إيران: مستعدون لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % في ”فوردو“ – إرم نيوز‬‎

إيران: مستعدون لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % في ”فوردو“

إيران: مستعدون لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % في ”فوردو“

المصدر: مجدي عمر – إرم نيوز

كشف مدير مجمع تخصيب اليورانيوم بمنشأة ”فوردو“ في إيران عن استعداد طهران لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % ضمن بدء عمليات ضخ الغاز لأجهزة الطرد المركزي لإنتاج اليورانيوم المخصب وذلك في خضم خطوات المرحلة الرابعة من مراحل خفض إيران لتعهدات الاتفاق النووي.

وذكر المسؤول الإيراني في تصريحات نقلتها وكالة أنباء ”مهر“ المحلية، اليوم الأربعاء، أن ماكينات تخصيب اليورانيوم بدأت العمل في مركز فوردو، فيما سيتم تفعيل عدد آخر قريبًا، وذلك بالتوازي بتخزين كميات اليورانيوم المخصب.

وأفاد تقرير وكالة الإيرانية، بنقل كميات من مادة ”UF6“ وصلت إلى 2000 كغم من منشأة نطنز النووية إلى مجمع فوردو لتخصيب اليورانيوم ضمن عملية تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو.

ومادة  ”UF6“ هي مادة تتكون من عنصر سداسي فلوريد اليورانيوم وهو غاز ينتج من أكسيد اليورانيوم ويحول إلى (UF6)، فيما يُستخدم تمهيدًا لعملية تخصيب اليورانيوم وذلك بزيادة نسبة يورانيوم 235 على حساب يورانيوم 238 لكي يكون ذا نشاط نووي أعلى.

وأورد التقرير ضمن زيارة عدد من الصحافيين والإعلاميين الإيرانيين لمنشأة فوردو وتفقدهم لمجمع تخصيب اليورانيوم والمُسمى بمجمع الشهيد ”علي محمدي“ بأن منشأة فوردو تتمتع بتأمين عال للغاية نظرًا لموقع المنشأة الواقع تحت الأرض ومؤهلة لصد أي هجمات محتملة.

وأضاف أن ”الأمر المثير للغاية في مدخل منشأة فوردو هو الترتيبات الأمنية المكثفة فضلًا عن العُمق الهائل للمنشأة النووية تحت الأرض“، لافتًا أنه ”رغم كثرة التكهنات حول مقدار هذا العمق إلا أن السلطات لم تُعلن رسميًّا عن مدى عمق منشأة فوردو؛ كي يبقى لغز هذه المنشأة محيرًا لأذهان جبهة الاستكبار الغربية“ على حد تعبيره.

ولفت أن منشأة فوردو تشمل حوائط خرسانية وأبوابًا فولاذية على أعلى مستوى وذلك تحسبًا لصد أي هجوم عسكري أو عملية تخريبية محتملة من الممكن أن تتعرض لها المنشأة أو مركز التخصيب وفق ما ذكر تقرير وكالة ”مهر“.

واستند التقرير إلى تصريحات المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي ضمن حضوره لزيارة وفد الصحفيين لمنشأة فوردو، إذ قال إن ”إنتاج اليورانيوم في هذه المنشأة قبل الاتفاق النووي (الموقع عام 2015) كان بنسبة 20 %، إذ نص الاتفاق على عدم دخول أي مواد نووية لهذا الموقع طوال 15 عامًا، ولكن تم استئناف عملية التخصيب وفقًا لأوامر رئيس الجمهورية ضمن خطوات المرحلة الرابعة من خفض التعهدات النووية“.

وأضاف كمالوندي في تصريحاته أمام الصحافيين أن ”منشأة فوردو لم تكن موقعًا لتخصيب اليورانيوم فحسب وإنما كان يشمل هذا المركز إجراء دراسات مثل: واختبار مواد كالنظائر المستقرة (وهي مواد ذات نشاط إشعاعي) وغيرها من التجارب، فيما نوه إلى أن ”سعة منشأة نطنز النووية باتت تعادل 17 ضعفًا لمنشأة فردو، فيما نأمل أن تُنجز عمليات التطوير في هذه المنشأة من توفير وقود المحطات النووية مثل: محطة بوشهر“.

وأثار قرار إيران الأخير بضخ الغاز في أجهزة طرد مركزي حديثة في منشأة فوردو النووية جدلًا حول طبيعة الأنشطة النووية في هذه المنشأة الواقعة تحت الأرض، وإلى أي مدى اقتربت طهران من تصنيع السلاح النووي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com