صحف عالمية: إيران تحارب أمريكا بـ“الغرافيتي“ .. و ”نبع السلام“ تتحول إلى حملة نهب – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: إيران تحارب أمريكا بـ“الغرافيتي“ .. و ”نبع السلام“ تتحول إلى حملة نهب

صحف عالمية: إيران تحارب أمريكا بـ“الغرافيتي“ .. و ”نبع السلام“ تتحول إلى حملة نهب

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

أبرزت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء ملفات عدة، تنوعت بين تحديث إيران للوحات الجدارية (الغرافيتي) المعادية للولايات المتحدة، وشهادات سوريين حول تعرضهم لتنكيل وعمليات نهب في عملية ”نبع السلام“ التركية. واهتمت الصحف كذلك بالغموض الذي يحيط بوفاة الجندي البريطاني السابق جيمس لو ميسورييه الذي أسس منظمة الخوذ البيضاء السورية.

ركزت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية الضوء على استبدال طهران للوحات الجدارية القديمة المعادية للولايات المتحدة بأخرى مختلفة في 4 نوفمبر، مع ذكرى مرور 40 عامًا على الاستيلاء على السفارة الأمريكية في طهران.

وكشف النظام الإيراني عن مجموعة من الجداريات الجديدة على الجدران المحيطة بمجمع السفارة القديمة، والمعروف محليًا باسم ”وكر التجسس“.

واستبدلت اللوحات الجديدة المجموعة السابقة من الجداريات، التي رُسمت في أعقاب الثورة الإيرانية وعكست الوضع السياسي في تلك الحقبة. وفي مقالات في الصحافة الإيرانية المحلية، أشار مدير متحف ”وكر التجسس“ بهرام أميني، إلى أن تغيير الجداريات كان ضروريًا لأن سياقها كان قديمًا.

وتم اقتراح تصاميم اللوحات الجديدة من قِبل طلاب متطوعين من قوات الباسيج الإيرانية شبه العسكرية في محاولة لالتقاط أحدث جوانب التوترات بين إيران والولايات المتحدة في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة النووية لعام 2015 وإعادة فرض العقوبات تحت حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

خطف وإعدامات عشوائية 

واهتمت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية، بالاتهامات التي لاحقت وكلاء الجيش التركي في سوريا بعد التوغل التركي (عملية نبع السلام) في سوريا لطرد المقاتلين الأكراد السوريين المتحالفين مع الولايات المتحدة من منطقة واسعة من شمال سوريا.

وتشير التقارير إلى تزايد الانتهاكات ضد السكان المحليين، ما يقوض هدف تركيا المعلن المتمثل في خلق ”منطقة آمنة“ للمدنيين.

وأدى التوغل التركي إلى نزوح أكثر من 200 ألف مواطن داخليًا في سوريا، وفقًا للأمم المتحدة. وتقول العائلات السورية التي انتشرت في جميع أنحاء شرق سوريا إن وكلاء تركيا نفذوا عمليات إعدام بلا محاكمة وضربوا، وخطفوا أو احتجزوا أقرباءهم ونهبوا منازلهم ومحلاتهم وممتلكاتهم.

ويؤكد النازحون أن النتيجة هي شكل من أشكال التطهير العرقي، وهي عملية يرون أنها مصممة جزئيًا لإبعاد السكان الأكراد والمتعاطفين معهم واستبدالهم بالموالين لتركيا.

وفاة غامضة 

وسلطت صحيفة ”تليغراف“ البريطانية، الضوء على الغموض الذي يحيط بوفاة الجندي البريطاني السابق جيمس لو ميسورييه الذي أسس منظمة الخوذ البيضاء السورية، بعد العثور على جثته في الشارع بعد أيام من اتهامه من قِبل الكرملين بأنه عميل تابع للمخابرات البريطانية MI6 وله صلات إرهابية.

ويُعتقد أن جيمس – وهو ضابط سابق بالجيش – سقط من شرفة منزله في إسطنبول، حيث كان يعيش مع زوجته. وتراقب وكالات الاستخبارات البريطانية الوضع، ولكنها أكدت أنها لم تحدد بعد ما إذا كانت الوفاة نتيجة حادث أم جريمة.

وحذرت أجهزة الاستخبارات من حملات تشويه السمعة التي شنتها روسيا ضد جيمس بسبب دعمه لمجموعة الإنقاذ، ولا يزال المسؤولون في اسطنبول يحققون في وفاته، وعلى الرغم من أن الظروف الدقيقة لا تزال غير واضحة، أشار مسؤولو الأمن الأتراك إلى أنهم يتعاملون مع القضية كواقعة انتحار.

احتجاجات العراق 

وتناولت صحيفة ”التايمز“ البريطانية كيف أصبح العراقيون يجدون صعوبة في التمييز بين الحكومة العراقية والميليشيات الإيرانية التي تهاجم المتظاهرين.

وقوبل المتظاهرون بقوة وعنف صادم من قِبل الميليشيات الإيرانية، في حركة تصعيدية تركتهم مصدومين، وباتوا يجدون صعبة في التمييز بين القوات الحكومية العراقية التي تتلقى أوامرها من طهران، والميليشيات المدعومة من إيران.

وتسعى القوتان اللتان تعتبران ذراعي إيران في العراق لقمع الاحتجاجات المناهضة لنفوذها، حيث بدأت طهران تعتمد القوة المميتة والخطف والضرب لإخافة المتظاهرين وإيقاف الاحتجاجات المنتشرة في جميع أنحاء البلاد ضد الأحوال الاقتصادية المتدنية وظروف المعيشة القاسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com