كيف لـ أمريكا أن تدعم الأردن؟

كيف لـ أمريكا أن تدعم الأردن؟

المصدر: إرم- من إيمان الهميسات

تتعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع العديد من القضايا السياسية في آن واحد، فتنتقل بين الملف اليمني والسوري و العراقي و الفلسطيني وتنتهي بالملف الأردني، حيث ركز الصحفيون الأمريكيون في الآونة الأخيرة على رغبة الأردن بالقضاء على تنظيم ”الدولة الإسلامية“ انتقاما لطياره معاذ الكساسبة.

ويقول الصحفي الأمريكي فيب هوب في مقالته المنشورة على موقع فوكس نيوز الإخباري إنه يعرف الملك عبد الله منذ ما يقارب العشرين عاما، حين كان آنذاك قائدا للقوات الخاصة، ويضيف: ”إنه يعد الصفقة الحقيقية“، وعليه يجب إعطاؤه كل ما يحتاج الآن لمحاربة تنظيم ”الدولة الإسلامية“ في العراق وسوريا والإسلام المتطرف.

ويتابع هوب أن الملك عبد الله تلقى تعليمه في الأردن وبريطانيا و الولايات المتحدة الأمريكية؛ وبالتالي هو يفهم الغرب أكثر من أي حاكم من حكام الشرق الأوسط الحاليين.

ومن الجدير ذكره، أن والده الراحل الملك حسين كان يعي تماما ما يفعل عندما قام بتسميته وليا للعهد قبل وفاته بأيام قليلة؛ فالملك عبد الله يسانده الجيش الأردني بشكل جيد كما أن زوجته فلسطينية، والملك عبد الله وحده القادر على الحفاظ على الأردن كصوت معتدل في العالم العربي.

ويتابع أن العائلة الملكية الهاشمية حكمت في العديد من دول العالم؛ فقد جلس الهاشميون على العرش في كل من العراق والمغرب، إضافة إلى الأردن، وكفرد من العائلة الهاشمية، فإن الملك عبد الله هو السليل المباشر للنبي محمد، وعليه من سيكون أفضل منه، كممثل للإصلاح والمسلمين المعتدلين، لمحاربة تنظيم ”الدولة الإسلامية“ والإسلام المتطرف.

وصرح الملك عبد الله أن الأردن سيقاتل تنظيم ”الدولة الإسلامية“ حتى نفوذ الرصاص والوقود، وقال إنه قد طلب قطع غيار للطائرات، ومعدات إضافية للرؤية الليلية، وذخائر دقيقة.

وخلال لقائه بأعضاء الكونجرس الذين أجمع 26 منهم ومن لجنة الخدمات المسلحة في رسالة وجهت لكل من وزير الخارجية ووزير الدفاع بضرورة الإسراع في إعطاء الملك كل ما يحتاج.

ويرى هوب أن الملك عبد الله قائد وقد آن الأوان للولايات المتحدة للوقوف إلى جانبه وإعطائه كل ما يحتاج، وعليها أيضا دعمه و إزالة الحواجز التي تضعها وزارة الخارجية الأمريكية، وتزويده بقطع غيار للطائرات ومعدات للرؤية الليلية وذخائر دقيقة، ومده بالمساعدات الإنسانية فيما يتعلق بأزمة اللاجئين.

وأضاف أنه يجب على أمريكا مشاركة جهاز المخابرات الأردني أولا بأول، وبقدر الإمكان، فيما يتعلق بتنظيم ”الدولة الإسلامية“ وتدريب قواته وتوفير استجابة أفضل في حال أسقطت طائرة أحد الطيارين والأهم من هذا كله معاملة الأردن كحليف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com