الصحف العالمية: عقارات الأسد في موسكو بالملايين.. وترامب يعرض على أردوغان ”مهربًا“ من العقوبات – إرم نيوز‬‎

الصحف العالمية: عقارات الأسد في موسكو بالملايين.. وترامب يعرض على أردوغان ”مهربًا“ من العقوبات

الصحف العالمية: عقارات الأسد في موسكو بالملايين.. وترامب يعرض على أردوغان ”مهربًا“ من العقوبات

المصدر: ابانوب سامي - إرم نيوز

ركزت الصحف العالمية، الصادرة اليوم الأربعاء، اهتمامها على بعض الملفات المهمّة، بما في ذلك كشف جمعية خيرية لمكافحة الفساد امتلاك عائلة بشار الأسد لعدة عقارات في موسكو يُعتقد أنها تلعب دورًا في عملية غسيل أموال.

وسلطت الصحيفة الأمريكية ”واشنطن بوست“، الضوء على عرض الرئيس ترامب صفقة تجارية ومهربًا من العقوبات الأمريكية المفروضة على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبيل زيارته المثيرة للجدل للبيت الأبيض اليوم الأربعاء، إذ انتقد العديد من المسؤولين الأمريكيين ارتكاب القوات المدعومة من تركيا لجرائم حرب مزعومة ضد الأكراد.

عقارات الأسد في موسكو 

تناولت صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، ظهور تقرير عن جمعية خيرية لمكافحة الفساد، يشير إلى امتلاك الرئيس السوري بشار الأسد وعائلته ممتلكات بقيمة 39 مليون دولار في حي راقٍ بموسكو.

وقالت جمعية ”جلوبال ويتنس“ الخيرية، والتي تتخذ من المملكة المتحدة مقرًّا لها وتحقق في الفساد المرتبط بانتهاكات حقوق الإنسان، إن العديد من أفراد عائلة مخلوف، أبناء عم الأسد، استخدموا عقارات يمتلكونها في موسكو لتأمين القروض في منظومة مالية معقدة قد تكون جزءًا من مخطط لغسيل الأموال نظرًا لأنه يحجب مصدر النقود.

تعتبر عائلة مخلوف، والتي يرأسها عم بشار الأسد ”محمد مخلوف“، واحدة من أغنى وأقوى العائلات في سوريا، ولكن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة فرضا العقوبات على العديد من أعضائها لتورطهم في نظام الأسد وعلاقاتهم بقتل المتظاهرين المسالمين.

وكشف التقرير، أن 6 من أفراد العائلة اشتروا عقارات في مدينة موسكو، بين عامي 2013 و2019، إذ يمتلك ”حافظ مخلوف“، الذي ترأس القسم 40 من مديرية المخابرات العامة السورية حتى عام 2014، عقارات بقيمة 22.3 مليون دولار، كما اشترت كل من زوجة وشقيقة ”رامي مخلوف“، رجل الأعمال الأكثر شهرة في سوريا، عقارات في الحي ذاته، واشترى شقيقان آخران من العائلة، ”إياد“ وهو من مسؤولي الاستخبارات، و“إيهاب“ نائب رئيس شركة الاتصالات السورية العملاقة ”سياتل تيل“، عقارين معًا، كما ذكر التقرير أن شقيقتهما قد اشترت عدة عقارات أخرى ليصل المجموع إلى حوالي 39 مليون دولار.

ترامب يعرض صفقة على  أردوغان 

ركزت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، على عرض الرئيس ترامب صفقة تجارية ومهربًا من العقوبات الأمريكية المفروضة على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي من المقرر أن يزور البيت الأبيض اليوم الأربعاء، كجزء من حزمة من الحوافز لتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا.

تأتي هذه الحوافز المقترحة والمماثلة لتلك التي اقترحتها الإدارة الشهر الماضي، في محاولة فاشلة لوقف غزو تركيا لسوريا، بعد إعلان مسؤولين أمريكيين أمس، وجود مقاطع فيديو تثبت ارتكاب القوات السورية المدعومة من تركيا جرائم حرب ضد الأكراد.

