بلوش إيران يتظاهرون ضد النظام

قوات "التعبئة" أو ما يعرف في إيران بالبسيج التابعة للحرس الثوري، قتلت شقيقين من القومية البلوشية في مدينة "جالق" جنوب شرق إيران ذات الغالبية السنية.

طهران – تظاهر العشرات من أقلية ”البلوش“ في إيران مساء السبت تنديدا بقيام قوة أمنية تابعة للحرس الثوري بقتل شقيقين من القومية البلوشية في مدينة جالق الواقعة في محافظة سيستان جنوب شرق إيران ذات الغالبية السنية، بتهمة محاولة تهريب نفط إلى باكستان.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية معارضة أن المتظاهرين رفعوا شعارات تندد بالأجهزة الأمنية التابعة لنظام طهران، مطالبين بحسب ما أسماه المتظاهرون بمليشيات الحرس الثوري.

وقتلت قوات ”التعبئة“ أو ما تعرف في إيران بالبسيج التابعة للحرس الثوري، شقيقين من القومية البلوشية في مدينة جالق الواقعة في محافظة سيستان جنوب شرق إيران ذات الغالبية السنية.

وقالت وكالة أنباء ”هرانا“ الحقوقية الإيرانية التي تتخذ من اسطنبول مقرا لها، إن قوات البسيج قتلت صباح السبت فتى عمره 14 عاما مع شقيقه الآخر 20 عاما بعدما ظنت أنهما ينويان تهريب مادة من البنزين إلى باكستان.

وأضافت الوكالة، أن الشقيقين هما ”ضياء الرحمن ريغي، زبير ريغي“ قتلا بعدما كان يقودان شاحنتهما بعد أن اتهمتها قوات البسيج بمحاولة تهريب البنزين.

وكانت قوات الأمن الإيرانية قتلت شاباً من القومية البلوشية الخميس الماضي في مدينة (إيران شهر) يدعى ”رحيم بخش ريغي“ دون أي سبب يذكر، مضيفة أن رصاص قوات الأمن أصاب رحيم بخش ريغي في رأسه وصدره وفارق الحياة على الفور.

وتعاني الأقليات العرقية في إيران من الاضطهاد والتهميش بحسب تقارير لمنظمة دولية حقوقية. وتشير التقديرات إلى أن نسبة البلوش في إيران 2% من مجموع سكان إيران البالغ عددهم 87 مليون وغالبيتهم ينتمون للمذهب السني، بحسب إحصائيات رسمية.

وبلوچ أو البلوش أحد الأعراق التي تسكن ما بين باكستان وإيران وجزء بسيط من أفغانستان وقد هاجر الكثير منهم إلى سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وغيرها من دول الخليج منذ وقت طويل، ويتميزون بلغتهم الخاصة التي مزيج بين عدة لغات منها العربية والهندية والفارسية، كما يتميزون بعادات وتقاليد خاصة بهم، ويدينون بالمذهب السني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com