرم- دمشق

رجحت مصادر استخباراتية أميركية أن تكون الرهينة، كايلا مولر، التي أكد الرئيس باراك أوباما، مقتلها، اقترنت رغماً عنها بأحد مقاتلي تنظيم داعش خلال احتجازها كرهينة، وربما تكون تعرّضت للاغتصاب أو تم بيعها في سوق الرقيق.

وبعث داعش في نهاية الأسبوع، رسالة خاصة إلى عائلة كايلا تتضمن معلومات عن موتها، وفقا لما أكده المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، ”بيرنارديت ميهان، الثلاثاء، وتتضمن الرسالة صوراً، إحداها تظهر فيها جثتها وهي في الكفن، وكانت الصورة واضحة بما فيه الكفاية لتؤكد هويتها للعائلة وللأطباء الشرعيين، بحسب ما أكد مسؤول أميركي لـ“CNN“.

لكن المعلومات لم تؤكد كيفية وفاة الرهينة الامريكية، 26 سنة، غير أن داعش كان أفاد الجمعة الماضي، أنها قتلت في غارة للطيران الأردني على مدينة الرقة، التي تعد معقل التنظيم، ولم يقدّم أي دليل على مزاعمه، سوى صور لمبنى مهدّم.

فيما فند الأردن في اليوم التالي، مزاعم داعش بقتل طائراته للاميركية كايلا، وقال إن لديه شكوكاً عميقة بشأن تلك المزاعم.

ومن جهته، قال وزير الخارجية الاميركي، جون كيري، إن داعش وحده هو السبب وراء رحيل كايلا، و“شأننا شأن أصدقائنا في الأردن، فإن عزيمتنا لم تتزعزع لإلحاق الهزيمة بهذه الإهانة الحقيرة والمزرية التي لا يمكن وصفها للعالم المتحضر“.

وعملت كايلا مع بعض المنظمات الإنسانية في الولايات المتحدة وخارجها، وتم اختطافها في حلب عام 2013، وكانت سافرت إلى الحدود التركية السورية للعمل مع اللاجئين السوريين، وقالت في رسالة وجهتها إلى أسرتها عام 2014 إنها تلقى منتهى الاحترام.

وأفاد البيت الأبيض، الثلاثاء، بوجود رهينة اميركية أخرى على الأقل محتجزة في سوريا، وامتنع المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ايرنست، عن الإدلاء بأي معلومات أخرى.

وقال ايرنست: ”تحاشينا التطرق لحالات المحتجزين الاميركيين كل واحدة على حدة، ولكننا على علم بأن هناك رهائن آخرين في المنطقة، وليس من مصلحتهم الحديث عنهم للعامة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com