وفي رسالة جديدة إلى أردوغان الأسبوع الماضي، أشار ترامب إلى صفقة تجارية بقيمة 100 مليار دولار، وطريقة لتجنب العقوبات الأمريكية فيما يخص شراء تركيا لنظام الدفاع الصاروخي الروسي S-400، حسب ما قال كبار المسؤولين في الإدارة.

ومن المرجح أن يثير هذا العرض غضب الأغلبية الساحقة في مجلس النواب التي صوتت الشهر الماضي لفرض عقوبات على تركيا بسبب هجومها على سوريا، والمجموعة المؤلفة من الحزبين والتي قدمت مقترحًا مماثلًا الشهر الماضي.

وقال السيناتور ”كريس فان هولين“، الذي دعم مقترح حزمة الحوافز في مقابل وقف تركيا توغلها في سوريا، مع 7 نواب ديمقراطيين آخرين و8 جمهوريين: ”إن دعوة أردوغان إلى البيت الأبيض بعد أن هاجم حلفاءنا الأكراد السوريين، وارتكاب القوات التي تخضع للقيادة التركية لجرائم الحرب، أمر مخز للغاية“.

أردوغان يستغل اللاجئين السوريين 

سلطت صحيفة ”التايمز“ الضوء على استغلال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للاجئين كبيادق في لعبته السياسية في سوريا.

ويرى السوريون الذين يعارضون الرئيس الأسد، تركيا ملاذًا آمنًا، إذ يدافع الرئيس أردوغان علنًا عن الانتفاضة، وتستضيف البلاد المعارضة السورية المسلحة والسياسية بالإضافة إلى 3.6 مليون لاجئ، وهو أكبر عدد من اللاجئين السوريين حول العالم.

فمنذ 8 أعوام، استضافت تركيا ملايين اللاجئين الذين فروا من الحرب الأهلية في سوريا المجاورة، وهي الآن تريد الثمن، وإعادة توطين اللاجئين السوريين حتى لو كان ذلك بالقوة.

يهدف أردوغان لترحيل 3 ملايين لاجئ سوري إلى ”المنطقة الآمنة“ التي تعمل أنقرة وواشنطن على إنشائها في شرق الفرات بشمال سوريا، وهو مشروع تركي قديم أعيدت صياغته ليناسب الأوضاع الجديدة، ويهدف لتخفيف التركيز السكاني الكردي من المنطقة المجاورة للحدود التركية.

مقاتل داعش الأمريكي 

وتناولت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية، تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة، وإشارته إلى أن مقاتل داعش المزعوم والذي يظل عالقًا لليوم الثاني على الحدود بين اليونان وتركيا بعد طرده من تركيا، ”ليس مشكلته“.

ويُعتقد أن المقاتل المنشود والذي سمّته وكالات الأنباء التركية ”محمد درويز“، هو مواطن أمريكي من أصل أردني، وتم ترحيله يوم الاثنين كجزء من سياسة تركيا الجديدة المثيرة للجدل لترحيل الجهاديين الأجانب المحتجزين لديها.

وقال مسؤول تركي، إن محمد رفض إعادته إلى الولايات المتحدة وطلب بدلًا من ذلك ترحيله إلى اليونان، وقالت اليونان إنه مُنِع من الدخول عندما حاول عبور الحدود إلى بلدة كاستانييس اليونانية، ومنذ ذلك الحين وهو عالق على الحدود.

وردًّا على سؤال حول هذه التقارير، قال أردوغان: ”سواء أكان مقاتلو داعش عالقين هناك على الحدود أم لا، هذا لا يهمنا، سوف نستمر في ترحيلهم. فسواء تقبلتهم الدول الأخرى أم لا، هذه ليس مشكلتنا“.

في حديثه للصحفيين في أنقرة الثلاثاء، هدد أردوغان بأن تركيا يمكن أن تطلق سراح جميع المقاتلين الأجانب المسجونين وإرسالهم إلى أوروبا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com