نيوزيلندا تستعد للحرب البرية في العراق

نيوزيلندا تستعد للحرب البرية في العراق

دمشق – كشف وزير الدفاع النيوزيلندي جيري براونلي، الثلاثاء، عن منح القوات المسلحة الضوء الأخضر لبدء تدريب من أجل نشر محتمل في العراق. في وقت نفت فيه الحكومة البرازيلية، وجود مدربين عسكريين برازيليين في بغداد لتأهيل الجنود العراقيين الذين يخططون لشنّ هجوم بري على تنظيم ”داعش“ الارهابي.

وقال وزير الدفاع النيوزيلندي في تصريحات له اليوم ”يستمر هؤلاء الأفراد في تقييم طبيعة ومكان البعثة المحتملين لتدريب قوات الدفاع العراقية“.

هذا وقد تم بالفعل نشر مجموعة من المخططين العسكريين لتقييم ما إذا كان بإمكان نيوزيلندا أن تلعب دوراً في تدريب القوات العراقية لمحاربة تنظيم ”داعش“.

وكان رئيس الوزراء النيوزيلندي ”جون كي“ قد أشار إلى أن قراراً بشأن عملية النشر يمكن أن يتخذ قبل نهاية فبراير/ شباط الجاري.

ومن جهتها، نفت الحكومة البرازيلية، وجود مدربين عسكريين برازيليين في العراق.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البرازيلية إنه ”ليس هناك أيّ ممثل للحكومة البرازيلية، مدنياً أو عسكرياً، في تلك المنطقة، أو مشاركة للبرازيل في هجوم أو في تدريب عسكري“.

من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الدفاع البرازيلية، ”ليس لدينا علم بأيّ نوع من التعاون العسكري البرازيلي في هذه العملية، أو أن عسكريين برازيليين يؤهلون قوات في العراق“.

وكان المبعوث الخاص للولايات المتحدة للتحالف، جون آلن، صرّح أن الجيش العراقي يعتزم في الأسابيع المقبلة شنّ هجوم بري على تنظيم داعش بمشاركة 12 كتيبة يشكلها التحالف الدولي.

وقال الجنرال المتقاعد في مقابلة صحفية ”هجوم بري هام سيبدأ قريباً“.

وأوضح آلن أن ”قوات التحالف تدرّب في الوقت الراهن 12 كتيبة عراقية، ستشنّ الهجوم في الأسابيع المقبلة، بدعم التحالف“.

وأفاد بأن العراقيين يتلقّون التأهيل من خبراء من عشر دول، هي: الولايات المتحدة وإسبانيا واستراليا والدنمارك والبرازيل والبرتغال ونيوزيلاندا وإيطاليا وألمانيا وهولندا.

وأضاف ”في الأسابيع المقبلة، عندما تبدأ القوات العراقية الهجوم البرّي لاستعادة الأراضي العراقية، ستعرض قوات التحالف دعمها للهجوم“.

ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش العراقي عن حرب برية وشيكة ضد ”داعش“، حيث تراهن واشنطن على نجاحه في القضاء على التنظيم الإرهابي في العراق، وسط مطالب بضرورة توفير كل الموارد اللازمة لتحقيق النجاح المنشود.

وفي الأثناء، يطلب البيت الأبيض من الكونغرس تفويضاً جديداً باستخدام القوة ضد مقاتلي تنظيم ”داعش“ بحلول يوم الأربعاء، الأمر الذي يمهد الطريق أمام المشرعين للتصويت لأول مرة على الحملة المستمرة بالفعل منذ ستة أشهر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com